في يومه العاشر والأخير، أسدل معرض الدوحة الدولي للكتاب الستار على فعالياته وسط أجواء ثقافية استثنائية وإقبال جماهيري قياسي، حيث تدفقت جموع الزوار والمهتمين بالشأن الفكري والمعرفي في حركة متواصلة بين الأجنحة ودور النشر، بالتزامن مع تتويج زخم الفعاليات الثقافية والفنية المصاحبة التي استقطبت مختلف الأعمار.
وشهدت أروقة المعرض في الساعات الأخيرة حضور لافت للندوات الفكرية والجلسات الحوارية وحفلات توقيع الكتب التي ناقشت قضايا الأدب والتحولات الاجتماعية والإبداعية بمشاركة نخبة من الكتاب والباحثين، مما عزز التفاعل والتبادل المعرفي، ورسخ مكانة المعرض كمنصة مفتوحة للحوار وعاصمة نابضة بالثقافة.