نظم مركز الخور الثقافي، التابع لوزارة الثقافة، ورشة عمل متخصصة في “إعادة التدوير” تحت عنوان “حول المخلفات إلى قطع فنية مميزة”، وذلك بالتزامن مع النسخة الحادية عشرة من أسبوع قطر للاستدامة.
تستمر الورشة التي تقدمها المدربة آسيا عبد السلام القحطاني، على مدار يومين متتاليين بمقر مركز الخور الثقافي، وبمشاركة منتسبات من ملتقى فتيات الذخيرة، حيث تدرب المشاركات على مهارات استخدام فن الموزاييك غير المنتظم، من خلال تجميل وإعادة تدوير بقايا الخزف المكسور والمستعمل.
وتركز الورشة، التي تستهدف الفئة العمرية من 15 سنة فما فوق، على تجميع ورص القطع الخزفية المكسورة على أسطح القوارير الفخارية المخصصة للزراعة بأسلوب فني هندسي، وتحويلها إلى تحف وديكورات متميزة تزيّن الحدائق والمنازل بدلاً من التخلص منها، كما تتضمن الورشة تجهيز تلك الأواني لاستخدامها الوظيفي في زراعة الشتلات النباتية المختلفة.
وفي هذا السياق، أوضحت المدربة آسيا القحطاني، أن الورشة تتسق مع جهود تعزيز التنمية المستدامة وتحقيق أهداف “رؤية قطر الوطنية 2030″، حيث تسعى إلى تحقيق حزمة من الأهداف البيئية والفنية المحورية، في مقدمتها خفض كميات المخلفات المرسلة إلى مكبات النفايات، وترسيخ ثقافة الاستدامة عبر تحويل المواد المستهلكة إلى منتجات جديدة ذات قيمة وجمالية عالية، فضلاً عن صقل المهارات اليدوية والقدرات الفنية للمشاركات باستخدام أدوات ومواد ميسورة ومستدامة.
وتأتي هذه المبادرة ضمن جهود مركز الخور الثقافي، التابع لوزارة الثقافة، للتأكيد على الدور الحيوي للفن والابتكار في خدمة القضايا البيئية وصون الموارد