هي دليل للمعارف المتصلة بالنباتات البريَّة، من أشجار وشجيرات، ونباتات مراعي الماشية، والنباتات الطبية، والنباتات التي يأكلها الإنسان، والحشائش بأنواعها، والتي تقدر في دولة قطر بـ 300 نبات بري، وتنتظم هذه الأنواع النباتية بنظام المواقيت والمواسم المحدد وفق حركة النجوم والبروج والطوالع وما يرافقها من الأنواء، أي التغييرات التي تحدث في الرياح، ودرجة الحرارة، والأمطار، وما ينتج عنها من رطوبة الجو، والتبخر، بالإضافة لطبيعة التربة وتضاريسها من الحزوم، والرياض، والنقيان، والكثبان الرملية، والسباخ، والفشوت، والأخوار، وجروف الساحل.

وترصد الأسماء الشائعة لكل نبات، وتواجدها في التراث الثقافي الشفهي، وأسماء المناطق والروض والوديان والمساطيح التي استقت أسماءها من النباتات البرية، وأنواع بذور النباتات التي ترى بالعين المجردة والتي لاترى بالعين المجردة، وحصر أماكن وجودها، فضلًا عن استخداماتها، وفوائدها.
كما أنها تقدم قائمة باستخدامات النباتات البرية منها على سبيل المثال:

– شجرة “العوسج”، وتستخدم في علاج آلام الأسنان، وتشققات الشفاه والسعال وأمراض البطن، ومنع حدوث الإجهاض.
– شجرة “القرم”، وتستخدم في تثبيت التربة والمحافظة على الشواطئ من التأكل، ومصدر غذائي للإبل والأبقار، كما تحسن ظروف تنمية الثروة السمكية.
– شجرة “الأثل”، وتستخدم كمصدات رياح وتثبيت الكثبان الرملية وللتشجير.
– شجيرة “الرقروق”، وهي ضرورية لنمو نبات “الفقع” الغني بالبروتينات.
– تستخدم بعض الحشائش كغذاء للإنسان مثل “الحوا” ويؤكل طازجًا، و”الرجلة” تؤكل طازجة ومطبوخة.
– معظم النباتات البرية تستخدم كغذاء للماشية، ووقود.
– تحافظ على دورة حياة الكثير من الزواحف والحشرات المفيدة للتربة.