9 يناير موعد النسخة 30 من معرض الدوحة الدولي للكتاب

أعلنت وزارة الثقافة والرياضة عن موعد معرض الدوحة الدولي للكتاب في نسخته الثلاثين، والذي تقرر إقامته يوم 9 يناير 2020، ليتواصل حتى 18 من الشهر نفسه، وبذلك يكون قد تم ترحيل موعد نسخة المعرض للعام 2019 إلى مطلع سنة 2020.وتقام النسخة الجديدة من المعرض بإشراف وتنظيم مركز قطر للفعاليات الثقافية والتراثية، والذي يحرص على توظيف كافة إمكاناته، لضمان نجاح وتميز الدورة المرتقبة من المعرض، بما يتناسب مع إتمام عشريته الثالثة، انطلاقاً من كونه أكبر معارض الكتب الدولية التي تُقام في المنطقة ويحظى بمكانة كبيرة، نظراً للإقبال الكبير الذي يشهده من جانب الدول العربية والأجنبية، والتي ظلت في تزايد منذ إقامة أولى دوراته في العام 1972م.ويأتي إقرار الموعد الجديد للمعرض، بعد دراسة شاملة لجدول الفعاليات الخاصة بالدولة، ولتجنب تعارضها مع بعضها البعض، وبشكل خاص احتفالات الدولة باليوم الوطني وحدث كأس العالم الذي تستضيفه دولة قطر خلال شهر ديسمبر ٢٠٢٢، بالإضافة إلى التنسيق مع اختبارات المدارس الحكومية والخاصة.وسوف يتزامن الموعد الجديد للمعرض مع انطلاق السنة الثقافية قطر- فرنسا 2020، الأمر الذي سيعطي فرصة أكبر لتواجد فرنسي قوي بالمعرض، وما سيشهده من حضور ثقافي متنوع.كما جاء اعتماد الموعد الجديد، حرصاً من وزارة الثقافة والرياضة على إتاحة الفرصة لمختلف شرائح المجتمع وخاصة المهتمين بالقراءة والمعرفة، من زيارة المعرض باعتباره الملتقى السنوي للمختصين بصناعة الكتاب من مؤلفين وناشرين وموزعين بجمهورهم من المثقفين وطلاب العلم وأصدقاء الكتاب من مختلف شرائح المجتمع.وسوف تستمر فعاليات المعرض على مدى عشرة أيام على غرار النسخة السابقة، وذلك لإعطاء فرصة كبيرة لرواد المعرض لخوض تجربة ثقافية مميزة، ولإتاحة المجال للناشرين لعرض إصداراتهم الثقافية المتنوعة، وخاصة الجديدة منها.يعد معرض الدوحة الدولي للكتاب أحد أهم قنوات التواصل المباشر بين الكتاب والناشرين والمثقفين للاطلاع على كل ما هو جديد في مجال صناعة المعرفة، فضلاً عن كونه يعكس حالة المشهد الثقافي الذي تعيشه الدولة، ويشهد انتعاشه كبيرة على مختلف المستويات الثقافية والأدبية، ويعتبر حدثاً ثقافياً بارزاً تتابعه الأوساط الثقافية والأكاديمية والإعلامية وتوليه اهتماماً خاصاً.ووفق تأكيد وزارة الثقافة والرياضة، فإن النسخة المقبلة من معرض الدوحة الدولي للكتاب سوف تكون ذات طابع مختلف عن الدورات السابقة، لما يتسم به المعرض من تميز عن المعارض الأخرى في ظل ما يحظى به من مشاركة واسعة لدور نشر عربية وأجنبية والتي تقدم الكتب الأكاديمية والثقافية والعلمية والأدبية والدينية، بالإضافة إلى كتب الطفل والوسائط المعرفية والكتب الإلكترونية، علاوة على ما يشهده معرض الدوحة الدولي للكتاب من ورش وندوات متنوعة، تسهم في إثراء الحركة الثقافية المرافقة للمعرض.ويُعتبر معرض الدوحة الدولي للكتاب محطة سنوية مهمة سواء للمثقفين والمبدعين القطريين أو لزملائهم في الوطن العربي وخارجهُ، حيث يلتقي الناشر والمؤلف والقارئ، ليعبروا معاً عن الأفق المشترك لتطوير الثقافة العربية والإنسانية على السواء، وهو نوع من التعارف النوعي الذي تعيشه الثقافات فيما بينها لترعى القيم الثقافية في إطار الحوار والاختلاف والاحترام المتبادل.وفي هذا السياق، لا يُعتبر معرض الدوحة الدولي للكتاب مجرد سوق لتصريف الكتاب والاتجار به، بل فضاء لتبادل الثقافات وتداول المعرفة بين جميع أطرافه، ما يجعله دعوة متجددة للحوار والإصغاء إلى الآخر والتفكير بحريّة مسؤولة في قضايا صناعة الكتاب وفي ما يطرحه الكتاب من قضايا.وقد ظل معرض الدوحة الدولي للكتاب منذ العام 1972 يُقام كل عامين، وحتى العام 2002، إلى أن تقرر إقامته كل عام، ما أكسبه مكانة وصبغة عالمية كبيرة، وخاصة بعد نجاحه في استقطاب أكبر وأهم دور النشر في العالم.

مناقشة العلاقات الثقافية والرياضية بين قطر وبولندا

 التقى سعادة السيد صلاح بن غانم العلي وزير الثقافة والرياضة السيد بيوتر جلينسكي نائب رئيس الوزراء و وزير الثقافة والتراث، والسيد  ويتلد بنكا وزير الرياضة والسياحة  وذلك خلال زيارته لجمهورية بولندا في إطار تعزيز العلاقات الثقافية والرياضية  بين البلدين

مؤسسة قطر ووزارة الثقافة والرياضة توحدان جهود الحراك الثقافي لبناء مجتمع قارئ من خلال مبادرة “قطر تقرأ”

كشفت مؤسسة قطر، بالتعاون مع وزارة الثقافة والرياضة، عن مبادرة مشتركة بعنوان "قطر تقرأ"، وتحت شعار "بالقراءة نُثري الحضارة" ، تأتي استكمالًا للإنجازات السابقة والمكتسبات التي حققتها الحملة الوطنية للقراءة. وتهدف هذه المبادرة إلى تغيير النظرة إلى القراءة لتكون بمثابة اكتشاف متواصل لدروس الحياة، ووسيلة لتنمية الإبداع في جميع المجالات، وتجسيدًا لمجتمع القائم على المعرفة. تهدف مبادرة "قطر تقرأ" إلى تحفيز الملكَات لدى أفراد المجتمع، وتطوير الابتكار، والعمل في سبيل تقدّم المجتمع، إذ يُساهم تعزيز القراءة لدى الناشئة والشباب والكبار في تقوية أواصر العلاقات الاجتماعيّة، ويمكّن القدرات الذاتيّة لكلّ فردٍ. كما تهدف المبادرة إلى جعل القراءة شأن عامّ يهمّ المجتمع بأسره دون حصر القراءة في فئات معينة، فحين يتحوّل المجتمع إلى مجتمع قارئ، تنمو فيه خصائص الإبداع ورغبة البناء، وقدرة التّغيير الإيجابي، حيث تُشكّل القراءة مصدر إلهام ونمط حياة مفعم بالقيم والفوائد. ويعكس شعار "بالقراءة نُثري الحضارة" التزام مؤسسة قطر بتجسيد ثقافة التعلّم مدى الحياة، والتحفيز على التفكير النقدي والإبداعي، وحبّ المطالعة، وذلك من خلال التركيز على أهمية العلم، وتوعية العقول، وفتح آفاق جديدة نحو الاكتشاف والاستمتاع أيضًا بالقراءة. ويأتي هذا الالتزام بالتعاون مع وزارة الثقافة والرياضة، حيث ستركز مبادرة "قطر تقرأ" على تعزيز القيم الوطنية وإلهام المجتمع بأفكار واعدة، وتكريس القراءة كعادة يومية لدى الأفراد، ما يُساعدهم على توسيع مداركهم وتنمية أفكارهم. تستمد مبادرة "قطر تقرأ"، مساعيها من المكتسبات التي حققتها الحملة الوطنية للقراءة والتي استهدفت في السابق الأفراد الذين تتراوح من سنّ مبكرة إلى 18 عامًا، فيما تتطلع المبادرة اليوم إلى استقطاب الشرائح المجتمعية المختلفة على تنوّع اهتماماتها، وتوجهاتها، وأنماط حياتها المختلفة، وتركز على الأُسر، وطلاب الجامعات، والمعلمين، ، وذلك من خلال طرق متعددة، ورسائل متنوعة، وقنوات اتصال مختلفة، وبرامج مصممة لإلهام المجتمع في قطر. قالت السيدة مشاعل النعيمي، رئيس تنمية المجتمع بمؤسسة قطر: "إن القراءة تحفّزنا جميعًا على بناء مجتمع من القادة، المزوّدين بالمعرفة، والعقلية المنفتحة على الآخرين، والقيم الإيجابية، والرغبة في جعل التعلّم مدى الحياة ركن أساسي من حياتهم وتطلعاتهم". وأضافت النعيمي: "تنمّي القراءة لدينا حسّ الاستكشاف والاكتشاف، وهي قيمة مضافة وضرورية وحيوية لبناء مستقبل قطر وإعداد الأجيال المقبلة، كذلك تساعدنا على تحفيز الخيال وخصوصًا الشباب من أجل حثّهم على الانطلاق في رحلة تأخذهم إلى وجهات جديدة في حياتهم وأفكارهم". وتابعت:" تأتي "قطر تقرأ"، كخطوة إيجابية ومبتكرة وكتطور طبيعي يحمل اسمًا جديدًا للحملة الوطنية للقراءة وهي إحدى مبادرات مؤسسة قطر، حيث نسعى من خلال "قطر تقرأ" إلى ابتكار طرق جديدة، ونشرها على نطاق أوسع على مستوى الجمهور، مع التأكيد على تحقيق الهدف المنشود الكامن في زيادة الوعي بأهمية القراءة، ليس بهدف تحفيز الإلهام فحسب، وإنما لتعزيز الاستكشاف والاستمتاع". وختمت النعيمي:" يسعدنا في مؤسسة قطر أن نتعاون مع وزارة الثقافة والرياضة في مساعينا، حيث يعكس دعمها لـ"قطر تقرأ" الأهمية التي توليها الوزارة للقراءة على أنها أكثر من مجرد هواية أو تمضية وقت، بل قيمة رئيسية في مجتمعاتنا". وأشاد سعادة وزير الثقافة والرياضة صلاح بن غانم العلي بمبادرة "قطر تقرأ" التي أطلقتها مؤسسة قطر، وأشار إلى أنّ" القراءة نشاطٌ متأصّلٌ في حضارتنا العربيّة الإسلاميّة، وفي الحضارة الإنسانيّة عامّة، وقد أولى ديننا الحنيف مكانة مميّزة للعلم، فقد بيّنت قصّة الخلق مدى قيمة "تعلّم الأسماء" وتمييز الإنسان عن سائر المخلوقات بالمعرفة، وقد استُعيدت لحظة إجلال العلم في التّنزيل الحكيم حين كانت أوّل كلمة مفتاحيّة هي "اقرأ"، وليس معنى القراءة هو الاكتفاء بالمطالعة كهدف لنيل مكاسب عابرة، لأنّ أساس القراءة هو تحفيز فضول الإنسان لمعرفة المجهول، ودفعه إلى الاكتشاف، وهو ما يرفع من قدرات وعيه ويُنشّطُ وجدانهُ، وتلتقي هذه الأهداف مع رؤية وزارة الثقافة التي حرصت على بلوغ المجتمع إلى مرحلة متقدّمة من الوعي تجعلُهُ مُحافظا على هويّته وقادرًا على بناء علاقات متكافئة مع المجتمعات المتقدّمة." وأضاف سعادة وزير الثقافة والرياضة" إنّ وزارة الثقافة والرياضة تثمّنُ هذه الشّراكة، وستسخّر كلّ إمكاناتها لزيادة نجاح هذا المشروع الرّائد، فالقراءة مصدر مهمّ من مصادر المعرفة، وتلعب دورًا مركزيًّا في تشكيل وعي الأفراد داخل المجتمع." وتتطلع مبادرة "قطر تقرأ" إلى أن تكون أكثر من مجرد برنامج توعوي قائم على الفعاليات فحسب، بحيث تصل المبادرة إلى جميع أفراد المجتمع من تلقاء نفسه، بدلًا من دعوة أفراد المجتمع إلى حضور الفعاليات، وذلك بالاعتماد على مفاهيم مبتكرة تجسد أهمية القراءة، وتشجيع أولياء الأمور والأُسر لتكريس القراءة كعادة يومية في منازلهم، واعتبار القراءة الوسيلة الأمثل لتمضية وقت ذي جودة مع أطفالهم. وحرصاً منا على تشجيع القراءة بدءًا من المنزل فإن المبادرة ستطلق برنامج "بيتُنا يقرأ" وهو برنامج اشتراك عائلي تقوم الأسرة بالاشتراك فيه لمن هم ضمن الفئة العمرية ابتداءً من الروضة وحتى الصف السادس، يحصل فيه كل طفل على كتابين في كل شهر مرفقة بعدد من أوراق عمل وأنشطة ما بعد القراءة ، وتركز قطر تقرأ على موضوع في كل شهر تدور حوله القصص والكتب المختارة بالتعاون مع دارسكولاستيك للنشر الرائدة، وعن طريق هذا البرنامج فإن قطر تقرأ تحرص على خلق منصة لهؤلاء الأسر يتشاركون فيها الأفكار ويتبادلون فيها الخبرات، وذلك بهدف إنشاء حراك ثقافي في سبيل بناء مجتمع قارئ.

جوهرة بطولات الطاولة الدولية تصل محطتها الختامية

بحضور سعادة صلاح بن غانم العلي وزير الثقافة والرياضة اختتمت منافسات اليوم قبل الأخير من بطولة قطر الدولية لكرة الطاولة أولى جولات المحترفين من فئة البلاتينيوم في نسختها رقم 24 والتي انطلقت منذ يوم 26 من الشهر الجاري على صالة علي بن حمد العطية بالسد بمشاركة اكثر من 275 لاعبا ولاعبة يمثلون 51 دولة من مختلف قارات العالم بجوائز مالية تقدر ب300 الف دولار خصصت للمتوجين في مختلف المسابقات. كما التقى وزير الثقافة والرياضة بالالماني توماس فايكرت رئيس الاتحاد الدولي للعبة بحضور خليل المهندي رئيس الاتحادين القطري والعربي للطاولة النائب الأول لرئيسي الاتحادين الاسيوي والدولي للعبة حيث تم التطرق للدور الكبير لقطر في تطوير الطاولة العالمية ودور المهندي في اشعاع هذه اللعبة على المستويين الاسيوي والدولي . وعلى صعيد متصل سيكون اليوم عشاق اللعبة على موعد مع مسك الختام في نهائيات مثيرة لفردي الرجال والسيدات حيث يتصارع المصنّفون والمصنفات الأوائل عالميًا على الذهب واللقب والجائزة المالية الكبرى. وتسعى الصين لمواصة فرض هيمنتها على مختلف الالقاب لتؤكد جدارتها بتصدر المشهد والصعود على منصات التتويج في مختلف البطولات العالمية لجولات المحترفين الستة لا يبما وانها توجت بنهائي زوجي السيدات وهو ما يؤكد جاهزيتها لمشاركة قوية واستثنائية في بطولة كاس العالم ببودابست خلال شهر ابريل المقبل . منافسات الدوري النهائي يشهد اليوم الختامي مواجهات قوية بين أبرز المرشحين للصعود على منصات التتويج حيث من المقرر ان تنطلق منافسات الدور نصف النهائي لفردي السيدات في تمام العاشرة صباحا فيما تقام المباراة الثانية بعد انطلاق المواجهة الأولى. وفي تمام الثالثة عصرا ستحتضن قاعة العطية منافسات الدوري النهائي للرجال والسيدات على ان يكون التتويج بعد الخامسة مساء بحضور الالماني توماس فايكرت رئيس الاتحاد الدولي للطاولة وبقية الوفد المرافق له من أعضاء المكتب التنفيذي، بالاضافة إلى خليل المهندي رئيس الاتحادين القطري والعربي، النائب الأول لرئيس الاتحادين الآسيوي والدولي. هونج كونج تتوج بزوجي الرجال الصين بطلا للزوجي المختلط توج الزوجي الصيني شو شين ولي شوان بالميدالية الذهبية في مابقة الزوجي المختلط والتي أقيمت عصر امس على الطاولة رقم 1 بصالة العطية حيث تفوق الثنائي الصيني على نظيره الياباني المتكون من ماتساكا موريزونو وميما ايتو بثلاثية نظيفة. كما توج الثنائي هونج كوان وتيبنج وونج من هونج كونج بالميدالية الذهبية في زوجي الرجال بعد فوزهما على الثنائي الألماني تيمو بول وباتريك فرانشيسكا بثلاثية نظيفة. وعقب انتهاء المباراة توج الألماني توماس فايكرت رئيس الاتحاد الدولي ومحمد عبد الله صالح نائب رئيس اللجنة العليا المنظمة للبطولة الفائزين في زوجي الرجال، في حين توج علي سلطان المفتاح مدير البطولة وامين السر المساعد بالاتحاد القطري لكرة الطاولة الفائزين بالزوجي المختلط بمشاركة وحيد أوتودي رئيس الاتحاد النيجيري ورئيس لجنة التعيينات في الاتحاد الدولي للطاولة. المفتاح: إشادة دولية أعرب علي سلطان المفتاح مدير بطولة قطر الدولية للطاولة وامين السر المساعد بالاتحاد القطري عن سعادته الكبيرة بالاشادات الدولية التي تشهدها البطولة واللجنة المنظمة مؤكدا ان هذه الاشادات تؤكد السمعة الكبيرة التي باتت تحظى بها بطولة قطر الدولية لكرة الطاولة على المستوى الدولي وقال "لقد تلقينا الكثير من الاشادات من طرف الوفود المشاركة في البطولة والتي تمثل 51 دولة من مختلف القارات، واعتقد ان تراكم الخبرات لدى لجنة التنظيم ساهم في اخراج البطولة في ابهى حلة لا سيما وان هذه البطولة هي الأولى في العام الحالي والتي تسبق بطولة العالم ببودابست في ابريل المقبل". وقدم المفتاح شكره للجنة الأولمبية على دعمها المتواصل لأنشطة الاتحاد القطري للطاولة وخاصة بطولة قطر الدولية للبلاتينيوم أولى جولات المحترفين من خلال التسهيلات الكبيرة ومساعدة لجنة التنظيم العليا للبطولة على الإيفاء بتعهداتها التنظيمية واللوجيستية طيلة أيام البطولة من اجل الحفاظ على السمعة التنظيمية العالية التي تحظى بها قطر لدى الأوساط الرياضية الدولية. اوتودي: تنظم مبهر ورائع أكد وحيد اوتودي رئيس لجنة التعيينات بالاتحاد الدولي للطاولة انه في كل مرة يحضر لقطر ويتابع منافسات بطولة قطر الدولية يشعر وكأنه يزورها لأول مرة في ظل الجديد الذي يتم تقديمه دائما من الاتحاد القطري برئاسة خليل المهندي، واللجنة المنظمة العليا. وقال اوتودي في تصريحات صحفية: لقد انبهرت بالتنظيم الرائع والمثالي كالعادة، والسلاسة الكبيرة في كافة الجوانب التنظيمية على صالة العطية التي تعد من أفضل الصالات الرياضية التي شاهدتها على مستوى العالم. وأضاف: العلاقة بين الاتحاد القطري والاتحاد النيجيري قوية وتمتد لسنوات طويلة، فرئيس الاتحاد القطري خليل المهندي من أكثر الداعمين لنا ويحرص دائما على تقديم النصائح ونستفيد من خبراته الكبيرة في مجال كرة الطاولة، وهو من أبرز الأشخاص الذين يعملون بجد وبإخلاص لكرة الطاولة العالمية لذلك فهو يستحق منا كل التقدير والاحترام. وأشاد اوتودي بالمستوى الفني لبطولة قطر الدولية مؤكدا انها شهدت العديد من المفاجآت التي كانت بمثابة شهادة نجاح جديدة لها في ظل المشاركة الضخمة والهائلة من المصنفين الاوائل عالميا. لودي هزيم: تعزيز مكانة قطر التنظيمية أعربت الحكمة السورية لودي هزيم عن سعادتها باختيارها ضمن حكام النخبة للمشاركة في بطولة قطر الدولية جوهرة جولات المحترفين مؤكدة انها سعيدة بتتويج دخولها ضمن حكام الشارة الزرقاء الدولية بتواجدها بقطر وقالت الحكمة السورية "انا سعيدة لتمثيل التحكيم النسائي العربي والاسيوي في هذه البطولة الكبرى، وأتوجه بالشكر للجنة التعيينات بالاتحاد الدولي للعبة التي اتاحت لي الفرصة في التواجد ببطولة في حجم المونديال المصغر". وأكدت الحكمة السورية ان قطر تفوقت على المستوى التنظيمي للبطولة بشهادة كل المشاركين من فرق او مسؤولين او حكام وهو ما يعزز مكانة المسؤولين القطريين وعلى رأسهم خليل المهندي على خريطة الطاولة العالمية. المهندي يحتفي بكبار الضيوف أقام خليل بن أحمد المهندي رئيس الاتحاد القطري والعربي النائب الاول لرئيسي الاتحادين الآسيوي والدولي، ورئيس اللجنة المنظمة العليا للبطولة حفل عشاء بمطعم قصر الياسمين في اللؤلوة لرؤساء الوفود وكبار الضيوف المتواجدين في الدوحة على هامش منافسات بطولة قطر الدولية. ووجه المهندي الدعوة ايضا للحضور من الاتحاد الدولي لكرة الطاولة وعلى رأسهم الألماني توماس فايكرت رئيس الاتحاد الدولي والاسترالي ستيف دينتون المدير التنفيذي بالاتحاد الدولي. ورحب المهندي خلال بداية الاحتفالية بجميع الحضور في بلدهم الثاني قطر، معبرا لهم عن امتنانه الكبير لتلبية دعوته ، ومشددا على ان بطولة قطر الدولية عبارة عن عرس رياضي، وتجمع مميز لجميع الاصدقاء. وبعد نهاية حفل العشاء التقط الجميع صورة تذكارية ووجهوا الشكر للمهندي مشيدين بدوره الكبير وجهوده في خدمة كرة الطاولة العالمية.

وزير الثقافة: الشعراء أثرهم باقٍ

نظم مركز قطر للشعر «ديوان العرب» التابع لوزارة الثقافة والرياضة، بالتعاون مع لجنة الشعراء «مجلس الشعر» بكتارا، بإشراف مركز قطر للفعاليات الثقافية والتراثية مساء الخميس الأخير أمسية شعرية أدبية بعنوان «الملتقى الثقافي الأدبي»، حضرها نخبة من الشعراء والأدباء والمنشدين، على الواجهة البحرية بالمؤسسة العامة للحي الثقافي «كتارا».قال سعادة السيد صلاح بن غانم العلي، وزير الثقافة والرياضة، في كلمة له بالمناسبة «إن الشعراء أثرهم باقٍ، وهذا ما أكدته التجارب وصدّقه التاريخ، وإنه لسنوات، بل لقرون، ستظل أبيات الشعر تُقرأ وتُردد»، معرباً عن أمله «أن تقرأ الأجيال القادمة أبيات أشعاركم ويتخيلون رجالاً أفذاذاً عباقرة يفتخر بهم وطنهم، سواء في الماضي، أو في المستقبل، مثلما ترك لنا السابقون أثرهم».بدوره، قال السيد حمد الزكيبا مدير إدارة الثقافة والفنون بالوزارة، في تصريح له، إن هذا الملتقى يأتي احتفالاً بمناسبة اليوم العالمي للشعر، مشدداً على أهمية الشعر كونه صوت المجتمعات، وسفيراً غير منصب للشعوب وللأوطان.وأكد أنه في هذا الحفل يتم الاحتفاء بالشعر وأصالته باعتباره عنواناً للحضارة العربية.من جهته، قال الشاعر شبيب بن عرار الرمزاني مدير مركز قطر للشعر «ديوان العرب»، إن «إحياء اليوم العالمي للشعر، يأتي في إطار رؤية وزارة الثقافة والرياضة نحو مجتمع واع بوجدان أصيل وجسم سليم، ومواكبة للفعاليات الثقافية الدولية، بالإضافة إلى دعم كبار الشعراء، ورعاية أصحاب المواهب الشعرية، إثراء للساحة الفكرية والأدبية، وعلى رأسها المشهد الشعري».كما أكد الشاعر محمد الشهواني عضو لجنة شؤون الشعراء «مجلس الشعر»، في تصريح مماثل، على أهمية إحياء اليوم العالمي للشعر، منوها إلى أن هذا الاحتفال يعكس تقدير الدولة للشعر والشعراء.وقد تنوّعت فقرات الحفل ما بين القراءات الشعرية للفصيح والنبطي وشعر المحاورة، بالإضافة إلى أداء فن النهمة و»الزهيريات». كما كان للبراعم حضور بارز من خلال مشاركتهم في «عد القصيد».وشارك شعراء بقصائدهم من قطر، والكويت، وسلطنة عمان، والعراق، ومن الهند، فضلاً عن تشنيف بعض المنشدين آذان الحضور بقصائد بصوتهم العذب، فيما عزف آخرون على «الربابة»، خصوصاً من قبل علي بن دهمة.وأشاد الإعلامي القدير أحمد الشيخ، باحتفاء دولة قطر باللغة العربية، مشيرا إلى أن ذلك تجلى بإطلاق معجم الدوحة التاريخي للغة العربية.كما كان الحفل، مناسبة أعلن فيها الشاعر شبيب بن عرار النعيمي، عن مسابقة «ديوان العرب» للشعراء، لافتاً إلى أنه سيتم في القريب الكشف عن تفاصيلها.وفي ختام «الملتقى الثقافي الأدبي»، قام سعادة وزير الثقافة والرياضة، بتكريم عدد من الشعراء الرواد والشباب الذي ساهموا في رفع راية الشعر خفاقة.وتحتفل منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة «اليونسكو» سنوياً باليوم العالمي للشعر، حيث اعتمد هذا الاحتفال أثناء الدورة الثلاثين لليونسكو -التي عقدت في عام 1999 في باريس- وتقرر إعلان 21 مارس من كل عام يوماً عالمياً للشعر.

احتفال بالفائزين بجائزتي الدولة التقديرية والتشجيعية

أقام سعادة صلاح بن غانم العلي، وزير الثقافة والرياضة، حفل عشاء مساء أمس، احتفاءً بالفائزين بجائزتي الدولة التقديرية والتشجيعية في مجالات العلوم والفنون والآداب، وذلك تقديراً لعطائهم. وجدد تأكيده بأن رعاية حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، حفظه اللّه ورعاه، للجائزتين يؤكد حرص القيادة الحكيمة على تقدير العلم والعلماء، وتعزيز مكانة الباحثين والمبدعين في المجتمع، «الذي يؤمن بالمعرفة في تطوير حياة أبنائه في مختلف المجالات». ووجه سعادة الوزير التهنئة مجدداً للفائزين، وشكرهم على جهودهم التي ستشكل إضافة نوعية في مجالات تخصصهم المختلفة، لما ستمنح المجتمع علامات مضيئة في مختلف مجالات العلم والمعرفة والثقافة والفنون. كما وجه سعادته الشكر للقائمين على الجائزتين والمحكمين من المفكرين على ما بذلوه من جهد وعناية تعكس مشاركتهم الفعالة في تحقيق الأهداف الثقافية النبيلة. ووصف سعادة وزير الثقافة والرياضة جائزتي الدولة التقديرية والتشجيعية بأنهما من أهم الجوائز التي تُسند في دولة قطر لدعم وتقدير الباحثين والعلماء، إيماناً برسالتهم في نهضة المجتمع باعتبارهم طلائع النخبة التي تبث النظرات الجديدة للمفاهيم وتعمل على بناء وعي مجتمعي قادر على مواجهة مختلف التحديات. وأكد سعادته أن قطر زاخرة بالباحثين والعلماء الذين لا يدخرون جهداً لتطوير أبحاثهم وإبداعاتهم ليسهموا في رقيّ الدولة والمجتمع ويشاركوا في تنمية الرصيد العلمي الإنساني بهدف تقدم الحياة الإنسانية. ومن جانبهم، ثمن الفائزون بجائزتي الدولة التقديرية والتشجيعية تقدير القيادة الحكيمة للعلماء والباحثين. متعهدين ببذل المزيد من الجهد لخدمة المجتمع، والنهوض به على كافة المستويات، وذلك تحقيقاً لرؤية قطر 2030. تجدر الإشارة إلى أنه قد فاز بالجائزة التقديرية في فرع التربية، رئيس مجلس أمناء المنظمة العالمية للنهوض باللغة العربية وزير التربية والتعليم الأسبق، عبدالعزيز بن عبدالله تركي السبيعي، وفاز في فرع المتاحف والآثار، عالم الآثار الراحل محمد جاسم الخليفي، في حين حُجبت جائزة الدراسات الإسلامية. كما فاز بجائزة الدولة التشجيعية في مجال العلوم الاجتماعية والإنسانية، سيف سعيد سيف السويدي، في علم الاقتصاد، ويوسف محمد يوسف العبيدان، في العلوم السياسية، بينما حُجبت الجائزة في فرع الخدمة الاجتماعية. وفي مجال العلوم البحتة والتطبيقية، فاز بالجائزة حمد عبد الرحمن آل سعد الكواري مناصفةً مع مهنا راشد العسيري المعاضيد في علوم الأرض والبيئة، كما فازت هدى محمد عبد اللطيف النعيمي مناصفة مع أسماء علي جاسم آل ثاني، في فرع العلوم الطبية المساعدة والتمريض، وحُجبت الجائزة في فرع علوم الصيدلة. وفي مجال الفنون والآداب، فاز بجائزة الدولة التشجيعية سلمان إبراهيم سليمان حمد المالك في فرع فن الكاريكاتير، وفي مجال الرواية، فاز الروائي والإعلامي عبدالعزيز آل محمود. وتُمنح الجائزة التشجيعية للباحثين القطريين الواعدين، بينما تُمنح الجائزة التقديرية للعلماء والمبدعين الذين ينطوي إنتاجهم على الأصالة والإضافة المعرفية وإثراء الحياة الثقافية.

مؤتمر صحفي عالمي لجائزة قطر الكبرى للموتو جي بي

رفعت اللجنة المنظمة لجائزة قطر الكبرى، الجولة الافتتاحية لبطولة العالم في الموتو جي بي، من درجة استعداداتها القصوى لانطلاق الحدث الأبرز في رزنامة الاتحاد الدولي للدراجات النارية، والذي يحظى باهتمام عالمي كبير سواء من جانب عشاق اللعبة في جميع أنحاء العالم، أو من الأبطال المشاركين الذين يتطلعون لتحقيق انطلاقة قوية مع بداية الموسم التنافسي 2019. من المقرر أن يتم الكشف عن تفاصيل هذه الجولة والتي تنطلق اعتباراً من الغد وعلى مدار 3 أيام تحت الأضواء الكاشفة من خلال عقد مؤتمرين صحافيين بقاعة المؤتمرات الكبرى بحلبة لوسيل، الأول في تمام الخامسة مساء ويضم أبرز الدراجين المشاركين في المنافسات، أمثال الإيطالي أندريا دفيزيوسو دراج فريق دوكاتي، والإسبانيين مارك ماركيز وخورخي لورينزو من فريق هوندا ريبسول، والإيطالي فالنتينو روسي، والإسباني مافريك فينياليس، والفرنسي فابيو كوارتاراروا من فريق ياماها، والإسباني أليكس رينس من فريق سوزوكي. وعقب نهاية المؤتمر الصحافي للدراجين سيتم عقد المؤتمر الخاص باللجنة المنظمة العليا بحضور سعادة صلاح بن غانم العلي وزير الثقافة والرياضة، وعبدالرحمن المناعي رئيس اتحاد السيارات والدراجات النارية، وخالد الرميحي نائب رئيس نادي حلبة لوسيل، والإسباني كارميللو إزبليتا الرئيس التنفيذي لهيئة الدورنا المالك الحصري لحقوق البطولة، وذلك للحديث عن كل التفاصيل المتعلقة بالجولة. وكان نادي حلبة لوسيل الرياضي قد أنهى جميع استعداداته لانطلاق النسخة الـ 16 لهذه الجولة، والتي تدخل عامها الـ 11 كسباق ليلي تحت الأضواء الكاشفة مع اكتمال وصول جميع فرق المصانع الكبرى بصحبة دراجيها في الفئات الثلاث، وهي الفئة المفتوحة (الموتو جي بي)، وفئتي الموتو2 والموتو 3، حيث تم الاطمئنان على جاهزية مسار السباق والإنارة وتجهيز الحلبة بمختلف الخدمات التي ستقدم للجماهير، بالإضافة إلى إقامة منطقة فاعليات متنوعة. ويترقب الجميع ما ستسفر عنه منافسات البطولة خاصة في ظل الانتقالات التي شهدتها فرق المصانع الكبرى، لا سيما بعد انضمام بطل العالم السابق في الفئة المفتوحة الإسباني خورخي لورينزو لفريق هوندا ريبسول بديلاً لمواطنه داني بيدروسا، ليكون بذلك بجوار مواطنه الآخر مارك ماركيز حامل لقب البطولة، وهو ما يرجح بشدة استمرار هيمنة هوندا على صدارة بطولة العالم.

موسيقى ومعرفة.. فعالية فنية لاستقطاب الجمهور خلال العيد

يقيم مركز شؤون الموسيقى، التابع لوزارة الثقافة والرياضة، أول وثاني أيام عيد الفطر المبارك، فعاليته الموسيقية الجديدة بعنوان"موسيقى ومعرفة"، وذلك في إطار فعالياته المتنوعة، التي تثري أصحاب الذائقة الموسيقية.تقام الفعالية في مجمع "طوار مول"، وتأتي تحقيقاً لرؤية وزارة الثقافة والرياضة (نحو مجتمع واعٍ بوجدان أصيل وجسم سليم)، وتتضمن مسابقات وفعاليات موسيقية ترفيهية، وذلك حرصاً من الفعالية على استقطاب أكبر قدر من الجمهور.تنطلق الفعالية عند الساعة السادسة وحتى الثامنة مساءً، وتأتي في أعقاب إقامة الفعالية التي أقامها مركز شؤون الموسيقى بالتعاون مع الفرقة العربية للأناشيد الشعبية ، والتي شهدها مسرح قطر الوطني ، مطلع شهر مايو الحالي، وحظيت بتفاعل جماهيري كبير. وأقيمت ذات الفعالية تحت شعار "ننشد للتضامن فما يجمعنا أقوى مما يفرقنا"، وشهدت الفعالية وقتها تقديم أغاني شعبية أندلسية وسورية ، فضلاً عن أغان فلسطينية وأردنية.وتأتي الفعالية المرتقبة لمركز شؤون الموسيقى خلال عيد الفطر المبارك تأكيداً على تحقيق أهداف المركز في نشر الوعي بالثقافة الموسيقية بين أطياف وفئات المجمتع والتعريف بأهمية الفنون ودورها التوعوي، بالإضافة إلى تبني المواهب الموسيقية المختلفة، بما يمهد لدعم مشاريع موسيقية ترتقي بذوق المجمتع وتحافظ على هويته الثقافية، علاوة على الحفاظ على الموروث الموسيقي القطري، وذلك من خلال برامج المركز وأنشطته الجماهيرية المختلفة، التي تتنوع بين مهرجانات وندوات وغيرها.ويحرص المركز من حين إلى آخر على إقامة فعالياته الموسيقية المتنوعة، والتي كان أبرزها مهرجان"الموسيقى لغة الشعوب"، عبر ثلاث نسخ ، شهدتها حديقة دحل الحمام، جرى خلالها تقديم عروض قطرية ، وأخرى لجاليات مقيمة بالدولة، عكست عمق التنوع الثقافي الذي تشهده الدوحة، وتجسيداً لحالة الانفتاح الثقافي القطري على الثقافات والفنون الأخرى، بالإضافة إلى تعزيز أواصر التلاحم المجتمعي، الذي تتمتع به دولة قطر بالأساس.ويعرف أن مركز شؤون الموسيقى أنشئ في عام 2016، ويستهدف نشر الوعي بالتراث الموسيقي الأصيل، تعزيزاً له في أوساط المجتمع، وذلك من خلال برامجه وفعالياته الجماهيرية، التي نجحت في استقطاب حضور لافت إلى مختلف الفعاليات التي يقيمها من وقت إلى آخر 

أوركسترا قطر تبهر جماهير منتدى سان بيترزبورغ

ميّز الحفل الغنائي الذي قدمته أوركسترا قطر الفلهارمونية التمازج الثقافي والتنوع فخلال هذا الحفل استمع الجمهور بنغم قدّمه أشخاص من 28 جنسية وثقافة مختلفة اجتمعوا معاً ليعزفوا لحناً واحداً بلغة الموسيقى العالمية، بدأ البرنامج بموسيقى ذات طابع عربي ثم تم الانتقال إلى مؤلفات موسيقية كلاسيكية، حيث استمع الجمهور إلى مقطوعات من مؤلفين قطريين مثل دانة الفردان التي قدّمت “روح الوعد”، والتي تحكي عن اضطراب المشاعر الذي يسبق الهدوء والصراع الداخلي والقوة المستمدة من النضال، بينما قدّم ناصر سهيم موسيقاه الأوركسترالية المعروفة بـ “الفصول الأربعة”، وقدّم وائل بن علي متتالية الشفلح: المها والحصان أحادي القرن، وهي المقطوعة التي تتمحور حول رؤية القدرات الحقيقية للأشخاص من حولنا فمازلنا نرى الأطفال ذوي الإعاقة من منظور ضيّق ونجهل الكثير حول تجاربهم وقدراتهم، هذا بالإضافة إلى مشاركة الفنان القطري فهد الكبيسي. واختتمت الليلة بأداء سيمفونية ديمتري شوستا كوفيتش الخامسة.