اللغة العربية محطة مركزية في الحضارة الإسلامية

نظَّمَ المُلتقى القطري للمؤلفين محاضرةً بعنوان «اللغة العربية: مقومات الخلود»، في إطار فعاليات الاحتفال باليوم العالمي للغة العربيَّة، التي يقيمها الملتقى بالتعاون مع اللجنة القطرية الوطنية للتربية والثقافة والعلوم، منذ ديسمبر الماضي تحت شعار: «اللغة العربية والتواصل الحضاري»، وتعرض عبر قناة يوتيوب ومواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بالملتقى. وقدَّم المحاضرة الدكتور كمال مقابلة منسق أعضاء هيئة التدريس بكلية المجتمع، واستهلَّها بالحديث عن طبيعة اللغة ومقومات خلود اللغات بصفة عامة، مؤكدًا أهمية اللغة العربية ومكانتها بين لغات العالم، فهي لغة القرآن الكريم، والبيان النبوي ولغة الشعر العربي، ولغة أبينا آدم وأهل الجنة والشعوب الإسلامية، وأشار إلى أنَّ تاريخها يعود إلى 8000 سنة، أما المكتوبة والمدونة فتعود لقرابة 3000 سنة، إضافة إلى كونها أكثر لغات العالم ثراءً باحتوائها على 12.300 لفظة غير مكررة و16000 جذر، وقد شهدت لغة الضاد انتشارًا كبيرًا على مدار ثلاثة عقود ووصل عدد الناطقين بها إلى مليار ونصف المليار شخص. وقال المُحاضر: إنَّ اللغة العربية تمثل محطة مركزية في الحضارة الإسلامية، حيث نشأت علومها في رحاب القرآن وتطوَّرت لحمايته من اللحن، كما استوعبت أحكام القرآن وتشريعاته وتماهت مع لغة التنزيل.

“الثقافة” تتناول مسيرة الشاعر الشيخ مبارك بن سيف

استحضرت وزارة الثقافة مسيرة الشاعر الشيخ مبارك بن سيف آل ثاني، وذلك ضمن جهودها في توثيق مسيرة أعلام المبدعين في مختلف مجالات الثقافة والفنون، اهتماماً واحتفاء منها بالشعراء والأدباء وتقديم إنتاجهم الشعري والأدبي المتميز بالشكل الذي يليق بمكانتهم الرفيعة في ميدان الشعر ومختلف المجالات الثقافية.
ووصفت الوزارة عبر حسابها على “تويتر” الشاعر الشيخ مبارك بن سيف آل ثاني، بأنه رائد من رواد الشعر في دولة قطر. ولد عام 1952، وحصل على الإجازة في العلوم السياسية والاقتصاد، وسبق أن تم تعيينه وزيراً مفوضاً في وزارة الخارجية.
كما ذكرت الوزارة عبر مقطع فيديو مصور عن مسيرة الشاعر الشيخ مبارك بن سيف آل ثاني، أنه كتب كلمات السلام الأميري، وهو النشيد الوطني لدولة قطر، وذلك عام 1996، بالإضافة إلى نشيد الشباب، وأنه حصد طوال مسيرته الأدبية والثقافية العديد من الجوائز، منها جائزة الدولة التقديرية في الفنون والآداب سنة 2006، وجائزة المعهد الثقافي الإسباني العربي في مدريد، ودرع الأديب لعام 2019 من المؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا)، بالإضافة إلى وسام الاستحقاق من الدرجة الأولى من مصر.

وأشار مقطع الفيديو إلى أن الشاعر الشيخ مبارك بن سيف آل ثاني صدر له العديد من الدواوين الشعرية، منها: “الليل والضفاف” عام 1983، و”الفجر الآتي”، وهو مسرحية شعرية، وذلك عام 1992، و”أنشودة الخليج” عام 1984.
ويعتبر الشاعر الشيخ مبارك بن سيف آل ثاني من كبار الشعراء المعاصرين في قطر والعالم العربي، كما يعد من أشهر شعراء الخليج الذين وظفوا التراث الشعبي بجماليات شعرية رائعة في إبداعاتهم الشعرية. وتمثل قصائده مثالًا رائعًا عن الإبداع القطري الأصيل الذي لا يكتفي بمخاطبة القارئ العربي بل يتخطاه ليخاطب بني البشر، حيث تحمل قصائده أساليب متنوعة بصور شعرية متعددة، تعكس مشاغل الإنسان سواء كان غواصًا يستخرج اللؤلؤ أو مسافرًا مغتربًا بعيدًا عن أهله أو محبًا يبوح بما في خلده من خواطر وأحاسيس، إلى غير ذلك.
وتعد قصيدته للنشيد الوطني أيقونة ترسخ معنى الوفاء والحب لدولة قطر وتجسد تلاحم الشعب بالوطن والقائد.
وفي هذا السياق، أثرى الشاعر الشيخ مبارك بن سيف آل ثاني متحف قطر الوطني بمقتنيات نادرة وقطع فريدة وتاريخية، شملت مسودته الأولى لقصيدة النشيد الوطني للدولة، والقلم الذي كُتبت به هذه القصيدة الوطنية. وتتميز قصائده بالتنوع من حيث الشكل والمضمون، وباعتماده على البناء النحوي من أجل إيصال أفكاره وعواطفه.
وسبق أن دشنت وزارة الثقافة في نوفمبر 2015 كتابي “الترجمة الفرنسية للأعمال الكاملة للشيخ الشاعر مبارك بن سيف آل ثاني” و”البنية النحوية في شعر الشيخ مبارك بن سيف آل ثاني، دراسة نحوية دلالية”، للدكتور علي طوالبة، وسط أجواء احتفائية بمكانة الشاعر الأدبية، وانطلاقاً من أهمية قصائده، والتي تعد نموذجاً للإبداع القطري الأصيل.

5 دور نشر قطرية بمعرض طهران للكتاب

انطلقتْ بطهران فعاليات معرض طهران الدولي الثالث والثلاثين للكتاب، بمشاركة 32 دولةً، من بينها دولة قطر. ويُقام المعرض، الذي يستمر حتى 21 من شهر مايو الجاري، تحت شعار «مع الصحة نحن أصحاء» بمشاركة 170 ناشرًا أجنبيًّا، من بينهم خمسة دور نشر قطرية وهي: «دار الوتد، دار نبجة، دار روزا، دار نشر جامعة قطر، دار جامعة حمد بن خليفة للنشر». وفي هذا السياق، قالَ السيد جاسم البوعينين، مدير إدارة المكتبات بوزارة الثقافة، خلال تصريح لوكالة الأنباء القطرية: تأتي مشاركة وزارة الثقافة في معرض طهران الدولي للكتاب بنسخته الـ 33 بعرض إصدارات متنوعة للوزارة، وعدد من دور النشر القطرية التي تعرض مجموعة من الإصدارات المختلفة، التي تساهم في إثراء المعرفة لدى القارئ، وتلبي تطلعات المُثقفين من حيث الإصدارات الجديدة لدور النشر بمختلف علوم المعرفة من الروايات، والقانون، والعلوم الاجتماعية والإنسانية، والإصدارات المميزة من كتب الأطفال والناشئة وغيرها. تجدر الإشارة إلى أن معرض طهران الدولي للكتاب في نسخته الـ 33 يقام بعد توقف دام ثلاث سنوات بسبب جائحة كورونا، ويُعَدُ من أكبر معارض الكُتب الدوليّة.

عبد الرحمن السنيدي يتناول قصته مع المقتنيات الخاصة

استضاف الملتقى القطري للمؤلفين الكاتب عبد الرحمن السنيدي لمناقشة كتابه المتاحف والمكتبات الخاصة في قطر، وذلك ضمن جلسة كاتب وكتاب الأسبوعية التي يديرها الأستاذ صالح غريب مدير البرامج بالملتقى، ويتم بثها عبر قناة يوتيوب ومواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بالملتقى.
وأرجع السنيدي فكرة الكتاب إلى كونها ليست جديدة بل مشروعا مؤجلا على مدى سنوات، إذ أنه مهتم بالتوثيق لاسيما فيما يتعلق بالمتاحف، إلى أن قرر مؤخرا تأليف الجزء الأول الذي يوثق للمتاحف الخاصة للأفراد في دولة قطر. مؤكدا أنه لقي استجابة كبيرة من أصحاب المتاحف وتفاجأ خلال رحلة التوثيق بالعدد الكبير للأفراد الذي يمتلكون مقتنيات متحفية وكتبا نادرة.

وقال إنه يعمل حاليا على انجاز الجزء الثاني من الكتاب ويطمح إلى تكوين موسوعة كاملة من عدة أجزاء كمرجع رئيسي للأجيال القادمة للتعريف بأصحاب المكتبات ومسيرتهم ومقتنياتهم. لافتا إلى حرصه على التقاط الصور الواردة في الكتاب بنفسه باعتباره مصورا، مستندا إلى مصادر متنوعة مثل الكتب والانترنت بالنسبة للمقتنيات القديمة.
وأضاف أنه تناول في مقدمة الكتاب واقع المكتبات الخاصة والاهتمام المتزايد بها في قطر سواء على مستوى الأفراد أو الدولة. وقال: إن المكتبة الأثرية للأستاذ عبد العزيز المانع تعد النواة الاولى لنشأة المكتبات الخاصة ومنها بدأت فكرة المكتبات العامة.
وأشار إلى وجود نوعين من المكتبات أولها المكتبات الخاصة المغلقة وهناك مكتبات أخرى خاصة، متاحة للجمهور مثل مكتبة الشيخ عبد الله الأنصاري، وينطبق الأمر على المتاحف حيث يمتلك بعض الافراد مقتنيات متحفية لكن لا يمكنه تخصيص مكان مفتوح للزيارة وهناك أشخاص يسمحون بزيارة متاحفهم الخاصة منها مكتبة المؤرخ علي الفياض.

انطلاق فعالية «البراحة» بحديقة رأس بو فنطاس غدًا

تطلق وزارة الثقافة غدًا مجموعة من الأنشطة المتنوعة ضمن فعالية «البراحة» التي تنطلق الساعة الرابعة عصرًا وتستمر لمدة يومين في حديقة رأس بو فنطاس بمدينة الوكرة، وذلك بالتعاون مع وزارة البلدية، ووزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، وبمشاركة مركز شؤون الموسيقى، مركز قطر للشعر «ديوان العرب»، مركز فتيات الوكرة، الملتقى القطري للمؤلفين، وتقدم «البراحة» مجموعة من الأنشطة الموجهة لكافة فئات المجتمع وتسهم في تعزيز الحراك وإتاحة فرص تجربة الثقافة، وذلك من خلال جلسات شيقة وممتعة تجمع ما بين الأدب والفن والموسيقى فضلًا عن الورش التدريبية، التي من ضمنها تجارب موسيقية وورش فنية للأطفال والكبار، بالإضافة إلى عرض مسرح الدمي، ومسابقات ثقافية متنوعة، ونشاط الخطابة الذي سيتم في الهواء الطلق، ويعتبر أحد طرق التدريب الخطابي في الحضارات القديمة والحضارتين العربية والإسلامية على وجه الخصوص، وكذلك ورش آداب المجالس، «والسنع» للبنات والبنين وثقافة الطعام إلى جانب الحرف اليدوية والتي سيتم من خلالها تسليط الضوء على منتجات وصناعات عربية مختلفة ومتنوعة، كما ستشهد البراحة أمسيات شعرية بمشاركة بعض الجاليات.
تعتبر فعالية البراحة من الفعاليات التي تهدف لتفعيل التواصل بين أفراد المجتمع فيما بينهم، وتقوم الفكرة على توظيف الحدائق ثقافيًا لإحياء فكرة «البراحة»، الأمر الذي يشكل عودة لإحدى العادات والتقاليد القطرية الراسخة وينمي من وحدة النسيج المجتمعي القطري، كما يهدف المشروع إلى اكتشاف المواهب المتعددة لمختلف الشرائح وتنميتها أدبيًا وفنيًا وثقافيًا من خلال ورش العمل والأنشطة العلمية والفنية، وتوفير الأجواء التراثية.

 

«نوماس» يعلن عن دورات شهر مايو

أعلن مركز نوماس التابع لوزارة الثقافة عن فتح باب التسجيل في دورتي العرضة وآداب المجلس، حيث ستقام الدورتان خلال الفترة من 15 وحتى 18 مايو، في مقر المركز بمنطقة الدفنة. وسيتعلم المشاركون في دورة العرضة كيفية أداء العرضة القطرية وأنواع الرزيف وكيفية حمل السيف بالطريقة الصحيحة، وكذلك على كيفية عدّ القصيد بالطريقة الصحيحة. أما آداب المجلس فتهدف إلى تعليم المشاركين آداب المجلس والسلام، وكذلك يتم تدريبهم على عمل القهوة والأدوات التي تستخدم في إعدادها، كما يتم تدريبهم أيضًا على شراء الذبيحة وكيفية ذبحها وسلخها وطبخها. ويهدف المركز من خلال هذه الدورات إلى غرس العادات والتقاليد الأصيلة القطرية في النشء والشباب في إطار من الدين والخلق الرفيع وإكسابهم المهارات التي تؤهّلهم إلى الاعتماد على النفس وتحمّل المسؤولية. وذلك من خلال تشجيع النشء على الإبداع والابتكار والالتزام بالقيم الثقافية والانتماء الوطني. يشار إلى أن هذه الدورات تأتي في إطار استراتيجية المركز لإقامة عدة ورش نوعية وموسمية بمقرِّ المركز، فضلًا عن إقامة بعض الرحلات البرية والبحرية، وذلك في إطار الحرص على غرس قيم الحفاظ على البيئة في أبنائنا، كما أن هناك خُطة لإقامة مخيمات في أكثر من مكان وتهدف جميعها لتعليم الملتحقين الاعتماد على النفس والتعايش في أوساط شبيهة بما عاش فيها الأجداد. هذا، ويواصل المركز انخراطه في عمله الهادف إلى نشر التراث، حيث يتم العمل على قدم وساق من أجل تكوين قاعدة جماهيريّة واسعة في أماكن عدة، وفي ذلك الشأن لا يألو المركز جهدًا في الذهاب لأماكن مختلفة من أجل نشر جهوده على أوسع نطاق جغرافي.

«ملتقى المؤلفين» يحتفي باللغة العربية

سلط الملتقى القطري للمؤلفين الضوء على تجربة جديدة لتدريس اللغة العربية خارج أوطانها من خلال استضافة الدكتورة عقيلة صخري أستاذة اللغة والثقافة العربية في جامعة مونتريال وجامعة كيبيك في مونتريال.
وتأتي هذه الجلسة ضمن جلسات الاحتفال باللغة العربية التي انطلقت منذ 18 ديسمبر الماضي بالتزامن مع اليوم العالمي للغة الضاد، وتم عرض الجلسة التي أدارها الدكتور عبد الحق بلعابد أستاذ قضايا الأدب والدراسات والنقدية والمقارنة بجامعة قطر، عبر القناة الرسمية للملتقى على اليوتيوب.
واستعرضت ضيفة الملتقى المتخصصة في دراسة اللغة العربية وتدريسها للناطقين بغيرها تجربتها في تدريس العربية للناطقين بغيرها في جامعة كيبيك بكندا في مختلف المستويات، وقالت إنها تدرس بكلية الفنون والعلوم بجامعة مونريال وتحديدا بقسم لغات وآداب العالم الذي يندرج تحته مركز اللغات الذي يهتم بتدريس عدد كبير من اللغات الحية ومن بينها اللغة العربية، كما أنها تنتمي منذ 2007 إلى قسم اللغات بكلية الاتصال بجامعة كيبيك التي تتواجد وسط مدينة مونتريال.
وأكدت أن اللغة العربية هي من بين اللغات الحية التي تشهد إقبالا كبيرا من الطلاب، وأشارت إلى أنه يتم تدريس اللغة والثقافة العربية بطريقة متلازمة ولا يمكن الفصل بينهما، حيث يتم التعريف بالثقافة العربية من خلال اللغة ويتم التعريف باللغة في وحدات تقدم باللغة الفرنسية من بينها وحدة مدخل إلى الثقافة العربية، وكذلك العربية من خلال الأدب والسينما والموسيقى ووحدة الحضارة العربية، مشيرة إلى أن هذه المواد تساعد الطالب على اكتشاف العالم العربي من زوايا مختلفة.
وأكدت أن الطلبة الملتحقين بهذه الأقسام هم من فروع جامعية مختلفة كفرع العلوم السياسية والعلاقات الدولية وعلم الأديان والأنثروبولوجيا وغيرها من الفروع التعليمية التي تعد اللغة والثقافة العربية مواد اختيارية يتمم بها الطالب شهادته الجامعية في إطار تخصصه.
وتطرقت الدكتورة عقيلة إلى التحديات التي تواجهها اللغة العربية، ومن بينها طرق استقطاب الطلاب لدراسة اللغة العربية في الوقت الذي يمكنهم اختيار أي لغة حية أخرى، في حين أن دراسة اللغة العربية إجبارية لنيل إجازة اللغة والثقافة العربية، وأشارت إلى إمكانية دمج الطالب بين ثقافة ولغة معينة مع لغة وثقافة ثانية ليحصل في نهاية المسار الدراسي على شهادة بكالوريوس في اللغات الحية وهو ما يعد وسيلة ناجعة لاستقطاب الطلبة.
وعن واقع تدريس اللغة والثقافة العربية، قالت إن الجامعات التي درست بها تبنت منهج الإطار المرجعي الأوروبي المشترك للغات، وهو ما فتح آفاقا شاسعة في مجال تدريس اللغات، فهو مرجع وصف بدقة ماهية المعارف والمهارات التي يجب على الدارسين تنميتها ليكونوا قادرين على التواصل، ومن بين أهم الإسهامات التي قدمها الإطار المرجعي الأوروبي في تدريس اللغة العربية مفهوم إنجاز المهمة الذي يعد العمود الفقري لطريقة التعليم الفعلية، حيث تم الانتقال من طريقة التعليم الكلاسيكية إلى التواصلية ثم التعليم الفعلي، وهو ما يعد إضافة نوعية لطريقة التدريس، حيث تم إضافة فكرة المهمة للمقاربة التواصلية، حيث إن المراحل الأولى من تعليم اللغة العربية لا تبدأ بتعليم الطالب النحو والصرف بل بجمل بسيطة قصيرة لمواقف واقعية مثل تحديد موعد مع الطبيب أو حجز تذكرة سفر، كما يتم تحديد مستوى الكفاءة اللغوية من خلال احتساب عدد المهام التي تم إنجازها بنجاح.

وزارة الثقافة تنظم فعالية البراحة.. الخميس

تنظمُ وزارةُ الثقافة بالتّعاون مع وزارتَي البلدية والتنمية الاجتماعيَّة والأسرة، يومي الخميس والجمعة المُقبلين فعالية البراحة، وذلك بهدف تفعيل الشراكة المجتمعية وتعزيز الثقافة والصناعات الثقافية. وتقامُ الفعالية في حديقة رأس أبوفنطاس في مدينة الوكرة في تمام الساعة الرابعة عصرًا. وتشارك في الفعالية جهات عدة منها مركز شؤون الموسيقى والملتقى القطري للمؤلفين وديوان العرب (مركز قطر للشعر) ومركز فتيات الوكرة.

وتعتبرُ فعاليةُ البراحة من مشاريع وزارة الثقافة والرياضة بإشراف مركز قطر للفعاليات الثقافية والتراثية، من الفعاليات التي تهدف لتفعيل التواصل بين أفراد المجتمع فيما بينهم انطلاقًا من الثقافة والرياضة باعتبارهما رابطة نوعية تحقِّق حيوية الترابط الاجتماعي، وتقوم الفكرة على توظيف الحدائق والشواطئ والساحات في الفرجان ثقافيًا ورياضيًا لإحياء فكرة «البراحة» والتي تعد المنطقة الحيوية التي تجمع أهل الفرجان في وقتٍ واحد وتعرّف أهالي المنطقة بعضهم ببعض. ويرتبط هذا المشروع ارتباطًا وثيقًا بتاريخ قطر وماضيها العريق ورؤية الوزارة نحو مجتمعٍ واعٍ بوجدان أصيل وجسم سليم، وبشكلٍ كبير في الفرجان التي كانت وما زالت تحتضن أهالي الفريج الواحد، الأمر الذي يشكل عودة لإحدى العادات والتقاليد القطرية الراسخة وينمي من وحدة النسيج المجتمعي القطري، كما سيعزز هذا المشروع من قيم الترابط والتواصل والتعارف بين أفراد المجتمع القطري، وسيحيي الماضي الأصيل بين الجيل الحالي وسيرسخ هذه المعاني والقيم والثقافة في أبناء الجيل القادم.

“ملتقى المؤلفين” يلقي الضوء على المتاحف والمكتبات الخاصة

يقيم الملتقى القطري للمؤلفين بعد غد جلسة جديدة من جلسات “كاتب وكتاب”، حيث تتناول الجلسة موضوع المتاحف والمكتبات الخاصة في قطر.
وسوف يستضيف الكاتب صالح غريب، مدير البرامج بالملتقى، الكاتب عبدالرحمن السنيدي، للحديث عن أهمية المتاحف والمكتبات، وجهود الأفراد بشأنها، وذلك على خلفية وجود العديد من المتاحف والمكتبات الخاصة لدى الأفراد، وهو ما يعكس الوعي المجتمعي، بأهمية التراث والقراءة، واقتناء النفائس التاريخية من مخطوطات وكتب وغيرها.

وفي هذا السياق، سبق للكاتب عبدالرحمن السنيدي أن أصدر كتاباً بعنوان “المتاحف والمكتبات الخاصة في قطر”، فيما تضم مجموعته الخاصة مقتنيات نادرة من البرامج والأجهزة ترجع لعام 1981، ومطبوعات ما بين الكتب والمجلات والدوريات التي ترجع لعام 1925، توثق لتطور الحاسب الآلي، وتُعرّف ببدايات الحواسيب والشخصيات التي قامت بتصميمها وتطوير قواعد ومبادئ هذا الاختراع، ما جعله يفكر في إنشاء مجموعة مقتنيات شخصية خاصة بالبدايات الأولى لهذه التقنية، لتعريف الجيل المعاصر بتطور هذه التكنولوجيا، ما يجعل مجموعته الخاصة للأجهزة والبرامج والمجلات العربية والأجنبية والخاصة بالحاسب الآلي تجربة فريدة ورحلة عمر، تؤرخ لحكاية قصة نشأة وتطور الحاسب الآلي في قطر والعالم.
وفي إطار فعاليات المتلقى القطري للمؤلفين للاحتفال باليوم العالمي للغة العربية، تحت شعار “اللغة العربية والتواصل الحضاري”، تقام غدًا جلسة بعنوان “اللغة العربية خارج أوطانها.. تدريس اللغة العربية للناطقين بغيرها في جامعة كيبك بكندا”، وتلقيها الباحثة الدكتورة عقيلة صخري، ويدير اللقاء د.عبدالحق بلعابد، أستاذ الدراسات النقدية في جامعة قطر.
وفي سياق الفعاليات ذاتها للاحتفال باليوم العالمي للغة العربية، والتي يقيمها الملتقى بالتعاون مع اللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقفة والعلوم، تقام يوم الأربعاء المقبل، جلسة أخرى بعنوان “اللغة العربية.. مقومات الخلود”، يقدمها الباحث الدكتور كمال مقابلة.

الثقافة” تلقي الضوء على “الرجل الطائر”

ألقت وزارة الثقافة الضوء على منحوتة الرجل الطائر للفنان ضياء العزاوي، والواقعة في مطار حمد الدولي، وتضاف إلى مجموعة الأعمال الفنية المتنامية بمطار حمد الدولي التي صممها نخبة من أشهر الفنانين القطريين والدوليين لمنح زائري المطار تجربة فنية مميزة.

ونشرت الوزارة عبر حسابها على “تويتر” صورة للمنحوتة. وذكرت أنها منحوتة فنية للفنان ضياء العزاوي، مصنوعة من الألمنيوم يصل طولها إلى 15 متراً حيث إن “الرجل الطائر” عبارة عن عملين فنيين تعود فكرة العمل الأول إلى قصة عباس بن فرناس، والذي حاول الطيران في القرن التاسع الميلادي بواسطة جهاز صنعه بنفسه، وهي قصة معروفة في التاريخ الإسلامي. بينما العمل الثاني يشير إلى الشخصية التاريخية “ارمين فيرمان”.
كما ذكرت الوزارة على حسابها: استُهلمت المنحوتة الإسطوانية من الأعمدة التي ظهرت في بلاد ما بين النهرين، ومن خلال هذا العمل الفني يهدف الفنان إلى إنشاء نصب تذكاري للاحتفال بالسفر في العصر الحديث.