إعلان أسماء الفائزين في “التصوير الضوئي”

أعلنت وزارة الثقافة والرياضة، عن أسماء الفائزين في «جائزة الدوحة للإبداع الشبابي» والموجهة إلى جميع الشباب من دول العالم الإسلامي في محور التصوير الضوئي. وفاز بالمركز الأول لمسابقة التصوير الضوئي، في محور (القيم الإسلامية)، سلطان أحمد نيلوي من بنجلاديش، وبالمركز الثاني جهاد محمد إدريس من اليمن ، وجاءت ندى محمد وادي من الأردن في المركز الثالث، يليها غازي محمد جاهيرول إسلام من بنجلاديش في المركز الرابع، ثم رابي أدامو سوفي من نيجيريا بالمركز الخامس، ومحمد علي شيدا من أفغانستان بالمركز السادس. وفي محور (الشباب وقصص النجاح) من مسابقة التصوير الضوئي، فاز بالمركز الأول، محمد نزمول خان من بنجلاديش، وجاء يوسف لوليدي من المغرب في المركز الثاني، وعلي بن حمد الغافري من سلطنة عمان في المركز الثالث ، ثم موكتي علي أسيادزيلي من إندونيسيا بالمركز الرابع. أما محور (تراثنا الإسلامي)، فقد فاز فيه أحمد عاصف سامي من بنجلاديش بالمركز الأول، ومحمد رزايقية من الجزائر بالمركز الثاني، وبوركو إمكتار من تركيا بالمركز الثالث، وأنس محمد الذئب من سلطنة عمان بالمركز الرابع.

وبهذه المناسبة قال عبدالعزيز الكبيسي، رئيس قسم التصوير الضوئي بالمركز الشبابي للهوايات في بيان صادر عن وزارة الثقافة والرياضة، إن عملية التحكيم في محور التصوير الضوئي، مرت بعدة مراحل، منها الفرز الإداري والذي تولته وزارة الثقافة والرياضة، والفرز الثاني الذي كان فنياً وقام به المركز الشبابي للهوايات، ثم التحكيم النهائي والذي بدوره كان فيه أكثر من فرز واستمر لمدة أسبوع ، مشيراً إلى أن لجنة أعضاء لجنة التحكيم، تألفت من أعضاء ينتمون للمركز الشبابي للهوايات وآخرين من أهل الخبرة في التصوير الفوتوغرافي والفائزين بجوائز محلية وعالمية، لافتاً إلى أن المركز الشبابي للهوايات هو من صاغ الشروط الفنية بالنسبة لمسابقة التصوير الضوئي وقدمها للوزارة.

وعن مستوى الأعمال التي شارك بها أصحابها في الجائزة، قال «توقعنا أن تكون أفضل، لكن في عمومها كانت متوسطة إذا تم الأخذ بعين الاعتبار أن الذين تقدموا للترشح للجائزة تراوحوا ما بين المبتدئين والمحترفين»، لافتاً في الوقت ذاته إلى أنه من أجل الوصول إلى صورة احترافية، ينبغي أن تكون بحوزة الفوتوغرافي عدة باهظة الثمن لا تتأتى للجميع، فضلاً عن إلمامه بالأساسيات وتكون له ذائقة فنية في التقاط الصور. وأعرب الكبيسي عن أمله في أن تكون هذه المسابقة سنوياً تتبناها وزارة الثقافة والرياضة من أجل إبراز المواهب المحلية والعربية وتنميتها. وكانت وزارة الثقافة قد أعلنت مؤخراً أسماء الفائزين في محور الفنون البصرية.

الإعلان عن الفائزين في «عيالنا على المسرح»

أعلن مركز شؤون المسرح عن نتائج فعالية «عيالنا على المسرح»، والتي تستعد لإطلاق عروضها خلال الاحتفالات باليوم الوطني بدرب الساعي، حيث سيتم تقديم 6 عروض مسرحية، من بينهم ثلاث مسرحيات لمدارس البنين، وثلاث مسرحيات تقدمها مدارس البنات، وكانت لجنة التحكيم قد تابعت العروض مؤخراً وقامت بترتيبها في ثلاثة مراكز للبنات وثلاثة مراكز للبنين. ففي مدارس البنات حصل على المركز الأول عرض «السيرك» لمدرسة نسيبة بنت كعب، تأليف وإخراج علياء علي عبد الفتاح وإشراف رؤى القلعي العباس، وفي المركز الثاني جاءت مسرحية «سنعة» لمدرسة الشفّاء تأليف منى العنبري وإخراج منى محمد الكبيسي وموزة حمد الحميدي، واشراف حنان صادق، وفي المركز الثالث أساور هدية لمدرسة خديجة بنت خويلد، تأليف يوسف بعلوج، وإخراج منار عبد الغني إسماعيل، إشراف رؤى القلعي العباسي.

وفي مدارس البنين حصل على المركز الأول عرض «طيش أولاد» لمدرسة سعد بن معاذ تأليف شيخة زيارة واخراج خليفة فتحي عمران واشراف حنان صادق، وجاء في المركز الثاني «سلوم المافيا» لمدرسة عبد الله بن رواحة تأليف إيمان المري وإخراج رائد محمد الكسار، إشراف الرشيد أحمد عيسى، وفي المركز الثالث «الصبر مفتاح الفرج» لمدرسة سميسمة، تأليف عبد الله فخرو وإخراج سعيد مجاهد وإشراف الرشيد أحمد عيسى.

من جانبه أكد الفنان صلاح الملا أن المشاركين في الفعالية من المشرفين على النشاط المسرحي في المدارس خضعوا لتدريبات عملية ونظرية من قبل المركز، حيث أقيمت ورشة في أساسيات المسرح قبل البدء في إعداد عروضهم، وتضمنت تلك الورشة طريقة التعامل مع النص واختيار الممثلين المناسبين، فيما قام بالإشراف على العروض لجنة خاصة كانت معنية بذلك الأمر لضمان سير العملية بطريقة صحيحة. وأكد الملا أن من أهم ما يميز تلك الفعالية تعزيز قيمة العمل الجماعي أثناء الإبداع الفني، كما أبرز أن احتفالية «عيالنا على المسرح» والتي استمرت على مدار ثلاثة مواسم سابقة وشهدت نجاحاً كبيراً، تهدف لإظهار قدرات أطفالنا، ومنها القدرة على التعبير، فضلاً عن أهميتها في اكتشاف المواهب بما يعني رفد الحركة المسرحية القطرية مستقبلاً، وأشار إلى أن لجنة التوجيه والإرشاد كانت قد قامت بعمل زيارات ميدانية للمدارس المتأهلة لتقديم الدعم الفني لها، علماً بأن معايير المسرح المدرسي بسيطة وهي تدخل ضمن نطاق إمكانات المدرسة.

هذا وقد تضمنت لجنة التحكيم كلاً من عبداللطيف عبدالله وحصة السويدي وسلمان المري، وتم اختيار العروض الستة للمشاركة في المهرجان بعد أن تقدم ما يقرب من 60 مدرسة للمشاركة، بينما خضع الطلاب الذين رغبت مدارسهم بالمشاركة لاختبار تقييمي لتحديد مدى جاهزيتهم الفنية للمشاركة، حيث قامت كل مدرسة بإعداد مشهد تمثيلي وتقديمه أمام اللجنة لاختيار أفضل 6 مدارس، وقد حددت اللجنة 8 شروط للمشاركة في فعالية المسرح وهي: قصر المشاركة على الطلبة القطريين وأبناء القطريات، وأن يتم اختيار الطلاب من الصف الرابع حتى السادس للعام الأكاديمي الحالي، وأن تكون مشاركة المدرسة بعدد لا يزيد على عشرة طلاب لتقديم عرض مسرحي أمام لجنة التقييم في التصفيات الأولية ولا يتعدى العشر دقائق. ويتولى مشرف المدرسة عملية تدريب الطلبة، على أن تقوم لجنة التوجيه والإرشاد بزيارات ميدانية للمدارس لتقديم الدعم الفني لها وتحديد أعداد الطلبة حسب النصوص المعتمدة، إلى جانب ضرورة التأكيد على إشعار أولياء الأمور بعدم ارتباط الطلاب المشاركين بالسفر أثناء القيام بالتمارين والبروفات والعروض النهائية في شهر ديسمبر، مع رفع موافقات أولياء الأمور مرفقاً معها صورة من البطاقة الشخصية أو جواز السفر للطلبة المشاركين بالفعالية عبر البريد الإلكتروني للفعالية.

فتح التسجيل في فعاليات اليوم الرياضي

في إطار الإعداد لتنظيم اليوم الرياضي للدولة 2020، تفتح وزارة الثقافة والرياضة باب التسجيل لجميع الجهات التي ستشارك في فعاليات اليوم الرياضي القادم، وذلك بهدف توفير الظروف الملائمة لإنجاح كافة الفعاليات، ولضمان تحقيق الأهداف المرجوة الواردة في القرار الأميري رقم 80 لسنة 2011 بشأن اليوم الرياضي للدولة، واستمرارا لتحقيق الغايات النبيلة والمنشودة في نشر الوعي بأهمية ممارسة الرياضة لدى الفئات العمرية المختلفة.
وذلك بالتركيز على الانشطة البدنية والحركية والتوعوية وتجنب المظاهر الاستعراضية للاحتفالات عن طريق وضع الخطط المتعلقة بالفعاليات خلال الاحتفال باليوم الرياضي، بالإضافة إلى التركيز على الأنشطة التوعوية التي تهدف إلى ترسيخ ممارسة الرياضة كسلوك صحي يومي، وتعزيز الوعي لدى المشاركين بأهمية الرياضة ودورها في حياة الأفراد والمجتمعات. ولذلك يجب أن تتناسب الفعاليات الرياضية المقترح تنفيذها مع الأعمار والحالات الصحية للمشاركين من حيث طبيعة الانشطة الرياضية والبدنية ومدتها الزمنية بما يضمن تجنب الإجهاد البدني والاصابات البدنية، ومراعاة اشتراطات الأمن والسلامة اثناء اقامة الفعاليات الرياضية واستغلال المرافق والمنشآت الرياضية والحدائق والاماكن العامة. والالتزام بتقديم الاغذية الصحية وتجنب تقديم الوجبات السريعة أو توزيع الهدايا والاطعمة المجانية على الجمهور، والابتعاد عن تنظيم أنشطة استعراضية وغنائية عوضا عن تنظيم فعاليات رياضية وحركية، الأمر الذي يؤدي إلى تفضيل المشاركين مشاهدة تلك الانشطة على ممارسة المشي والرياضة.
وبناءً على ما تقدم يتعين على جميع الجهات موافاة لجنة اليوم الرياضي للدولة ببرامجها وخططها المتعلقة بفعاليات اليوم الرياضي للدولة 2020، والعدد التقديري للمشاركين في موعد أقصاه 31 ديسمبر الجاري، حتى يتسنى لها دراستها والموافقة عليها، وذلك بتعبئة نموذج الاستمارة الخاصة باليوم الرياضي للدولة من الموقع الالكتروني: www.mcs.gov.qa وإرساله على البريد الإلكتروني ([email protected]).

«العلمي» يشارك في خيمة الدوحة

يشارك النادي العلمي القطري في الاحتفال باليوم الوطني لدولة قطر من خلال خيمة الدوحة للفعاليات والتي تقام في درب الساعي خلال الفترة من 12 حتى 20 ديسمبر 2019م.

وتأتي مشاركة النادي العلمي لهذا العام متنوعة وتلبي رغبات زوار فعاليات درب الساعي، حيث حرص النادي العلمي في الأعوام السابقة على سبر آراء المواطنين زوار جناح النادي في خيمة الدوحة بهدف تقييم برامجه والاستفادة من مقترحاتهم، لذلك جاءت البرامج لهذا العام مواكبة لتطلعاتهم وآمالهم حسب ما قدموه من مقترحات ركّزت بشكل أساسي على البرامج التفاعلية التي تقدم فائدة للزوار والتي تتميز بالطابع الوطني، حيث شكل النادي العلمي القطري لجنة خاصة بفعاليات اليوم الوطني في درب الساعي برئاسة المهندس راشد الرحيمي نائب المدير التنفيذي لمناقشة الأفكار والأنشطة المقترحة بحيث توافق هدف هذه الفعالية الوطنية وتلبي ما يتوقعه زوار جناح النادي العلمي

أساسيات التصوير في «شبابي الهوايات»

اختتم المركز الشبابي للهوايات التابع لوزارة الثقافة والرياضة دورة أساسيات التصوير بمشاركة شباب من الجنسين. واشتملت على جوانب نظرية وتدريب عملي. وقال المدرب حمد الشمري، إن المشاركين في الدورة تعرفوا على أساسيات التصوير الفوتوغرافي، وطريقة التقاط صورة احترافية وإبراز الجانب الأهم؛ في حال تصوير المعالم والطبيعة أو الملامح عند تصوير الأشخاص.

وأضاف الشمري: تم تدريب المشاركين على الاستخدام الأمثل للكاميرا، لأنها ليست مجرد آلة أو أرقام وأزرار، بالتركيز على عملية (التقريب) أو الزوم ويعني تقريب صورة المشهد البعيد المراد تصويره ليكون واضحًا وأيضا وضعية الصورة المراد التقطها وزاوية الالتقاط وتركيز الكاميرا على الجزئية الأهم في المشهد، وتلعب الإضاءة دورًا مهما في وضوح الصورة، وسرعة الغالق ووظيفته التحكم في مقدار الضوء، وكيفية استخدام المُثبِت (الحامل الثلاثي الأرجل) من أجل تثبيت الكاميرا أثناء استخدامها ومنعًا للاهتزاز. وفي التدريب العملي التقط المتدربون صورًا لمعالم ومباني الحي الثقافي (كتارا) وفي ختام الدورة تم تقييم الأعمال وقدم المدرب حمد الشمري ملاحظات حول نقاط القوة في الصورة وتوجيهات تساعد في تطوير مهارات المتدربين. الجدير بالذكر أن المركز الشبابي للهوايات يسعى إلى نشر وتطوير هواية التصوير الضوئي، من خلال الورش والدورات المتخصصة وتشجيع الشباب من الجنسين على ممارستها ضمن بيئة خلاقة والاستفادة من الوقت في ممارسة الهواية وتنميتها.

( ألترا ماراثون ) يخترق قطر من الشرق للغرب

شهد سباق ( ألترا ماراثون من الشرق إلى الغرب ) الذي نظمه الاتحاد القطري للرياضة للجميع بإشراف وزارة الثقافة والرياضة ، إثارة وصراعاً مثيراً لحسم المراكز الأولى وسط مشاركة كبيرة وصلت إلى 270 متسابقاً لأكثر من 44 جنسية من دول العالم من قطريين ومقيميين ومشاركين من دول أخرى من الخارج كانوا قد سجلوا للحضور للمشاركة في هذا الماراثون الكبير الذي بلغت مسافته 90 كيلو من الشرق للغرب بداية من فندق شيراتون بكورنيش الدوحة وحتظ شاطئ دخان ، وشهد السباق مشاركة من كافة الفئات العمرية ، حيث كان أكبر مشارك في السباق 62 سنة ، بينما كان أصغر مشارك لطفلين 13 و 15 مع والدهما ، كما شارك في السباق متسابقان من متحدي الإعاقة بالإضافة إلى أبطال ( صمله ) وهواة للجري ومتحترفين أجانب .

وحصد فريق (aerobically challenged) المركز الأول في منافسات الفرق التي شارك فيها 160 فريقاً محققاً زمناً الخدمة قدره 7:48:07 ساعة ، وجاء أبطالنا فريق الخدمة الوطنية المركز الثاني بزمن قدره 8:09:44 ساعة ، وجاء أبطالنا فريق قطر للجري (Qtr-Run)  بالمركز الثالث بزمن قدره 8:18:08 ساعة .

وفي منافسات الفردي التي شارك فيها 95 متسابقاً جاء التونسي نصر الديم منصور في المركز الأول بعدما قطع مسافة السباق في زمن قدره 7:47:33 ساعة ، فيما جاء بطلنا القطري فيصل القحطاني بطل ( صمله ) في المركز الثاني بزمن قدره 8:33:12 ساعة ليكون الأول على القطريين ليعلن التحدي مبكراً لجميع المشاركين في سباق صمله المقبل ، بينما احتل الأمريكي أليكس المركز الثالث بزمن قدره 10:05:30 ساعة ، وشهد السباق مشاركة سعيد المري أحد أبطال ( صمله ) ولكنه انسحب بعد مسافة 60 كيلو حيث يستعد بقوة لسباق صمله المقبل ، وشهد السباق مشاركة فرق من شركاء النجاح نادي السد ومؤسسة حمد الطبية والركن الرياضي وشيراتون الدوحة ووزارة الداخلية ووزارة البلدية والبيئة وكارفور ، كما شهد السباق تواجد 5 محطات رئيسية لتزويد المشاركين بالماء والغذاء بالإضافة إلى نقاط صغيرة لتزويد المتسابقين بالماء .

وأشاد جميع المشاركين بالتنظيم المميز للسباق والتنسيق وبجهود فريق العمل الذي قام بالإعداد المميز لهذا الحدث الرياضي الكبير وتقدموا بالشكر الجزيل للاتحاد القطري للرياضة للجميع ووزارة الثقافة والرياضة على اهتمامها في نشر ثقافة الرياضة للجميع

«الدانة للفتيات» يستعد لليوم الوطني

علنت الدانة للفتيات التابع لوزارة الثقافة والرياضة عن استعدادها للمشاركة في اليوم الوطنى والذي يصادف 18 ديسمبر من كل عام.
حيث أشارت الأستاذة ولاء أحمد يوسف نائبة مديرة مركز الدانة للفتيات عن أهم الفعاليات والبرامج الذي ينظمها المركز خلال هذه الاحتفالية الهامة أبرزها احتفال الدانات باليوم الوطنى والذي يقام بالمركز يوم الاثنين 16 ديسمبر – تحت إشراف الأستاذة خلود رشوان والاستاذة آلاء النهاري، كما يقوم المركز خلال الاحتفال بتقديم اوبرت غنائي تقدمها مجموعة من الفتيات القطريات البالغ عددهن اكثر من 25 فتاة مشاركة، حيث يركز الاوبريت على حب الوطن وقطر الماضي والحاضر كما يتم عرض مجموعة من اللوحات الفنية المعبرة عن حب الوطن منوه في ذلك بان معظم الفعاليات تعزز الانتماء والولاء والهوية الوطنية لدى الفتيات.
وتأكيدا على الشراكة المجتمعية يقوم المركز بمشاركة عدد من الجهات المختلفة ممثلة في قطر استيل وغيرها من الجهات المختلفة بالدولة يقمن من خلالها دانات الدانة بتقديم العديد من العروض الوطنية احتفالا بهذه المناسبة وتعميقا لمشاعر الولاء والحب للوطن.

احتفالات تراثية باليوم الوطني في شباب الذخيرة

شهد مركز شباب الذخيرة احتفالاً باليوم الوطني تحت رعاية وزارة الثقافة والرياضة وبمشاركة العديد من المؤسسات والمراكز الشبابية التي قدمت العروض المختلفة منها مدرسة أم القرى النموذجية التي قدمت عروضاً طيبة وعرضة أهل قطر وأيضاً شارك في هذه العروض والعرضات كل من مركز فتيات برزان ومدرسة الفرسان الخاصة واستعرض من ضمن الفعاليات مبادرة رفع العلم التي قدمها السيد إبراهيم بن على الحسن المهندي وهي رفع العلم عالياً في السماء ليكون رمزاً لقوة العلم القطري في السماء ولا يعلوه شيء وقد صاحبت الفعاليات المعرض الذي شاركت به العديد من المؤسسات ومنها ملتقى فتيات الذخيرة ومتحف بو لحدان واللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم، واختتمت الفقرة الأولى بجلسة نقاشية قدمها السيد علي لحدان المهندي رئيس المركز وتركزت الجلسة حول اليوم الوطني وأهميته للشباب من الجنسين وكيفية غرس روح الوطنيّة لديهم وتشجيعهم على حب الوطن والسعي لخدمته والحفاظ عليه، وقد كان الحضور مميزاً جداً من أهالي منطقة الذخيرة والخور، فقد كان الكل حريصاً على المشاركة بهذا الاحتفال، ولم يقتصر الحضور على أهالي المنطقة المناطق المجاورة فقط وإنما كان هناك حضور لافت من الدوحة والوكرة ومركز شباب سميسمة ومركز شباب الكعبان، لم يقتصر الحضور على الرجال فقط بل كان الحضور مفتوحاً للرجال والنساء خلال الفترة الأولى من الفعاليات، وقد كانت الفقرة الثانية مخصصة للنساء فقط.

وأضافت سارة صقر المهندي مديرة الملتقى إن الفعالية هي الأولى من نوعها لملتقى الفتيات، وحضور النساء كان دعماً كبيراً جداً لنا والذي عزز الثقة لدى الفتيات المشاركات وغرس روح المحبة والولاء للوطن وتضمن المسرح العديد من الفعاليات التراثيّة المختلفة والمميزة وإن المستوى المقدّم للحفل كان فوق تصوّر الجميع، وفي الأخير صرّح السيد سعد علي سعد الحسن المهندي نائب رئيس المركز بأن التنسيق الذي تمّ بين كل من المركز والملتقي كان له الأثر الكبير في نجاح فعالية اليوم الوطني، وقد صرّح أيضاً رئيس المركز السيد علي لحدان المهندي أن مركز شباب الذخيرة يحرص دائماً على إقامة الفعاليات التي تهدف إلى تعزيز الروح الوطنيّة لأولادنا وإن أبواب المركز مفتوحة للجميع لحضور كافة الفعاليات والمسابقات التي يقدّمها المركز، كما أتقدّم أنا ونيابة عن مركز شباب الذخيرة بخالص الشكر والتقدير لكافة من ساهم في نجاح هذه الاحتفالية وكل من شارك وحضر هذه الاحتفالية أيضاً.

«ثقافتي.. هُويتي».. يعزز الانتماء والهُوية

اختتم مركز نوماس التابع لوزارة الثقافة والرياضة المشروع الوطني الثقافي التعليمي «ثقافتي.. هُويتي» الذي يهدف إلى تحقيق رؤية قطر 2030 بمشاركة 50 مدرسة ابتدائية «بنين وبنات»، وهو الحفل الذي نفذه بالتعاون مع شركة أوريكس لتحويل الغاز إلى سوائل GTL والمدارس التابعة لوزارة التعليم والتعليم العالي. وحضر الحفل صلاح المناعي مدير مركز نوماس والدكتورة هيا المعضادي مستشار مدير المركز وسعد المريخي مدير العلاقات العامة والاتصال من شركة أوريكس، ومنى السعدي من وزارة التعليم والتعليم العالي، فضلاً عن الفريق القائم على المشروع. ويعد المشروع الوطني الثقافي التعليمي (ثقافتي .. هُويتي) من المشاريع الرائدة التي استفاد منها (1352) طالباً، وطالبة، من(23) مدرسة ابتدائية بنين، و(27) مدرسة ابتدائية بنات، بعدد إجمالي (50) مدرسة، وبإجمالي عدد (101) ساعة تدريب مكتسبة، بلغ عدد فريق العمل من قسم البنين والبنات (32) شخص، في مجال الإدارة والإشراف والتدريب، يهدف المشروع إلى تعزيز الهُوية الوطنية والولاء والانتماء، والحفاظ على الموروث الثقافي والاجتماعي، التحلي بمكارم الأخلاق، وإكساب الطلاب مهارات إيجابية.

غرس الهُوية

وفي تصريح خاص لالراية قال المناعي: هذا المشروع من المشاريع الرائدة التي تعمل على غرس الثقافة والهوية القطرية في الأولاد والبنات، وقد استهدف هذا المشروع الكبير الفئة العمرية من عمر 8 إلى عمر 14 عاماً، مشيراً إلى أن المشروع الذي استمر قرابة العام بذل القائمون عليه جهوداً جبارة لتعزيز العادات الاجتماعية التي تميز الهوية القطرية سواء في آداب المجالس أو آداب الحوار والإنصات والحديث والاستئذان، بالإضافة إلى آداب التعارف والاحترام وأنواع المجالس، وكيفية التعامل مع الآخرين. وكذلك تعزيز المكانة الاجتماعية لأفراد الأسرة، هذا إلى جانب تعزيز الهوية الوطنية والولاء والانتماء، وآداب الضيافة والكرم وحسن الاستقبال وإكسابهم مهارات إعداد وتقديم القهوة من خلال تطبيقات عملية وتمثيل الأدوار، وهكذا. وأوضح المناعي أن المركز قام بتنظيم عدد كبير من الزيارات إلى المدارس، كما استقبل عدداً كبيراً جداً من الطلاب والطالبات بالمركز، حيث قمنا بتدريب الطلاب والطالبات على الأمور التي ذكرت، وكان هذا على مدار عام كامل تقريباً، الأمر الذي كان أكبر الأثر في سلوكيات هؤلاء الطلبة والطالبات، حيث انعكس هذا البرنامج التدريبي الطموح بشكل إيجابي عليهم في كافة مناحي الحياة الاجتماعية والسلوكية والثقافية، وكانت ردود أفعال أولياء الأمور رائعة، حيث أشادوا بهذا البرنامج وبالأثر الكبير الذي تركه على سلوكيات أبنائهم وبناتهم. وأشار المناعي إلى أن مركز نوماس له دور مجتمعي مهم فهو يهتم بالجانب الاجتماعي والثقافي وكل ما له صلة بالموروث القطري، مثل ركوب الخيل والمطايا والغوص والسباحة وآداب المجلس والرماية والمقناص والعرضة القطرية.

تعزيز الانتماء

ومن جهتها قالت د. هيا المعضادي: هذا المشروع بدأنا فيه منذ شهر يناير 2019، واستمر حتى نوفمبر 2019، وخلال هذا البرنامج تم تفعيل الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص، وذلك من خلال الشريك الاستراتيجي للمركز المتمثل بشركة أوريكس لتحويل الغاز إلى سوائل GTL، وأوضحت أن الهدف الرئيسي من خلال هذا البرنامج كان تعزيز الهوية الوطنية والولاء والانتماء والتحلي بمكارم الأخلاق، واكتساب المهارات الاجتماعية والحياتية بشكل سليم. وقالت: المشروع نموذج من نماذج الشراكات الناجحة والمثمرة بين القطاعين الحكومي والخاص من أجل التنمية البشرية، والتي استهدفت المرحلة الابتدائية على وجه الخصوص خاصة الصفين الخامس والسادس الابتدائيين، حيث إن تعليم أبنائنا من الطلاب والطالبات هذه الآداب الاجتماعية والحياتية التي تميّز الهوية القطرية أمر غاية في الأهمية حتى يكونوا مثالاً يحتذى به الشباب وصورة مشرفة لقطر وأهلها. وفي ختام الحفل تم تكريم كافة المشاركين بالمشروع من الإدارة والتدريب بمركز نوماس.

ملتقى المؤلّفين يستعرض كتاب «إلا قطر خط أحمر»

أقام المُلتقى القطريّ للمؤلّفين جلسة “قراءة في كتاب” لمُناقشة كتاب”إلا قطر خطّ أحمر” للكاتبة الأستاذة مريم جمعة المنصوري، وأُقيمت الجلسة التي أدارها الكاتب والإعلامي صالح غريب في مكتبة وزارة الثقافة والرياضة، وذلك في إطار الجلسات الأدبية للتعريف بالكتاب، ومُناقشة أعمالهم الجديدة. وقرأت الكاتبة القطرية خلال الجلسة مُقتطفات من كتابها الذي دشّنته خلال معرض الدوحة الدولي للكتاب السنة الماضية، وتمحْوَر حول توثيق الأزمة الخليجيّة وحصار قطر بطريقة فريدة تمزج بين الواقع والخيال وتجمع بين الماضي والحاضر، وتميّز أسلوب الكتابة بتمازج النثر والشعر مع السرد والوصف والحوار، فكانت الكاتبة تأخذنا تارةً إلى مجلس شهرزاد وشهريار، وأجواء سهراتهم الليلية وتحملنا أخرى إلى الدوحة وأبراجها وأضوائها الساطعة. وتمكّنت المنصوري بطريقة إبداعية من المراوحة بين أحداث الماضي البعيد والتاريخ الحافل بالإنجازات، وبين الحاضر الذي يفوح برائحة الانتصارات، حتى أنها ضمّنت بعض المعلومات التاريخية بين سطور الرواية في إطار الحوار الدائر بين الشخصيات الرئيسيّة. وعبّر الحضور عن إعجابهم بالعمل الأدبي الإبداعي، ودعوا المنصوري إلى مُواصلة السير على هذا النهج واستكمال مسيرتها في الكتابة الإبداعية التي من شأنها إثراء المشهد الثقافي في قطر، لاسيما الأعمال التي تحمل طابعًا توثيقيًا، وذلك لملء الفراغ في هذا المجال الذي مازال يشكو من نقص كبير، ودعوا صاحبة الكتاب لتحويله إلى عمل درامي إبداعي يتوجّه خاصة لفئة الأطفال والشباب.