«الخور الرياضي» يطلق مبادرة تحدي عيالنا

تحت إشراف إدارة الشؤون الشبابية بوزارة الثقافة والرياضية وبرعاية شركة قطر للطاقة ودعماً وتشجيعاً للأطفال في هذه الظروف الاستثنائية، وللمساهمة في حملة البقاء في المنازل والاستفادة من الوقت وعدم إهداره، تنظم اللجنة الثقافية الاجتماعية وبرنامج المؤثرون بنادي الخور الرياضي مبادرة عبارة عن مسابقة (تحدي عيالنا) بمجموع جوائز مالية 15000 ريال.
وحول شروط وكيفية المشاركة، أوضح السيد /‏ سعد راشد المهندي نائب رئيس اللجنة الثقافية الاجتماعية أن هذه المسابقة تنقسم لفئتين؛ الأولى خاص بأطفال من عمر 4-10 سنوات، والثانية من عمر 11-15 سنة.
وأضاف المهندي ان مبادرة «تحدي عيالنا» جاءت في ظل الحجر الصحي ومواجهة انتشار وباء كورونا، بما يعنيه ذلك التوقف شبه الكلي للدراسة بالنسبة للأطفال، حيث إن الغرض من المسابقة هو استثمار وقت الأطفال في شيء مفيد واكتشاف مواهبهم واستثمار الوقت وزرع روح المبادرة والثقة بالنفس لدى الأطفال من خلال تسجيل الفيديوهات والرسم، حيث سيحصل الفائزين في المسابقة على الجوائز المالية المحددة ونشر جميع المشاركات على حساب المؤثرون عبر الانستغرام ALMOATHROON
.

عبد الرحمن الدوسري: إجراء انتخابات الأندية «أونلاين» قانوني

فتح برنامج «المجلس» بقنوات الكأس في حلقة أمس الأول ملف انتخابات الجمعيات العمومية في الأندية، وكيفية انعقادها في ظل أزمة وباء «كورونا». واستضاف المجلس -الذي يقدمه الإعلامي خالد جاسم- عبدالرحمن الدوسري مستشار وزير الثقافة والرياضة، الذي كشف أن جميع الأندية ستعقد دوراتها الانتخابية في هذا العام، باستثناء نادي الدحيل، الذي انتهى من الانتخابات.
وقال: «النظام الأساسي أتاح لنا التعامل مع كل الظروف، وبحسب النظام الأساسي، فإن العملية الانتخابية ستقام مع انتهاء السنة المالية، وليس مع انتهاء الموسم الرياضي، أي أن الانتخابات ستعقد بعد 31 مايو المقبل بمدة أقصاها 45 يوماً، والقانون الجديد أتاح أن تكون الانتخابات عبر وسائل التكنولوجيا، وليس بشرط الحضور، ونحن في وزارة الثقافة والرياضة كنا على استعداد لمثل هذه الظروف، وهناك تطبيق جاهز لعقد اجتماعات الجمعيات العمومية في الأندية «أونلاين» مهما بلغ عدد الحضور، ولا حاجة إلى تأجيل الانتخابات، أو تعيين لجان مؤقتة».
انتخابات الخور
وتابع الدوسري: «أول جمعية انتخابية ستعقد في 15 يوليو المقبل، أما بخصوص انعقاد الجمعية العمومية غير العادية لنادي الخور بوجود اللجنة المؤقتة التي تسيّر أعمال النادي حالياً، وسينتهي عملها بانتهاء السنة المالية، وسيسري عليها ما ينطبق على بقية الأندية مع انتهاء السنة المالية، ورفع التقرير المالي، وهناك العديد من الأسماء أبدوا رغبتهم في الترشح لرئاسة نادي الخور، وسيتم التواصل مع جميع الأعضاء لتزويدهم بالتفاصيل الخاصة بالعملية الانتخابية إلكترونياً، في حال استمرت أزمة فيروس كورونا، وجميع الخيارات متاحة، ونقوم بمراسلة الأندية حالياً، وهناك تنسيق من أجل مواعيد انعقاد الجمعيات، ونتمنى أن تنجلي الأزمة».
وحول كيفية سداد الاشتراكات لأعضاء الجمعيات، قال الدوسري: «هناك تطبيق إلكتروني، ومن خلاله يقوم أعضاء الجمعيات العمومية بتقديم الطلب وسداد الاشتراكات، وبعدها ترسل نسخة إلى لجنة العضوية الخاصة بالانتخابات التي تناقش الطلبات، وتجتمع لإقرار الموافقة، وإبلاغ الأندية».
قضايا «الفيفا»
وأكد الدوسري أن تكاتف اللاعبين ومساعيهم في الأزمة سيسهم في تخفيف الأعباء على الأندية، نتيجة التوقف الذي حدث، وهناك تنسيق مباشر بين اتحاد كرة القدم والرابطة القطرية للاعبين ومؤسسة دوري نجوم قطر، كي لا يكون هناك ضرر على اللاعبين، ويكون هناك سقف معين بالنسبة لرواتب اللاعبين.
وحول المستحقات الخاصة بالأندية، أفاد الدوسري: «المستحقات المالية للأندية جميعها تم استيفائها، وبفضل الجهود الكبيرة بين اتحاد الكرة ومؤسسة دوري نجوم قطر والرابطة القطرية للاعبين واتباع نظام الرقابة المالي والشفافية لم يعد هناك أي قضية مرفوعة في محاكم الفيفا منذ سنتين ونصف، باستثناء قضيتين سابقتين».

«فتيات الدوحة» يقدّم ورشة إلكترونية عن الغذاء الصحي

نفّذ مركز فتيات الدوحة ورشة بعنوان «الغذاء الصحي» من خلال المدربة عائشة الكعبي، حيث بينت أهميته بالنسبة لجسم الإنسان والعلاقة بين الغذاء والصحة وأنواع التغذية المختلفة وطرق التغذية السليمة وتأثير التغذية المتوازنة على الصحة بشكل مباشر.
وتبين من خلال هذه الورشة بالنسبة للمستفيدات، أن التغذية والصحة يمكّنان من إثراء معلومات الفرد الشخصية حول صحته وكيفية الاهتمام بغذائه ومتابعة كمية أكله بشكل دقيق.
كما تعرفت المستفيدات، على أهم وأخطر الأمراض وأكثرها انتشاراً نتيجة سوء اختيار الغذاء اليومي، وكيف يمكن التغلب على شهوات الفرد ومقاومة الملذات من خلال استبدال الأطعمة المليئة بالدهون والسكريات بأخرى مفيدة وشهية في الوقت نفسه.
جدير بالذكر، أن نسبة الحضور والتفاعل من خلال المنصة الإلكترونية بلغ أزيد من 200 منتسبة.

مركز فتيات برزان يقيم ورشة حول استثمار أوقات الفراغ خلال فترة الحجر المنزلي

أقام مركز فتيات برزان، التابع لوزارة الثقافة والرياضة، ورشة عن كيفية استثمار الحجر المنزلي، وذلك عبر حساب المركز على الإنستغرام.
جاءت الورشة التي قدمها الدكتور عبدالرحمن العبدالله أخصائي تعديل السلوك، في إطار جهود المركز لنشر التوعية بمخاطر فيروس كورونا كوفيد 19، واستثمار أوقات الفراغ خلال فترة الحجر المنزلي. وتناولت الورشة كيفية استثمار الحجر المنزلي واستغلال هذا الوقت في كل ما هو مفيد ونافع من خلال تجمع كافة أفراد الأسرة في المنزل.
وحظيت الورشة بتفاعل لافت من جانب المشاركين عن بعد، على نحو ما بدا من مداخلات واستفسارات قدمها المشاركون حول كيفية الاستثمار الصحيح للحجر المنزلي وتقديم المقترحات لجميع المتابعين.

نوماس يقدم دورة «المجلس» أون لاين

بهدف تواصل فعالياته خلال فترة التباعد الاجتماعي، قدم مركز نوماس التابع لوزارة الثقافة والرياضة دورة «آداب المجلس» أون لاين عبر منصاته الرقمية على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تعلم المشاركون من خلال الدورة آداب المجلس والسلام، وكذلك يتم تدريبهم على عمل القهوة والأدوات التي تستخدم في إعدادها، كما يتم تدريبهم أيضاً على شراء الذبيحة وكيفية ذبحها وسلخها وطبخها. ومن الدورات التي يقدمها المركز «العرضة أون لاين» حيث يتم تدريب النشء على أداء العرضة القطرية وأنواع الرزيف وكيفية حمل السيف بالطريقة الصحيحة، وكذلك على كيفية عد القصيد بالطريقة الصحيحة. ويهدف المركز من خلال هذه الدورات إلى غرس العادات والتقاليد الأصيلة القطرية في النشء والشباب في إطار من الدين والخلق الرفيع وإكسابهم المهارات التي تؤهلهم إلى الاعتماد على النفس وتحمل المسؤولية.

الإعلامي عمر الشمري يحكي عن الدروس المستفادة من الحجر الصحي

استضاف برنامج «360 وياك» والذي يبثّ عبر منصّات دوحة 360 الإلكترونية، الإعلامي القطري عمر الشمري، الذي أصيب بفيروس «كورونا» المستجد، ويقدم البرنامج عن بعد الإعلامي خالد الجميلي وتشرف على فريق الإعداد الإعلامية جواهر البدر رئيسة قسم الثقافة بوزارة الثقافة والرياضة.
يخضع عمر الشمري لفترة حجر صحي بعد تلقيه الرعاية والفحوصات اللازمة، حيث تحدث عن تجربته بهذه الإصابة، مشيراً إلى أنه قبل 13 يوماً تم تشخيصه وتأكدت إصابته بهذا الفيروس، لافتاً إلى أنه قبل ذلك كان يعاني من بعض الأعراض، وشكّ بأن لها علاقة بفيروس «كورونا»، وعندما اتصل بالرقم المخصص للاستفسار والذي وضعته وزارة الصحة 16000، أجاب على عدد من الأسئلة، ولم يتبين لهم أنه مصاب، لأنه لم يكن يعاني من ارتفاع درجة الحرارة، ورغم استمراره على هذا الحال بعد أسبوع قصد مستشفى الخور وأجرى الفحوصات، وكانت النتيجة إيجابية بعد يومين من إجرائها، وتم نقله على إثرها إلى المستشفى.
في جوابه على سؤال حول ما إذا كان يعرف أين ومتى التقط الفيروس، أوضح عمر الشمري أنه كان من أكثر الأشخاص التزاماً بالإجراءات الوقائية، معرباً عن اعتقاده بأنه قد يكون التقط الفيروس من بعض الاحتكاكات في البداية من بعض الأشخاص، وقبل أن تأخذ الإجراءات مجراها كما هو الحال الآن، لأن تلك الفترة كانت فترة حضانة.
وبيّن أن تفاعل المرض يختلف من شخص لآخر، إذ يمكن أن يصاب شخصان في الآن ذاته، وكل واحد يأخذ منحى مختلفاً عن الآخر في تطور المرض، داعياً الجميع إلى توخي أقصى درجات الحذر، لافتاً إلى أنه كان يعاني من السعال «الكحة» في البداية، وأصبح يصدر صوتاً من صدره مثل صوت الصفارة وألم في الخاصرة، مع صداع وتعرّق بسيطين.
وأضاف: نقلت إلى المستشفى وبقيت فيه يوماً كاملاً من فحوصات وأشعة، من أجل تشخيص الحالة واتخاذ القرار المناسب، إما الخضوع للمتابعة السريرية أو اعتبارها من الحالات الطفيفة في الحجر الصحي، لافتاً إلى أنه تم وضعه في فيلا بها طاقم طبي متكامل، مع أرقام للاتصال في حال إذا أحس بأي شيء.
ومن الدروس المستخلصة خلال هذه المعاناة، أوضح الشمري أن المسؤولية الجماعية هي أبرز الدروس، لأنه ليس الفرد وحده مسؤولاً بل الجميع، والثاني اكتشف أنه لكي نعيش لا نحتاج إلى كل هذه الكماليات، وأنه مرت عشرة أيام على إقامته في الحجر الصحي، ولم يحتج إلا أموراً بسيطة.
وبابتسامة تعلو محياه، أخبر عمر الشمري محبيه أن نتيجته كانت سلبية، وأنه في انتظار الفحص الثاني الذي على أساسه سيخرج من الحجر أم يلبث فيه.
وشدد على ضرورة الالتزام بالإجراءات الاحترازية والمسافة الاجتماعية.

الإقامة المنزلية تفجر الطاقات الإبداعية

تحت شعار “احم نفسك.. احم مجتمعك، نحن أقوى”، تتواصل الحملة التوعوية لمركز الفنون البصرية، عبر منصاته الرقمية، مشتملة على العديد من المحاور الفنية المختلفة، التي تدعم إقامة الجميع في البيوت، والمشاركة عبر هذه المحاور، في الوقت الذي لا يزال فيه فريق العمل يستقبل العديد من المشاركات التي تعكس مدى التفاعل مع الحملة، وما تتسم به هذه الأعمال من مواهب إبداعية متنوعة، تشمل الصغار والكبار في آن.
الشرق التقت عدداً من الفنانين من المشاركين بالحملة والقائمين عليها والذين أكدوا أنها استهدفت إبراز دور الفن التشكيلي في التوعية، وأن المسابقة الفنية للحملة سيتم الإعلان عن الفائزين بها قريباً، وأنه سيتم إقامة معرض إلكتروني لجميع الأعمال المشاركة. كما لم يغفل حديث المشاركين عن الحملة تناول الاستعدادات الأخرى المرتقبة في أعقاب ختامها.
سلمان المالك: حملتنا تنطلق من دعم القضايا الوطنية والمجتمعية
الفنان التشكيلي سلمان المالك، مدير مركز الفنون البصرية، يقول إن الحملة شملت جميع الأعمار، ولذلك فهى تستهدف الأطفال والكبار معاً، وتنطلق من تحقيق الرؤية الإستراتيجية لوزارة الثقافة والرياضة ********نحو مجتمع واعٍ بوجدان أصيل وجسم سليم********، وذلك ضمن حملات التوعية التي تقوم بها الوزارة للوقاية من جائحة كورونا، وتنفيذاً في هذا الإطار لتوجيهات الدولة، الرامية لمكافحة الوباء.
ويتابع: “لذلك فإن الحملة انطلقت من المسؤولية الوطنية والمجتمعية للمركز، ودوره في توظيف الفنون البصرية لتعزيز وعي المجتمع، ولذلك ندعو الجميع للمشاركة في أنشطتها المختلفة، من خلال المحاور المطروحة وهى التوعية من مخاطر كورونا، وأهمية الفنون في التوعية والتثقيف، وطرح أفكار إبداعية للمجتمع في هذه الظروف”. لافتاً إلى حرص المركز على عدم التشديد في محاور الحملة الموجهة للمشاركين، لإتاحة المشاركة للجميع، “وهدفنا في ذلك استثمار أوقات الفراغ، ودعم إقامة الجميع في البيوت”.
ولفت سلمان المالك إلى أنه حرصاً من المركز على مشاركة الجميع في الحملة، فقد تم إطلاقها باللغتين العربية والإنجليزية، وأنها سعت في ذلك إلى دعم جهود الدولة في تعزيز الوعي بأهمية الوقاية من الفيروس، وإبراز دور المركز كأحد المراكز التابعة لوزارة الثقافة والرياضة في خدمة القضايا الوطنية والمجتمعية، علاوة على تعريف المجتمع بدور المركز وأنشطته والحث على المشاركة فيها”.مؤكداً أن الفترة القادمة ستحظى بالعديد من الفعاليات والأنشطة الأخرى التي تستهدف تنمية الذائقة الفنية لدى جميع أفراد المجتمع.
وسام رضوان: دور بارز للفن بالمجتمع خلال الأزمات
تقول الفنانة وسام محمود رضوان، المنسق العام للمركز، إن خطة الحملة اعتمدت على رسالة المركز في إبراز دور الفن بالمجتمع والتأكيد على تواجده بقوة، وخاصة في أوقات الأزمات، وأنها تقام تحت شعار #نحن_أقوى للتأكيد على دور الفن في توعية المجتمع من خلال اعتماد الصورة الفنية في جميع المواد المنشورة للمركز والتي تنوعت بين استخدام فن الكاريكاتير كأحد الفنون البصرية في التوعية ونقل رسائل للجمهور بشكل فني مبسط وإعداد مجموعة من منشورات وفيديوهات التوعية بمشاركة مجموعة من الفنانين التشكيلين وكذلك رسائل توعية بمشاركة منتسبي المركز بجميع أقسامه الفنية تحت شعار خلك في البيت”.
وتضيف أنه “لم يفت المركز تقديم رسائل شكر لكل من يساهم في اجتياز تلك الجائحة، والتواصل مع جميع فئات المجتمع من خلال إطلاق المسابقة الفنية “من كل بيت رسمة” والتي لاقت تفاعلاً ملموساً من الجميع.
وعن الاستعداد القادمة للمركز. تؤكد الفنانة وسام رضوان أن “المركز بصدد إطلاق مجموعة من الورش الفنية أونلاين وسيتم الإعلان عنها قريباً عبر المنصات الإلكترونية، وكذلك إطلاق النسخة الثانية من المسابقة الفنية “من كل بيت رسمة”، وذلك خلال شهر رمضان الفضيل”. منوهة بدعم وزارة الثقافة والرياضة للجميع. كما نوهت بجهود فريق العمل القائم على الحملة بالوزارة، والتعاون المشترك بروح الفريق الواحد، وكذلك جميع من يشارك من الفنانين بهذه الحملة، ودعمهم لها بأعمال فنية.
أمل الجابر: معرض إلكتروني للأعمال المشاركة
تشدد الفنانة أمل الجابر، نائب مدير المركز، على أنه في ظل الأزمة التي تمر بها البلاد، “جاء دورنا بالمركز كفنانين للتأكيد على أن التوعية مسؤوليتنا جمعيا كأفراد وكمؤسسات حكومية، وذلك انطلاقا من أهداف المركز في توظيف الفنون البصرية للثقافة والتربية ونشر الوعي بين جميع فئات المجتمع، ولذلك قام المركز بتحقيق الشراكة المجتمعية خلال هذه الحملة بطرح مسابقة “من كل بيت رسمة” للصغار والكبار”.
ووصفت الحملة بأنها “لاقت استحسانا وتفاعلاً كبيراً مع الجمهور ومتابعي مركز الفنون البصرية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ولمست مدى الوعي المجتمعي من خلال التنوع والتميز في طرح الأفكار بطريقة إبداعية، وحرص المتابعين ممن يمتلكون المواهب الفنية على مشاركتنا بأعمالهم الفنية التي قاموا برسمها خلال هذه الأزمة والتي تهدف إلى توعية المجتمع باتباع الارشادات الوقائية والاحترازية من هذا الوباء لعرضها عبر مواقعنا للتواصل الاجتماعي”.
وتكشف أنه خلال الأيام القادمة سيتم مشاركة نتائج مسابقة من كل بيت رسمة حيث يعمل فريق العمل الآن على فرز المشاركات الفنية تمهيداً لإعلان الفائزين بالمسابقة ومن ثم إطلاق معرض إلكتروني لجميع الأعمال المشاركة. داعية الجميع من أصحاب المواهب الفنية للمشاركة بأفكارهم الإبداعية عبر منصات المركز. مشددة على أهمية أن تتضافر كل الجهود خلال هذه الفترة لاجتياز هذه الأزمة، “وهذا ما عهدناه على مجتمعنا المحلي من مواطنين ومقيمين خلال الأزمات”.
منى البدر: المحتوى الرقمي حظي بالتفاعل
الفنانة منى البدر تعرب عن سعادتها بالمواهب الشابية من الجنسين، والتي كشفت عنها حملة مركز الفنون البصرية، والذي جاء نتاجاً للنشاط التوعوي اللافت من المركز لتنمية المواهب الشبابية عبر حسابات المركز الرقمية، والتي استطاعت بث محتوى رقمي بشكل دائم وطرحه لسلسلة من الأنشطة الفنية التفاعليه التي أبرزت دور المركز في توعية شريحة كبيرة من المجتمع واكتشاف مواهب فنية جديدة من خلال المسابقه الفنية التي طرحها عبر منصاته الإلكترونية، وأيضا من خلال التصميمات الفنية المبتكرة، والتي عكست الدور البارز في نشر الإجراءات الاحترازية المتبعة في الدولة بمكافحة فيروس كورونا”.
حسن المطوع: ندعم جميع حملات التوعية
يؤكد الفنان حسن المطوع أن “التوجه الفني والمسؤولية المجتمعية تحثنا كفنانين لتقديم كل ما في وسعنا لمحاربة فيروس كورونا والوقوف جنباً إلى جنب لخدمة الدولة ومؤسساتها في توعية المجتمع من مخاطر التعرض لهذا الفيروس عن طريق المواهب الفنية التي تزخر بها الدولة من فنانين مواطنين ومقيمين، وهذا ما وضح جلياً في المادة الفنية التوعوية التي يقدمها مركز الفنون البصرية وتقديمه المعلومة التوعية بصورة تخاطب جميع فئات المجتمع من خلال الفنون البصرية تأكيداً على دور الفن بالمجتمع”.
وصفي الحدبدي: نعمل بكل وطنية وانتماء
الفنان وصفي الحدبدي، يؤكد أن الجميع يعمل كفريق واحد للحد من انتشار المرض بكل وطنية وانتماء، وأن “المركز أخذ على عاتقه بالحملة استثمار دور الفنانين كقادة في المجتمع لتنمية الوعي بفيروس كورونا وسبل الوقاية منه، وظهر ذلك جلياً فيما يقدمه المركز من فنون بصرية عبر منصاته الخاصة سواء منشورات أو فيديوهات أو أنشطة مجتمعية كمسابقة الرسم التي طرحها المركز وشارك فيها جميع فئات المجتمع”.
ويقول إنه من خلال المتابعة لما تقدمه المراكز التابعة لوزارة الثقافة والرياضة لمس روح التكاتف والتعاون فيما بينها من ناحية ودعمها للجهات التابعة للدولة من ناحية أخرى حيث تشارك جميع المراكز مع ما يتم نشره من كل جهة، بالإضافة إلى ما يتم إعداده من قبل كل مركز على حدة وضمن اختصاصه وما يتميز به ويميزه عن غيره”.
هاني أمارة: المادة التوعوية للجمهور اتسمت بالخصوصية
الفنان هاني أمارة، يصف الحملة بأن لها دوراً كبيراً في التأكيد على أهمية الفنون، وأن دورها لا يقل أهمية عن غيرها في مواجهة الأزمات، على نحو ما عكسه التفاعل اللافت معها عبر منصات التواصل الاجتماعي، على نحو ما يعكسه الاستغلال الأمثل لتكنولوجيا العصر في الوصول للجمهور عن بعد، وخاصة في ظل تلك الظروف الإستثنائية التي يمر بها الجميع.
وحول طبيعة الاختلاف الذي تميزت به هذه الحملة عن غيرها من حملات مماثلة. يؤكد الفنان هاني أمارة أن “هذه الحملة تحديداً تميزت بصياغة المواد التوعوية المقدمة للجمهور، واتسمت بخصوصية كبيرة تنم عن وعي القائمين على إدارتها، وهو ما يبدو واضحاً ضمن الأنشطة المختلفة التي يقوم بها المركز عبر تخصصات الفن المختلفة”.

قطر للعمل التطوعي يكثف أنشطته الميدانية وحملاته التوعوية

يعكف مركز قطر للعمل التطوعي على تكثيف انشطته وحملاته التوعوية ضد فيروس كورونا المستجد «كوفيد-19»، وذلك عبر عدد من الفعاليات التي يقدمها من خلال ابرامه لاتفاقيات تعاون مع جهات مختلفة، حيث يواصل جهوده إيماناً بضرورة المشاركة المجتمعية، ساعياً إلى الإرشاد للطرق الصحيحة والإجراءات السليمة التي يجب اتخاذها للوقاية من هذا الخطر الداهم والحد من انتشاره، إلى جانب المشاركات الميدانية من خلال متطوعيه، ومن المنتظر إطلاق المركز لحزمة من الأنشطة المتنوعة خلال شهر رمضان المبارك، فضلاً عن تقديم مجموعة من الأنشطة التفاعلية عبر منصات التواصل الاجتماعي.
من جهته أكد السيد معيض القحطاني مدير مركز قطر للعمل التطوعي أن التعامل مع الأزمة تم منذ بدايتها، حيث تشكل فريق خاص بتنسيق عدد من الحملات والتي صارت في خطين متوازيين، الأول تضمن الحملات التوعوية، والثاني كان من خلال المشاركة على الأرض عن طريق المتطوعين، ونوه إلى أن الإنطلاقة لأولى لنشاط المركز كانت عن طريق التوعية عبر حسابات التواصل الاجتماعي حيث تم ارسال رسائل من خلال قاعدة البيانات الموجودة والتي تشمل ما يقارب 6500 متطوع، فضلاً عن ارسال مقاطع تتضمن احدث الأخبار والمعلومات وتطورات الأوضاع، كما تم اعداد خطة عمل للمشاركة في الحملة الوطنية لأجل قطر بالتنسيق مع وزارة الصحة وعدد من الجهات الخاصة بالعمل التطوعي وتوزيع المتطوعين بعد القيام بتدريبهم ومشاركتهم في المراكز والأماكن التي طلبت خدمات المتطوعين.
وأوضح مدير مركز قطر للعمل التطوعي أن من أبرز الحملات التوعوية التي قام بها المركز خلال أزمة انتشار فيروس كورونا كانت مشاركة عدد من المتطوعين في الحملة التوعوية بمخاطر الفيروس المستجد للعمالة الوافدة، والتي قام بها مركز قطر للفعاليات الثقافية والتراثية تحت اشراف وزارة الثقافة والرياضة وبالتعاون مع وزارة الداخلية، وذلك من خلال السيارات التي تجوب جميع المناطق بالمشاركة مع المتطوعين. ولفت إلى أن المركز قد قام منذ بداية الازمة بإطلاق حملة توعوية تضمنت العمل على نشر البوسترات التوعوية والتي تحمل عبارات تساهم في نشر ثقافة التعامل مع خطر كورونا. مشيراً إلى أن المركز قام بالعديد من المساهمات في التوعية منذ بدايات الازمة من ضمنها شن حملة للتشجيع على استخدام السجادة الخاصة أثناء أداء الصلاة في المسجد، للمساهمة في الحد من انتشار الفيروس، وذلك في إطار حرصه منذ البداية على تجنب الوقوع في المخاطر الصحية، وذلك قبل الإجراءات التي تم اتخذتها فيما بعد الجهات المعنية والخاصة بالصلاة في البيوت، أما عن إجراءات السلامة والتدابير التي اتخذها المركز في نطاقه الداخلي، فأوضح السيد عائض القحطاني أنه منذ بداية الأمز قد تم تقليص عدد العاملين إلى 20 % مقابل 80% يعملون عن بعد، حيث تم استخدام الاون لاين خلال الاجتماعات والمقابلات بالإضافة إلى فحص الموظفين وتوفير جميع أدوات التعقيم تحت اشراف الفريق الخاص بالأزمات في مركز قطر للعمل التطوعي.

أعدها أعضاء اللجنة الشبابية.. فيديوهات توعوية للوقاية من كورونا

أكد أعضاء اللجنة الشبابية التابعة لمكتب سعادة وزير الثقافة والرياضة، أنهم مقبلون على مرحلة مهمة تتمثل في تسليط الضوء على الشباب، وتقديم كل ما بوسعهم لمصلحة هذه الفئة في مجتمعنا، مشيرين إلى أن الفيديوهات القصيرة التي قاموا بتسجيلها تستهدف المجتمع، وخاصة من لا يتقيدون بالإجراءات الاحترازية التي وضعتها الدولة، لافتين إلى أن هناك المزيد من الفيديوهات المسجلة ستكون بالتنسيق مع وزارة الصحة.

وأكدوا أن اجتماعهم مؤخرا مع سعادة وزير الثقافة والرياضة كان ثريا، سلطوا الضوء خلاله على العديد من النقاط، منها متطلبات الشباب ما بعد أزمة كورونا، وكذلك كيفية خوض تجربة العمل عن بعد، وغيرها من الأمور الأخرى.

قالت شيخة المري عضو اللجنة الشبابية: إن اجتماعهم يوم الثلاثاء الماضي مع سعادة وزير الثقافة والرياضة كان ثريا، ومليئا بالمعلومات والحوارات القيمة، حيث تم خلال هذا الاجتماع تغطية التحديات المجتمعية خصوصًا لفئة الشباب القطري. وتم التركيز خلال الاجتماع مع سعادة الوزير على إبراز شخصيات ووجوه جديدة من الشباب المبدع في مختلف الاختصاصات والهوايات.

وأضافت المري وتناقشنا كأعضاء لجنة شبابية مع سعادة الوزير حول أهمية تفعيل منصات التواصل الاجتماعي لخدمة المجتمع والشباب.
وعن الخطط التي وضعوها للفترة المقبلة في حال استمرار الجائحة أو توقفها، أوضحت عضو اللجنة الشبابية، أنه سيتم تفعيل مواقع التواصل الاجتماعي، وتفعيل دور الشباب القطري من خلال الفعاليات المتنوعة التي تعزز الحوار والمشاركات من جميع أفراد المجتمع.
وتطرقت المري إلى فكرة الفيديوهات التوعية التي سجلها أعضاء اللجنة الشبابية حول الوقاية من فيروس كورونا قائلة: إن أول فيديو قام بتسجيله أعضاء اللجنة من منازلهم يدعون فيه الشباب إلى البقاء في منازلهم وعدم الخروج منها لتجنب الإصابة بفيروس كورونا، ويهدف الفيديو إلى تعزيز أهمية التواجد في المنزل والمسؤولية المجتمعية للشباب، لذلك فإن الجمهور المستهدف هو الشباب.
ولفتت إلى أن فكرة الفيديو هي عبارة عن كلمة من اختيار كل عضو من اللجنة يوجهها للشباب بحيث تكون صادقة وقريبة أكثر من شخصية كل عضو من اللجنة. وأن الهدف هو تسجيل فيديو ارتجالي من الشباب إلى الشباب.
أما فيما يخص مقطع الأغنية الأخيرة أوضحت انتقاءه لتشجيع الشباب على الالتزام لحماية الوطن، إذ إن هذا الفيديو من فكرة وإنتاج اللجنة الشبابية نفسها لتعزيز مفهوم أن الشخص قادر على توصيل رسالته مهما كانت الظروف بالمواد والإمكانيات المتوافرة لديه.
وفي ردها على سؤال ماذا توصلتم إليه حتى الآن في اللجنة الشبابية؟
أجابت المري، نحن الآن نرتقب اجتماعا في الأيام القادمة يجمعنا كأعضاء لجنة شبابية للتحدث عن نتائج اجتماعنا الماضي بالوزير، والبدء في مناقشة وتفعيل أدوارنا وأفكارنا لخدمة الشباب، بحيث تصبح لدينا خطة واضحة للعمل عليها في ظل هذه الجائحة وما بعدها.
قالت خديجة البوحليقة عضو اللجنة الشبابية: عرضنا خلال اجتماعنا مع سعادة وزير الثقافة والرياضة عدة أفكار، ودعا إلى انطلاقنا والعمل على إنجاز المشاريع الشبابية ذات التأثير الهادف.
ولفتت إلى أن اللجنة الشبابية لديها عدة مقترحات وأفكار شبابية هادفة، تتمثل بالظهور على منصات مواقع التواصل الاجتماعي بطرق إبداعية ابتكارية جديدة.
وأوضحت أنه تم خلال الاجتماع التطرق لعدد من الموضوعات ومناقشتها مع سعادة الوزير منها احتياجات الشباب ما بعد أزمة كورونا، بالإضافة إلى كيفية التأثير الإيجابي على الشباب، وتوصيل الرسالة بطرق توعوية شبابية، وكذلك إطلاق حملات توعوية شبابية أيضا.
ولفتت البوحليقة إلى أن الهدف من الفيديوهات التوعوية التي قام بتسجيلها أعضاء اللجنة الشبابية، توعية الشباب وحثهم على البقاء بالمنزل في ظل هذه الظروف، والأخذ بالإجراءات الاحترازية التي وضعت للسلامة، بالإضافة إلى تعريف الشباب حول خطورة التصرفات الفردية التي ربما يكون تأثيرها على المجموعة والمجتمع.
وأكدت البوحليقة أن اللجنة ستقوم بتسجيل مقاطع فيديوهات خلال الفترة المقبلة الهدف منها تعريف الشباب بطرق انتشار فيروس كورونا في المجتمع وتأثيره على المحيط الضيق أي الأسرة.
قال أحمد الجاسم عضو اللجنة الشبابية: خلال اجتماعنا مع سعادة وزير الثقافة والرياضة، ناقشنا مجموعة من النقاط، منها استغلال الأزمة في توعية الشباب من الناحية الثقافية والفكرية، وكانت هناك نقاط أخرى خاصة بالتنسيقات.
وأضاف الجاسم لمسنا أن سعادة الوزير مهتم بتوعية وتثقيف الشباب في ظل هذه الأزمة، وكيفية استغلالهم هذه الفترة مثل تجربة العمل عن بعد، وكيفية مواجهة التحديات السلبية وتحويلها إلى إيجابية.
وأوضح لقد عملنا على وضع خطط وذلك بالتنسيق بيننا كأعضاء اللجنة، ومع شخصيات مؤثرة من الرياديين، للمناقشة حول كيفية مواجهة الأزمات، واستغلالهم للأزمة الحالية من بدايتها، والإفصاح عن إنجازاتهم خلال هذه الفترة.
وعن الفيديوهات التسجيلية قال الجاسم: إن الفيديوهات القصيرة التي قمنا بتسجيلها تستهدف الجميع وبالأخص من لا يتقيدون بالإجراءات الاحترازية التي وضعتها الدولة، مؤكدا أن هناك فيديوهات توعوية أخرى ستنطلق قريبا موجهة للجميع، وتكون بالتنسيق مع وزارة الصحة.
قالت فايزة الكعبي عضو اللجنة الشبابية: في البداية لابد أن أشكر سعادة الوزير على هذا الاجتماع رغم ظروف انشغاله، حيث تمت مناقشة المواضيع التي تخدم شريحة الشباب في شتى المجالات الثقافية والرياضية، والخطط المستقبلية.
ولفتت إلى أن العالم يمر بأزمة فيروس كورونا “كوفيد -19” ولكن عمل اللجنة لم يتوقف نهائيا، حيث عقدت اللجنة عدة اجتماعات وتم وضع الخطط والحلول في دعم الشباب، والوقوف على رأيهم ومقترحاتهم، وستعمل اللجنة عليها ودراستها ومن ثم رفعها لسعادة الوزير.
وأوضحت أنه بالنسبة للفيديوهات التي تم تسجليها من أعضاء اللجنة، كان هدفها دعم جهود الدولة في توجيه النصائح والوقاية من فيروس كورونا، وتستهدف فيها الشباب والمجتمع بشكل عام وحثهم على الجلوس في البيت، والخروج للضرورة فقط، وذلك للحد من انتشار الفيروس، وأيضا كنا نريد إيصال رسالة للشباب بأنهم بإمكانهم استغلال فترة الحجر المنزلي والعمل عن بعد باستخدام الوسائل الحديثة.
وأردفت الكعبي: لقد قطعنا مشوارا في وضع الخطط والأفكار، والعمل على استراتيجية لدعم طاقات الشباب ومبادراتهم، منوهة إلى انهم وضعوا أكثر من فكرة في عمل فيديوهات توعوية وسيتم نشرها عبر الحسابات في مواقع التواصل الاجتماعي.

تأهّل 15 متسابقاً في بطولة قطر للسباق الإلكتروني للسيارات

اختتمت أمس المرحلة السادسة من الأسبوع الثاني لبطولة قطر للسباق الإلكتروني «Gran Turismo PS4»، والتي ينظمها الاتحاد القطري للسيارات والدراجات النارية «أون لاين»، بتأهل 15 متسابقاً من ثلاث مجموعات، ضمت 45 متسابقاً تنافست جميعها على أفضل نقاط، من أجل التأهل للمرحلة النهائية من البطولة التي يتم تصويرها عن طريق «كورنر اديتكس».
وعرفت المرحلة الأخيرة من الأدوار الأولى للبطولة تحدياً مثيراً بين المتسابقين، ليحسم أمر التأهل بخمسة متسابقين من كل مجموعة حسب الترتيب.
ففي المجموعة الأولى، تصدر المتسابق أحمد خولي الترتيب العام برصيد 229 نقطة، متفوقاً بفارق 17 نقطة فقط عن راشد اللبدة صاحب المركز الثاني، فيما جاء خالد العبدالله في المركز الثالث برصيد 194 نقطة، بينما حل سعود آل ثاني في المركز الرابع برصيد 188 نقطة، وأخيراً، أكمل منصور دبيسي قائمة المراكز الخمسة الأولى برصيد 183 نقطة.

وفي المجموعة الثانية، تمكن المتسابق خالد الكواري من تصدر الترتيب العام بعدما جمع 240 نقطة، وهو الأعلى بين جميع المتسابقين المتأهلين للدور النهائي، متفوقاً بفارق 56 نقطة عن أقرب منافسيه محمد عماد صاحب المركز الثاني برصيد 184 نقطة، بينما حل عبدالله الخليفي في المركز الثالث برصيد 180 نقطة، فيما جاء إبراهيم المنتفيكي في المركز الرابع برصيد 178 نقطة، وأخيراً، أكمل باسل شولي قائمة المراكز الخمسة الأولى برصيد 176 نقطة.
أما في المجموعة الثالثة، فقد احتل المتسابق حمد السليطي صدارة الترتيب العام برصيد 236 نقطة، وبفارق 21 نقطة عن عبدالله شيخان صاحب المركز الثاني برصيد 195 نقطة، فيما حصل فيصل اليافعي على المركز الثالث برصيد 185 نقطة، وهو الرصيد نفسه لخالد سعدون صاحب المركز الرابع في الترتيب، بينما أكمل سلمان الخاطر قائمة المراكز الخمسة الأولى برصيد 184 نقطة.