الـكـتـابـة والـمـسـتـقـبـل

إن الكتابة عن استشراف المستقبل، خاصة بعد تطور الثورة الصناعية واختراع الحاسوب، وظهور شبكة الانترنت، وتنبأ الكتاب والمؤلفين بالمستقبل وحياة الناس فيه وكيف ستتغير أحوال الناس في كثير من الجوانب الاقتصادية والاجتماعية والتكنولوجية والحياتية وغيرها، لأمر ليس بالسهل على كل مؤلف أو كاتب. إن كل من يتابع إنجازات العالم في مجال العلم والتكنولوجيا المتسارعة، يسأل نفسه، ما دلالة هذا التطور، وما أثره على حياة الفرد والمجتمع والعالم؟ وما سوف يحدثه هذا التطور من تغير في القيم والثقافات، وفي نظرتنا للعالم؟ وهل سيغير أسلوب ونمط حياتنا؟ وما نوعية التعليم الذي نحتاجه؟ وما الخيارات التي سوف تكون متاحة أمام البشر في شتى نواحي الحياة؟
وهكذا يرى المؤلف والكاتب رؤية المستقبل محسورة داخل إطار حياتي إنساني واسع ابتداء من الحياة الشخصية والمنزلية وحتى قضايا الإرهاب والفحص النووي DNA وآثارها على الفرد والمجتمع، والأبحاث المتعلقة بالعالم السيبري، عالم التفاعل والتعامل عبر الشبكة الإلكترونية (الإنترنت).
من هنا فإن أصعب الأسئلة التي يواجهها المؤلف والكاتب، هي لمن يكتب؟ وماذا ينبغي عليه أن يكتب؟ وما تخيله لما سيكون عليه الموضوع الذي سوف يتناوله في المستقبل حسب ما لديه من معطيات ؟ وما قدر الحرية لديه في الكتابة؟
فالكتابة حياة ثانية للكاتب والقارئ، وهي سفير العقول ووحي الفكر وسلاح المعرفة، والكتابة تأكيد للذات وإحساس بالحرية واستشراف للمستقبل وتنبؤ بالمجهول وإبداع وخيال.
والكتابة عمل إنتاجي في حقيقته له بعدان أساسيان هما المكان والزمن الأول لمنح الخصائص وتكوين السمات وتأكيد الملامح والثاني لتحقيق المسار والدخول في أساسيات حركة الحياة والتاريخ، كما أن الكتابة في حقيقتها انتماء يؤكد قيمة الفرد، حيث إن سمات الرؤية الفكرية الذاتية أو الشخصية تتمثل لنا من خلال الكتابة، وتشكل هوايتها النهائية، ذلك أن الكتابة ما هي إلا تعبير عن القيم التي ننتمي إليها في حقيقة الأمر، ومن ثم تكون قدراتنا على الكتابة ما هي إلا تأكيد على وجود مفهوم ما أو قضية، لذا فإن القضية الحقيقية هي التي تطرح سؤالاً أو تعمق دوراً، أو تنهض مسؤولية، وهو الأمر الذي يؤسس لأرضية يمكننا الانطلاق نحو أهدافنا المستقبلية برؤية أوسع مدى، فالكتابة تحمل في داخلها القدرة على الفصل في أن يكون لا تأثير لها.
وهنا أود التأكيد على أن الحرية هي عماد كل تفكير سليم، ولا يكون الفكر في تكوينه جوهراً من دون حرية، فالحرية في الفكر والكتابة، وفي حياة المؤلف والمفكر ضرورة اجتماعية، فهي وحدها التي تنهض بالوعي وتقيمه على أسس صحيحة، ومن ثم فإن الحرية لا غنى عنها في الكتابة ولأنها تنم عن انتماء بقضية ما أو إيمان بفكرة ما، وبغير الحرية لا يمكن للمؤلف أو الكاتب أن يحقق ذاته على نحو موضوعي من خلال كتابته، أو تكون له القدرة على الكشف والاكتشاف والمكاشفة، أو بلغة المؤلف، أن يكون ضمير عصره وليس مجرد شاهد على العصر فحسب، على اعتبار أهمية دور المؤلف والكاتب كدور مرهون بالمعرفة والتغيير والتجاوز، وهي من المهام الصعبة التي يرتهن وجود الكتابة بها، ذلك أن المعرفة هي وسيلتنا في التصرف على الواقع ومن ثم القدرة بعد ذلك على تحقيق التغيير المطلوب واستشراف المستقبل. فالحرية مرتبطة أشد الارتباط بالكتابة كدور له أحقيته في إثبات الوجود، ذلك أن ممارسة الحرية أكثر ما يظهر من خلال فعل الكتابة كنوع من التأثير والتأثر.
يبقى أن أؤكد أن استشراف الكتابة يحتاج من المؤلف والكاتب في كتاباته مراعاة ما يلي:
– إعمال الفكر والخيال في كتاباته بغض النظر عما إذا كان احتمال تحقيق ما يكتب حوله بنسبة كبيرة أو صغيرة وهو ما يؤدي إلى توسيع نطاق الخيارات البشرية.
– التركيز على فحص وتقييم المستقبلات الأكبر احتمالاً للحدوث خلال أفق زمني معلوم، ووفق شروط محددة.
– البحث في طبيعة الأوضاع المستقبلية المتخيلة وتحليل محتواها ودراسة أسبابها وتقييم نتائجها.
– الاجتهاد في تطوير مناهج وأدوات البحث في المستقبل.
– مراعاة الأسس والقيم الأخلاقية في المستقبلات المرغوب فيها.
– تفسير الماضي وتوجيه الحاضر، فالماضي له تأثير على الحاضر، وعلى المستقبل، فالكثير من الأمور تتوقف على كيفية قراءة وإعادة قراءة الماضي.
– مراعاة التكامل بين المعارف المتنوعة والقيم المختلفة من أجل حسن تصميم الفعل الاجتماعي، لأن معظم معارف المستقبل تنتمي إلى علوم ومجالات بحث متعددة لها خبراؤها المتخصصون.
– الحرية والديمقراطية للتفكير المستقبلي لعامة الناس في اقتراح وتقديم الصور البديلة للمستقبل.
والخلاصة هي أن أفضل أسلوب للكتابة عن المستقبل وعن حياة الناس في ظل إنجازات العلم والتكنولوجيا، هو الكتابة من نوع أدب الخيال العلمي، وهذا ليس شطحات خيال، بل واقع موضوعي يتجاوز حدود خيالنا الراهن الذي هو بدوره وليد مستوى علمي وتكنولوجي ستراه أجيال المستقبل غداً واقعاً متخلفاً.
*كلمة الأمين العام للجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم في الملتقى القطري الثالث للمؤلفين.

بطولة قطر للسباق الإلكتروني للسيارات..لقب الجولة الثانية للسليطي

تقام اليوم الخميس الجولة الثالثة والأخيرة من المرحلة النهائية لبطولة قطر لسباق السيارات الإلكتروني ” Gran Turismo PS4 “، والتي ستحسم اللقب والترتيب العام لأول خمسة متسابقين في البطولة والذين سيحصلون على الجوائز المالية المخصصة للبطولة، والتي ينظمها الاتحاد القطري للسيارات والدراجات النارية كواحدة من أقوى بطولات السيارات الـ “أون لاين” بمشاركة 45 متسابقا.
 وقد أحرز المتسابق حمد السليطي لقب ثاني جولات المرحلة النهائية بعد فرض هيمنته على مجريات السباق وجاء فوز السليطي بلقب الجولة الثانية التي شارك فيها 12 من أصل 15 متسابقا، بعدما احتل المركز الأول وقطع مسافة السباق مسجلا زمنا وقدره ( 26:13.864 ) دقيقة، وحصل على رصيد (40) نقطة، واحتل المتسابق أحمد خولي المركز الثاني بفارق ( +19.513 ) وبرصيد ( 36 ) نقطة، وجاء في المركز الثالث المتسابق راشد اللبدة بفارق ( +21.848 ) وبرصيد (33 ) نقطة بينما أحرز المركز الرابع المتسابق محمد عماددهي بفارق ( +29.068 ) وبرصيد (31) نقطة وحل في المركز الخامس المتسابق خالد الكواري بفارق ( +38.250 ) وبرصيد (30) نقطة.
 وشهدت ثاني جولات المرحلة النهائية التي أقيمت على حلبة اوتوبليس اليابانية إثارة وقوة بين جميع المتسابقين، وكانت السيارة المستخدمة هي “سوبر فورميولا”، ونال المتسابق باسل شولى مخالفة من الجهة المسؤولة عن السباق بخصم خمس نقاط من رصيده بسبب القيادة الخطرة والتسبب في حادث خلال منافسات السباق.
ويشار إلى أن الجولة شهدت أيضا تغيب كلا من المتسابقين إبراهيم المنتفكى، وسلمان الخاطر، وعبدالله شيخان عن خوض منافسات هذا السباق.
 ويحصل الفائزون بأعلى خمسة مراكز على جوائز مالية بواقع 15 ألف ريال للمركز الأول و13 ألف ريال للمركز الثاني و10 آلاف ريال للمركز الثالث و6 آلاف ريال للمركز الرابع و5 آلاف ريال للمركز الخامس.
 وبانتهاء منافسات ثاني جولات المرحلة النهائية من البطولة، تربع المتسابق أحمد خولي على عرش صدارة الترتيب العام برصيد 76 نقطة وبفارق 6 نقاط عن أقرب منافسيه حمد السليطي صاحب المركز الثاني، بينما جاء سعود آل ثاني في المركز الثالث برصيد 63 نقطة، فيما حل خالد الكواري في المركز الرابع برصيد 61 نقطة، وهو نفس رصيد راشد اللبدة صاحب المركز الخامس في الترتيب.

تعقيم مرافق نادي الوكرة

قامت إدارة نادي الوكرة الرياضي مساء يوم أمس الثلاثاء بتعقيم كافة مرافق ومنشآت النادي بالتعاون مع بلدية الوكرة وتحت إشراف شركة “مساندة” التابعة لوزارة الثقافة والرياضة، وذلك ضمن جهود النادي لمكافحة انتشار وباء كورونا.
وجاءت هذه الخطوة الاحترازية الرائعة بعد الاتفاق الذي تم قبل عدة أيام بين عبد الهادي خميس المدير التنفيذي بالنادي ومنصور عجران مدير بلدية الوكرة، وبناء عليه توجه فريق البلدية إلى مقر النادي
وكان في استقبال البلدية مجموعة من الموظفين والعاملين بالنادي وتقدمهم تامر صبري مدير النادي حيث شارك مع عدد من العاملين الذين تطوعوا للقيام بمهمة تعقيم النادي والتي استمرت أكثر من ساعتين.
وشملت عمليات التعقيم كل مرافق النادي بداية من سكن العمال وسكن الموظفين واللاعبين والمبنى الإداري والملاعب المختلفة والصالة المغطاة بالنادي.
وفي تصريحاته للموقع الرسمي لنادي الوكرة حرص عبد الهادي خميس المدير التنفيذي بالنادي على التوجه بخالص الشكر إلى إدارة بلدية الوكرة على هذه الجهود الكبيرة والتعاون الرائع، مشيراً إلى أن هذا التعاون هو السبيل الوحيد لمحاربة هذا الوباء اللعين.
وأضاف: بلدية الوكرة لم تتردد لحظة واحدة في تنفيذ طلبنا من أجل تعقيم النادي وحددت لنا الموعد المناسب لجميع الأطراف وقامت بإرسال السيارة المخصصة لهذا الغرض ومعها جميع المعدات التي تساعد موظفي النادي على القيام بهذه المهمة والذين أشكرهم أيضاً على تطوعهم من أجل تعقيم ناديهم.
وتابع: نادي الوكرة سباق دائماً في أي مبادرة تهدف لحماية المجتمع، لذلك شاركنا مبكراً في تعقيم شوارع مدينة الوكرة من خلال عدد كبير من لاعبي الفريق الأول لكرة القدم بالنادي قبل شهر تقريباً وذلك بالتعاون مع بلدية الوكرة.

«شباب الذخيرة» يواصل حملته عن كورونا

كشف مركز شباب الذخيرة التابع لوزارة الثقافة والرياضة عن استعداداته لإطلاق عدد من الأنشطة خلال شهر رمضان المبارك، فضلاً عن مواصلة تقديم حملاته التوعوية ضد فيروس كورونا المستجد، وذلك عبر عدد من الفعاليات المتنوعة من خلال منصات التواصل الاجتماعي، حيث يواصل المركز جهوده إيماناً بضرورة المشاركة المجتمعية، ساعياً إلى الإرشاد للطرق الصحيحة والإجراءات السليمة التي يجب اتخاذها ضمن التدابير العامة للوقاية والحماية من خطر هذا الفيروس والحد من انتشاره. وأوضح علي لحدان المهندي مدير مركز شباب الذخيرة أن المركز قام بالتنسيق والعمل مع وزارة الثقافة والرياضة منذ الأيام الأولى للظروف الراهنة، حيث كان لابد من دور قوي للمراكز الشبابية والجهات التربوية والثقافية للعمل على توجيه التوعية للشباب وتثقيف أطياف المجتمع من مواطنين ومقيمين وبمختلف اللغات على كافة منصات التواصل الاجتماعي حتى يكون الجميع على قدر المسؤولية، وعلى ذلك تم وضع خطة عمل توعوية للمساهمة في حملة الوقاية من هذا الفيروس وحث الشباب على المحافظة على سلامة أنفسهم وسلامة المجتمع ونشر الوعي. وعن أبرز الأنشطة التي تم تنفيذها أوضح المهندي أنها تتمثل في مسابقة أجمل فيديو توعوي للأطفال للحماية من فيروس كورونا والتي عملت بنظام التصويت على تلك المنصات، وذلك لتوجيه الكلمة للمجتمع بلسان الأطفال.

إطلاق مبادرة “لبيه” لوقاية كبار السن من فيروس كورونا

في إطار التكامل بين الجهات التابعة لوزارة الثقافة والرياضة وبالتعاون مع مركز تمكين ورعاية كبار السن ( إحسان )  ومختلف أجهزة الدولة تم إطلاق مبادرة “لبيه” التي سوف تدخل إلى حيز التنفيذ بدء من اليوم الخميس، وهي عبارة عن قيام عدد من الشباب المتطوعين من مركز قطر للعمل التطوعي، بتوصيل المواد الأساسية الضرورية وغيرها من الاحتياجات اليومية لكبار السن الذين لا يستطيعون القيام بتأمين هذه المواد بأنفسهم والمسجلين بمركز إحسان وذلك من خلال مركز “مواتر” ، وتأتي هذه المبادرة للاعتراف لآبائنا بالجميل وصوناً لكرامتهم وتعزيزا للإجراءات الاحترازية ومتطلبات الحجر الصحي التي أقرتها الدولة للوقاية من انتشار هذا الوباء، علاوة على أن الالتزام بالإجراءات الوقائية هو تعبير عن المسؤولية المجتمعية.
وقد صرح السيد حسين بن راشد الكبيسي مدير إدارة الشؤون الشبابية بوزارة الثقافة والرياضة بأن هذه المبادرة تحمل مجموعة من القيم التي ترغب الوزارة في ترسيخها لدى الشباب ومنها التعاون والاحترام والكرامة الإنسانية وضرورة تكاتف فئات المجتمع وقت الازمات ومساعدة كبار السن وغير ذلك من القيم السامية، مشيرا الى ان الوزارة تحرص دائما على اثراء الميدان الشبابي بالأنشطة التي من شأنها إفادتهم وتطوير ادواتهم وإثراء وجدانهم بالقيم النبيلة، وأكد على ان مبادرة لبيه تأتي كحلقة ضمن سلسلة من الأنشطة الشبابية التي لن تتوقف ميدانيا او من خلال العمل عن بعد خاصة في ظل أزمنة كورونا الحالية .
من جهة أخرى صرّح السيد مبارك بن عبدالعزيز آل خليفة المدير التنفيذي لمركز تمكين ورعاية كبار السن (إحسان) أن هذه المبادرة هي ترجمة فعلية لروح التعاون البنّاء بين مؤسسات الدولة وترسيخ فعّال للمسئولية الاجتماعية التي تحرص كل الجهات والأفراد على تفعيلها ونشرها بين أفراد المجتمع.
وأثنى آل خليفة على فكرة المبادرة التي من شأنها أن تعلي من شأن التكافل بين أفراد المجتمع وتحقق الأهداف المنشودة وتسهم في إشراك أفراد المجتمع في العمل على خدمة كافة فئاته وعلى رأسها فئة كبار السن الذين يستحقون منّا رد الوفاء لهم على ما قدموه من تضحيات لوطنهم ومجتمعهم، وأكد المدير التنفيذي لمركز إحسان أن المركز وكافة منتسبيه على أتم استعداد للعمل على دعم مثل هذه المبادرة المباركة التي نسأل الله أن تعم بها الفائدة لآبائنا وأمهاتنا من كبار السن.
بدوره أوضح السيد معيض القحطاني رئيس مركز قطر للعمل التطوعي أن دور المركز سيتمثل في استقبال الطلبات من مركز إحسان ثم القيام بشراءها من المجمعات التجارية وتوصيلها بعد ذلك من خلال المتطوعين بالسيارات التي سيوفرها مركز مواتر، مؤكداً أن استراتيجية العمل تعتمد على إيصال تلك الطلبات بالطريقة الصحيحة لكبار السن بعد تعقيمها في إطار الحرص على الصحة العامة وبغرض تسهيل الأمور على المسنين، والعمل على مساعدتهم في البقاء بالمنزل وعدم تعريضهم لأخطار الوباء عن طريق توفير احتياجاتهم أمام باب المنزل، وأعرب القحطاني عن سعادته للعمل بروح الفريق والاجتهاد في تسخير إمكانيات الدولة في تجاوز الأزمة وتخفيف أثارها، مؤكداً أن مركز قطر للعمل التطوعي لا يدخر جهداً في التعاون مع مختلف الجهات والمؤسسات لتقديم أفضل الخدمات في ميدان العمل الاجتماعي والتطوعي.
من جانبه أكد ناصر سعدون الكواري أمين سر مركز مواتر أن المركز سيقوم بتوفير السيارات والسائقين لتوفير مهمة نقل المستلزمات الغذائية والمنزلية بمرافقة المتطوعين الذين سيأتون بمتطلبات كبار السن من المجمعات التجارية إلى منازلهم، ولفت الكواري إلى أن أهم ما يميز الحملة روح العمل الجماعي الذي تعكس تكاتف مختلف فئات المجتمع القطري وحرصهم الدائم على تجاوز الأزمات يداً بيد، ما يؤكد اننا بخير فجميعنا أخوة نكمل بعضنا بعضاً، وفي ختام كلمته تمنى أن تعود الأمور لما كانت عليه، رافعاً يده إلى السماء وطاعياً لله عز وجل ان يرفع عننا هذا البلاء والوباء في أقرب وقت.
هذا وتعتمد الية التنفيذ على توزيع دقيق للأدوار بين الشركاء حيث يقوم مركز احسان بتوفير قاعدة بيانات كبار السن واجراء الاتصالات اللازمة لتحديد الاحتياجات على أن يقوم مركز قطر للعمل التطوعي بتوفير متطوعين من الشباب لإيصال المواد الأساسية والاحتياجات لكبار السن وذلك بالتنسيق مع مركز مواتر الذي يوفر معدات النقل والسائقين، علماً بأن الفئات المستهدفة من الحملة هم كبار السن المسجلين بمركز احسان ممن ليس لديهم معيل يقضي احتياجاتهم، ومن يعمل أبنائهم في خدمة الوطن خلال هذه الظروف العسكريين والأطباء، ومن أبرز أهداف الحملة تحفيز ثقافة العمل التطوعي لدى الشباب القطري، تكريس قيم التضامن والتعاون داخل المجتمع القطري، دعم المسؤولية المجتمعية وجعلها ممارسة شبابية تعبر عن المواطنة والهوية الوطنية، حماية كبار السن من عدوی انتشار وباء كورونا، صون كرامة المسنين والاعتراف بجميلهم مسيرة بناء هذا الوطن.

الملتقى القطري للمؤلفين يناقش “رحلة الغوص الأخيرة”: رصد للأنساق الثقافية وتعزيز للهوية الوطنية

بث الملتقى القطري للمؤلفين جلسة كاتب وكتاب عبر برنامج ميكروسفت تيمز استضاف خلالها الكاتبة القطرية الشابة الأستاذة انتصار السيف لمناقشة كتابها “رحلة الغوص الأخيرة” الذي تم إصداره عام 2019، وذلك في إطار حملة تعزيز الهوية الوطنية القطرية التي أطلقها الملتقى يوم 19 أبريل الجاري.
وأكدت السيف اهتمامها بالتاريخ القطري وهو ما ينعكس في مؤلفاتها سواء “رحلة الغوص الأخيرة” أو مجموعتها القصصية “حلم آمنة”، واعتبرت أنه من المهم الالتفات إلى التاريخ ودراسته وتوثيقه لأن التاريخ هو الذي يحدد الحاضر ويرسم ملامح المستقبل.
وقالت ضيفة الملتقى إن العمل الأدبي يعتمد في جزء كبير منه على الخيال لكن لا بد من العودة إلى الواقع لرصد بعض التفاصيل لجعل العمل صادقا وواقعيا، وهو ما قامت به خلال كتابة “رحلة الغوص الأخيرة” فبالرغم من أن شخصيات وأحداث رحلة الغوص الأخيرة خيالية إلا أن العديد من التفاصيل المتعلقة بطقوس الغوص استلهمتها من حديثها مع بعض الأشخاص كبار السن إضافة إلى مشاهدة بعض الأفلام الوثائقية، وقراءة الكتب المتعلقة به.
وأشارت السيف إلى أن روايتها ذات أبعاد تاريخية وإنسانية واجتماعية حيث تدور أحداثها في فترة أفول الغوص وبداية التنقيب عن النفط، وتتناول قصة طفل فقد والده أثناء رحلة غوص ليجد نفسه  بعد ذلك في منتصف صراع بين خاله الذي يسعى إلى إبعاده عن الغوص وإدخاله العمل معه في شركة التنقيب عن النفط، وجده الذي يريد أن يجعله وريثا لوالده الذين كان من أمهر الغواصين، و بدأ النسق الثقافي للبيئة القطرية يتضح خلال أحداث الرواية وكشف الستار عن فترة هامة من تاريخ قطر و هي فترة الانتقال من حياة الغوص إلى حياة النفط وما صاحبه من تغيرات اقتصادية و اجتماعية و ثقافية، كل هذه الأبعاد الثقافية والتاريخية والاقتصادية تم صياغتها في قالب قصصي سردي.
وأكدت في السياق ذاته أن الكاتب يلعب دورا هاما في تعزيز هويته الوطنية من خلال كتاباته لا سيما عندما تتناول الجوانب الواقعية حيث تتضح فيها نمط وخصوصية الحياة حتى إن الأعمال التي تتحدث عن حقبة تاريخية معينة تكشف مميزاتها وهوية المجتمع مشيرة إلى أن المميز في المجتمع القطري أنه استطاع أن يحافظ على هويته وأصالته رغم التغيرات السريعة والمتلاحقة التي عاشها على عدة مستويات
وفي رد على سؤال الأستاذ صالح غريب منسق شؤون الأعضاء حول المشهد الثقافي في قطر قالت السيف إن المشهد الثقافي شهد تطورا من حيث الكم والنوعية لاسيما في الخمس سنوات الأخيرة وأصبح هناك زخم كبير لكننا مازلنا نخطو خطواتنا الأولى وشجعت الكتاب القطريين على الكتابة بالعربية الفصحى بدلا من العامية لتتمكن أعمالهم من تجاوز الحدود الجغرافية لدولة قطر كما نصحتهم بالتأني والمراجعة الدقيقة قبل النشر، وهو ما قامت به فهي لم تنشر أي من أعمالها إلا بعدما تأكدت أنها وصلت إلى مرحلة النضج الأدبي لأن التسرع دائما ما يجعل العمل الأدبي غير مكتمل وهو ما يضر ليس بالكاتب فحسب بل بالمشهد الثقافي اجمالا، باعتبار أن الكتاب ما أن يتجاوز الحدود حتى يصير سفيرا لدولته ويعبر عن ثقافتها ومستوى التقدم الثقافي بها.
وفي إطار حديثها عن مشاريعها المستقبلية قالت ضيفة الملتقى إنها تنوي الإعداد لتقديم برنامج تلفزيوني يهتم باللغة العربية مع تلفزيون قطر.
كما عبرت عن أملها أن يتم تحويل أحد أعمالها الأدبية إلى عمل درامي مؤكدة أن الفنان غانم السليطي مهتم بقصة حلم آمنة واقترح ترجمتها إلى عمل درامي.
ويواصل الملتقى القطري للمؤلفين أنشطته الثقافية باعتباره هيئة ثقافية تتبع لوزارة الثقافة والرياضة تعنى بالاهتمام بالمؤلفين، ويهدف الملتقى إلى الاهتمام بالمؤلفين وبخاصة في الارتقاء بالمستوى الثقافي للمؤلفين وفق قرار وزير الثقافة والرياضة رقم (91) لسنة 2018 بتأسيس الملتقى القطري للمؤلفين واعتماد عقد تأسيسه ونظامه الأساسي.

«هواة اللاسلكي» تشارك في مسابقة CQ World Wide

شاركت الجمعية القطرية لهواة اللاسلكي في المسابقة الدولية (CQ World Wide WPX Contest 2020) التي تعتبر من كبريات المسابقات الدولية على مستوى هواية اللاسلكي، وذلك ضمن استراتيجية الجمعية القطرية لهولة اللاسلكي للعام 2020م بتنويع مشاركاتها في الأنشطة والفعاليات الدولية، ولمنح أعضاء الجمعية المزيد من الخبرة من خلال المشاركات الخارجية.
وشارك عدد كبير من أعضاء الجمعية من المحطات اللاسلكية الخاصة بهم ومن منازلهم، وذلك امتثالا لتوصيات اللجنة الوطنية لإدارة الأزمات التي أوصت بتقليل ومنع التجمعات لمواجهة تفشى وباء فيروس كورونا.
وقال السيد سبعان مسمار الجاسم، أمين سر الجمعية القطرية لهواة اللاسلكي ان إدارة الجمعية قررت إلغاء المشاركة الجماعية لفريق المسابقات من مقر الجمعية، وأن تقتصر المشاركة لأعضاء الجمعية على استخدام محطاتهم الخاصة من منازلهم، والاكتفاء بعضو واحد للعمل على المحطة الموجودة في مقر الجمعية، وبطريقة المناوبة بين الأعضاء، وبإشارة نداء الجمعية المخصصة للمشاركة في المسابقات الدولية وذلك ضمن الإجراءات الوقائية لمواجهة انتشار فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)..
حيث تم تكليف موظفي الجمعية بتجهيز البرج الثاني والهوائيات اللازمة على النطاقات التي ستستخدم في المسابقة مع تحديد هدف الوصول إلى 5000 اتصال كحد ادني للمسابقة لهذا العام، مقارنة بالعام الماضي والسنوات السابقة، ولتحقيق مراكز متقدمة على المستوى العالمي.
وقد أولى مجلس إدارة الجمعية أهمية كبيرة لهذا الحدث ممثلا بسعادة السيد عبدالله بن حمد العطية – رئيس مجلس الإدارة، بضرورة المشاركة في المسابقة الدولية المدرجة بالرزنامة الدولية لتحقيق مراكز متقدمة على مستوى قارة لآسيا وعلى مستوى العالم.
جدير بالذكر أن أهداف الجمعية القطرية لهواة اللاسلكي تتلخص في تنمية هواية اللاسلكي بين المواطنين وتنظيم ممارستها وفقا للقوانين المعمول بها محليا ودوليا، والتعاون مع الجهات المعنية في وضع التنظيمات المتعلقة بمنح تراخيص ممارسة هواية اللاسلكي والأجهزة التي يتم استخدامها لهذه الغاية وذلك في إطار الاتفاقيات الدولية التي تنظم استخدام الترددات اللاسلكية للهواة، بالإضافة إلى إقامة علاقات إنسانية وعلاقات دولية بين الهواة في قطر وزملائهم في الخارج بما يتيح التعريف بقطر ونهضتها، وتنظيم المسابقات المحلية والإقليمية لهواة اللاسلكي والاشتراك في المسابقات الدولية التي يتم تنظيمها في هذا المجال.

لا تغيير على موعد دولية اليد

يعتزم الاتحاد القطري لكرة اليد عدم اجراء اي تغيير على موعد الدورة الدولية الرباعية التي اعلن عنها في وقت سابق على ان تقام في نهاية هذا العام وبالتحديد خلال شهر ديسمبر المقبل من اجل تحضير منتخبنا الوطني لمونديال اليد الذي ستحتضنه مصر في شهر يناير من العام المقبل.

ومن المنتظر ان تشهد البطولة الدولية الرباعية مشاركة مميزة حيث قدم اتحاد اليد الدعوة الى منتخبات اسبانيا بطل اوروبا والارجنتين بطل امريكا وتونس وصيف بطل افريقيا الى جانب منتخبنا الوطني مستضيف هذه الدورة الدولية الرباعية.
ورغم توقف النشاط الرياضي تماما في الفترة الحالية إلا أن الدورة ستقام في موعدها في صورة استئناف النشاط الرياضي محليا وعالميا، لا سيما ان هذه البطولة ستشكل فرصة ثمينة للمنتخبات الأربعة من اجل التحضير للمونديال المرتقب في يناير 2021 بمصر

نهائيات قطر للتحدي الإلكتروني للسيارات .. قمة الإثارة في أقوى السباقات

ضمن منافسات الجولة الأولى من الأسبوع الأخير لمنافسة نهائيات بطولة قطر للسيارات للسباق الإلكتروني للسيارات ” Gran Turismo PS4″، التي ينظمها الاتحاد القطري للسيارات والدراجات النارية، كواحدة من أقوى بطولات السيارات الـ “أون لاين”، ويشارك في النهائيات (15) متسابقاً تأهلوا للتصفيات النهائية، وأقيم سباق الجولة الأولى على حلبة Nurburgring” Germany”، وتم اختيار سيارة الجولة الأولى وهي لكزس “LEXUS RCF 16 ‘” والهدف من اختيار سيارة مختلفة للمتسابقين في كل سباق هو معرفة من له القدرة السريعة على التأقلم مع سيارة مختلفة في كل سباق، وبسبب عطل فني تم تأجيل السباق من الأحد إلى يوم الإثنين.

وقد احتدمت المنافسة بين المتسابقين الـ 15 في الجولة الأولى من النهائيات خلال فترة السباق وبعد (15) لفة، فقد اسفرت نتائج السباق عن الآتي:
فوز المتسابق أحمد الخولي بالمركز الأول وذلك بعد أن قطع مسافة السباق مسجلا زمناً وقدره (27:07.930) دقيقة، وبذلك يتصدر المتسابقين برصيد (40) نقطة، وحل في المركز الثاني المتسابق سعود آل ثاني بفارق (+0.173)، وأصبح رصيده (36) نقطة، وجاء في المركز الثالث المتسابق خالد العبدالله بفارق (+08.927)، ورصيده ( 33) نقطة، بينما كان المركز الرابع من نصيب المتسابق خالد الكواري بفارق (+10.619)، وبرصيد (31) نقطة، وأحرز المركز الخامس المتسابق حمد السليطي بفارق (+14.577)، وبرصيد ( 30) نقطة.
وسيقام سباق الجولة الثانية القادم على حلبة اوتوبليس اليابانية واسم السيارة سوبر فورميولا.

«الدانة للفتيات» يعلن عن خطته الرمضانية

أعلن مركز الدانة للفتيات عن خطته لشهر رمضان المبارك، والتي تتضمن 4 برامج تنوعت ما بين أنشطة دينية واجتماعية وثقافية والعديد من البرامج الهادفة، وأشارت ولاء يوسف مديرة المركز إلى حرصهم على تنويع الأنشطة والبرامج المطروحة خلال الشهر الفضيل، منوهة في ذلك بأنه سيتم التركيز على الأنشطة الدينية والثقافية، خاصة أن رمضان فرصة لتعزيز الجانب الروحي لدى الفتيات، مؤكدة في ذلك أن الأنشطة المطروحة تتناسب مع الفئات العمرية المختلفة للمركز في جو روحاني وإيماني.
ويستهل المركز برامجه ب «رمضان لول» والذي يستعرض من خلاله أربع حلقات تتناول عدة مواضيع تتعلق بالشهر الفضيل مثل، هلال رمضان، المسحر، القرنقعوه، وليلة العيد، ويستهدف البرنامج الفتيات من عمر 12 فما فوق. أما البرنامج الثاني فيحمل اسم «جدر وملاس»، وهو عبارة عن فيديوهات طبخ تنشر كل أحد وثلاثاء، يتم التركيز من خلاله على وصفات لأكلات قطرية فى كيفية طبخها وتجهيزها، مثل الهريس والمجبوس والثريد وغيرها. ويقدم برنامج «مسيان قطر» مجموعة من العادات والتقاليد القطرية، خلال تصوير لايف من البيوت القطرية تحوي فيديوهات عن طريقة تزيين البيت، وما هي أهم الاستعدادات التي تتم للشهر الفضيل. هذا بالإضافة إلى الجانب الديني، حيث سيكون هناك 30 دعاء على مدار الشهر الكريم بواقع دعاء لكل يوم.