تمثيل قطر عالمياً أهم من رئاسة اتحاد السيارات

أكّد بطلُنا العالميّ ناصر صالح العطية أن تمثيل قطر في المحافل الدولية أهم في الوقت الحالي من الترشّح لرئاسة الاتحاد القطريّ للسيارات والدراجات النارية، وقال: »في حال الترشّح لرئاسة الاتحاد سوف أبتعد عن مقود السيارة، ويجب أن أكون متفرغًا بشكل كامل، واليوم لست متفرغًا لأنني أمثل بلدي في كافة المحافل الدولية».
وتحدّث العطية في لقاء على إنستجرام عن مسيرته في عالم السيارات والرماية وقال: الحصول على الميدالية البرونزية في أولمبياد لندن 2012 كان انطلاقة قوية بالنسبة لي في الرماية والأولمبياد بالرغم من أنني حقّقت ميداليات آسيوية وعالمية، خاصة أنها جاءت بعد محاولات سبقتها، وفخور بأنني أهديت لحضرة صاحب السّموّ الشّيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المُفدّى هذه الميدالية والتي جاءت بفضل الدعم الكبير من الدولة وبدعوات كل أهل قطر، مُشيرًا إلى أنّ اتحاد الرماية لم يقصر في الدعم».
وعن السيارات قال العطية: »حققت لقب رالي داكار 3 مرات في 2011 و2015 و2019، ولكن الفوز بداكار 2011 جاء في وقته خاصة أنّني كنت في 2010 منافسًا قويًا للإسباني كارلوس ساينز، ولا أنسى اتصال صاحب السّموّ الأمير الوالد، ودمعتي نزلت من الكلام الطيب عندما قال لي «بيض الله وجهك وأنت أحسن من يمثل قطر»، وأهديته درع داكار عقب وصولي للدوحة، وفخور بما حققته خاصة أنني حصلت على بطولة الشرق الأوسط أيضًا 15 مرة، وهو رقم قياسي.
وقال العطية : » دائمًا نعتبر أنفسنا جنودًا لهذا البلد ونثبت للعالم أنّ قطر بحجمها الصغير أكبر من دول العالم، خاصةً أن المُنظمين انبهروا بالأداء الذي قدّمته في 2011 لاسيما أن الفوز كان محصورًا على الأوروبيين، والحمد لله حقّقت اللقب في داكار مرتين أخريين في 2015 و2019 وكنا قريبين من الفوز بلقب 2020 بنسبة 99%، ولكن لم يحالفنا التوفيق».
كما أكّد العطية أنه يعشق الهجن رياضة الآباء والأجداد، وقال: شاركت باسم «داكار» وحالفني التوفيق وفزت بخنجر وسيارة.
وعن فشل الرماية في التأهل للأولمبياد، قال: »الرماية لم تفشل وتصفياتها مختلفة خاصة أن نظام التأهل فيها يكون صعبًا، فيجب أن تحقق بطولة حتى تتأهل والفرصة ما زالت أمامنا من خلال بطولتَي الهند وفرنسا».

ملتقى المؤلفين” يناقش الحياة القطرية في السرد الأدبي

عقد الملتقى القطري للمؤلفين  مساء الاثنين 11 مايو 2020 جلسة جديدة من جلسات مبادرة “اقرأني فإني هذا الكتاب” وذلك ضمن مشروع تأسيس النقد الذي يستقطب اليه كفاءات نقدية من الوطن العربي وخارجه ليتم تدارس جديد السرديات التي تدرس القصة والرواية وقضايا الأدب بشكل عام، فضلاً عن نشر ثقافة النقد بين الكتّاب والأدباء، وخلال تلك الجلسة التي أدارها الدكتور عبد الحق بلعابد  أستاذ النقد بجامعة قطر ، تم استضافة د. علي نسر الذي قدم  محاضرة بعنوان “الحياة القطرية في السرد: بين الأصالة والحداثة” وذلك عبر قناة الملتقى على اليوتيوب.
في البداية قام د. عبد الحق بلعابد بتعريف د. علي نسر بكونه ناقدا متخصصا في الدراسات السردية والشعرية، له حضور متميز في المؤتمرات والندوات العلمية داخل وخارج الوطن العربي، وصدر له العديد من البحوث في مجال الرواية والشعر ككتابه النقدي المهم “الرؤية إلى العالم في الرواية العربية” والذي يدرسه الكثير من الطلاب والمهتمين، إلى جانب كونه مبدعا في مجال كتابة الرواية والشعر.
وحول العنوان الذي اختاره في الرواية والسرد القطري أكد بلعابد أنه جاء من خلاله بنموذج مهم من النماذج التي جاءت في بدايات الكتابة الروائية القطرية للروائية شعاع خليفة من خلال “رواية أحلام البحر القديمة” حيث يتوقف بحثه على محطات وآليات سردية مهمة مع رصد التحولات والمنعطفات الاجتماعية في قطر بين الأصالة والحداثة.
من جانبه أوضح د. علي نسر من خلال ورقته البحثية أنه لم يخلُ عصرٌ من ظاهرة الصراع الحادّ بين الأصالة والحداثة، أو التقليد والتجديد أو الثبات والتحوّل، على مختلف الصعد. منوهاً إلى أن الأدب لم يكن بمختلف أنواعه، بمنأى عن ذاك الصراع، بل انعكس فوق أديم صفحاته، تاركًا بصماته واضحة إن إبداعًا وإنشاءً، وإن نقدًا ووصفًا. وقال إنه غالبًا ما شكّل الطرف الأوّل، الفريق الداعي إلى التمسّك بالقيم وما رسمه الآباء والأجداد من سبل، يشكّل الخروج عليها أو منها تقويضًا وتصديعًا، فاستحال الماضي الملاذ الذي اتّخذه المحافظون بؤرة للنكوص نحوه بحجّة الحفاظ على الهوية قوميًّا ودينيًّا، متّهمين الطرف الثاني بالدخيل الّذي جاء من خلف البحار ليجتثّ ثقافة قديمة عصيّة على الاهتزاز. مضيفاً أن الطرف الثاني يشكّل، الدعوة للخروج على ذاك الماضي أو الخروج منه، بحجّة التفاعل مع ما تفرضه الحياة المدنية والمدينية أيضًا، من قيم حداثيّة لا يمكن أن نوصد في وجهها نوافذنا وأبوابنا لأنها المخلّص وسبيلنا للخروج من الفقر والتخلّف للرسوّ على شاطئ الأمان.
ومن هذا الصراع، كان لا بدّ من انبثاق فريق ثالث، يعمل على التوفيق بين الطرحين، المحافظ والمحدث، غارفًا من التراث ما يمكن اعتماده لتخطّيه وتجاوز الماضي، وحول رواية (أحلام البحر القديمة) للكاتبة القطرية، (شعاع خليفة)، رأى د. علي نسر أنها تشكل مسرحًا عرضت على خشباته مظاهر من ذاك الصراع. فمنذ تلقّي العنوان، يشعر القارئ بذلك وينتصب أمامه أفق انتظار ما توقّعه، حيث الحلم والقديم، مصطلحان من مصطلحات الصراع. مؤكداً على أن هذا ما اختزله جيلان تقريبًا، شغل الحلم حيّزًا واسعًا من حقلهم المعرفي. مشيراً إلى ان الكاتبة تعرض الجيل الأوّل الذي غطّت حركته المئة صفحة الأولى من النص، ويشكّل مداميكه الأساسية، الأب (حمد) وزوجه (لولوة)، وبعض الشخصيات النابتة على ضفاف الشخصيتين الأساسيتين، وقد أسهمت تلك الشخصيات في تأجيج ذاك الصراع الذي كان محصورًا في الفقر والغنى حيث جلّ ما تطمح إليه (لولوة) المأكل اللذيذ والمسكن الجميل، في حين كان حمد متشبثا بماضيه وأعرافه، عبر ما يذخره من معدّات صيد تعدّ ثروة معنوية، لا بل معايير حياتية، ولفت إلى أن المرحلة الثانية، أو الجيل الثاني، مثله الابنتان (شيخة) و(نورة) بطلتيه الرئيستين، حيث شكّلتا امتدادًا للشخصيات السابقة في تصوير ذاك الصراع مع تعديلات جوهرية فرضتها الحالة الراهنة حيث التبدّلات والتحوّلات التي طرأت جرّاء الطفرة النفطية التي قلبت الأوضاع وعملت على تحسينها فارضة معايير وقيمًا تنسجم وطبيعة تلك التغيرات، إذ لم تخرج (شيخة) كثيرًا عما كانت تطمح إليه والدتها، في حين مثّلت نورة الفريق الموفّق بين الماضي وأصالته عبر تشبّثها بثروة أبيها ومعداته الصالحة لأن تعرض في متحف للآثار، والحاضر النفطي وانفتاح الحياة اقتصاديًّا وعمرانيًّا واجتماعيًّا.
ويواصل الملتقى القطري للمؤلفين أنشطته الثقافية باعتباره هيئة ثقافية تتبع لوزارة الثقافة والرياضة تعنى بالاهتمام بالمؤلفين، ويهدف الملتقى إلى الاهتمام بالمؤلفين وبخاصة في الارتقاء بالمستوى الثقافي للمؤلفين وفق قرار وزير الثقافة والرياضة رقم (91) لسنة 2018 بتأسيس الملتقى القطري للمؤلفين واعتماد عقد تأسيسه ونظامه الأساسي.

يوسف بعلوج يتوج بالدرع الفضي في جائزة قنبر لأدب الطفل بالعراق

حاز الكاتب يوسف بعلوج عضو الملتقى القطري للمؤلفين على المرتبة الثانية في جائزة قنبر لأدب الطفل في العراق، التي ينظمها مركز المحسن لثقافة الطفل.
وكانت المسابقة قد شهدت تنافس أكثر من 500 عمل في فروعها الثلاثة التي شملت الشعر، القصة والقصة المصورة، وجاء تتويج بعلوج بالدرع الفضي في فرع القصة، ومن المنتظر أن يتم طباعة الأعمال ضمن مشروع لتشجيع المطالعة لدى الأطفال.
وقد عبر الكاتب الشاب عن سعادته بالتتويج بهذه الجائزة لا سيما أنها تأتي من العراق حيث تصعب منافسة أدباءه في المسابقات كما أنها تأتي من جهة لها تقدير كبير بالنسبة له وفي وجدان العراقيين.
ويشار إلى أن اللجنة المنظمة لهذه المسابقة كانت تحضر لحفل كبير، لكن بسبب الظروف الحالية تم تأجيله إلى وقت لاحق.
وتعتبر هذه الجائزة التاسعة في رصيد بعلوج الذي كان حصد جوائز عديدة منها 5 مرات بالمرتبة الأولى، وترشح عملان له إلى القوائم النهائية لمسابقتين. اول جائزة كانت عام 2012 في مسابقة “الشارقة للإبداع العربي”، ثم “جائزة نادي الخيام” عام 2013، وجائزتي “رئيس الجمهورية” و”فنون وثقافة” عام 2014، وجائزتي “المهرجان الدولي للأدب وكتاب الشباب” و”العودة – فلسطين” عام 2015. ليعود عام 2018 وليتوج بجائزة “الهيئة العربية للمسرح” فرع نصوص الأطفال، ثم ترشح في السنة الموالية 2019 في نفس الجائزة لقائمة أفضل 20 نص للكبار، وأخرها كان هذا التتويج الهام في “جائزة قنبر لأدب الطفل”.

«الدوحة للابتكار» تبحث عن حلول لمواجهة كورونا

نظم النادي العلمي التابع لوزارة الثقافة والرياضة مساء أمس جلسة حواريّة حول الحلول البديلة لمواجهة فيروس كورونا، مع المبتكرين الذين شاركوا في «واحة الدوحة للابتكار» في منتدى الدوحة للشباب الإسلامي، وذلك عبر منصات النادي على مواقع التواصل الاجتماعي وعبر برنامج زوم، حيث طرح خلال الجلسة المهندس عبد الرحمن خميس المدير الفني بالنادي مجموعة من الحلول التي توصّل لها النادي في إطار حرصه على المساهمة في التصدي للفيروس، كما تمّ الاستماع لاقتراحات الحضور في تلك الجلسة عبر الاتصال عن بُعد.
يُشار إلى أن النادي قدّم إلى الآن ومنذ بدء الأزمة عدة ورش عمل مختلفة في كل يوم عمل في مجالات الإلكترونيات والميكانيكا والصنع والابتكار، بالإضافة إلى تصميم وتنفيذ عدة مشاريع هامة تساعد في الوقاية من خطر الإصابة بفيروس كورونا وتتناسب مع المرحلة الحرجة التي يمر بها العالم. فضلاً عن استقبال استشارات هندسية من الأعضاء ومناقشتهم أون لاين وتقديم الاستشارة المناسبة لهم، فضلاً عن تجهيز برامج تعليمية تفاعلية وفيديوهات تعليميّة على اليوتيوب، كما قام المركز بتفعيل تقديم طلب تسجيل العضوية إلكترونياً للراغبين في تجديد العضوية أو تقديم طلب انتساب جديد للنادي العلمي.

طوابع وعملات نادرة في «الشبابي للهوايات»

ينظم المركز الشبابي للهوايات التابع لوزارة الثقافة والرياضة اليوم الأربعاء الجزء الثاني من مزاده الرمضاني الحادي والعشرين للطوابع والعملات، وذلك عن طريق برنامج زوم (zoom) في تمام الساعة التاسعة مساءً، بينما يقوم بتنظيم جزئه الثالث والأخير من المزاد يوم السبت المقبل، ليكون بذلك المركز أنهى بيع 400 بند نصفهم طوابع والنصف الآخر عملات، تمّ توزيعها على ثلاثة أجزاء نظراً لضيق الوقت بعد الإفطار، حيث يحرص المركز على تنظيم المزادات الفصلية والرمضانية لتعزيز الهواية وتبادل الخبرات والتواصل مع الأعضاء والهواة، وإتاحة الفرصة لهم لاقتناء الطوابع والعملات بأسعار في المتناول، فضلاً عن استقطاب هواة جدد ونشر الهواية على نطاق أكبر، حيث يشارك في المزاد هذا العام مجموعة كبيرة من المهتمين بالطوابع والعملات من بلدان مختلفة، ويحقق المركز من خلال ذلك المزاد أهداف المركز كحاضنة شبابية للهوايات وتعزيز وعي المجتمع بأهمية تشجيع ممارستها واحتياجات الشباب، وترسيخ قيم وتقاليد المُجتمع القطري من خلالها.
هذا ويعدّ المزاد الرمضاني الذي يعقد كل عام بمثابة تجمّع ثقافي، يساعد الهواة على إثراء مقتنياتهم من الطوابع والعملات، وتعدّ المشاركة الكبيرة من الأعضاء والهواة، أبرز ما يميّز المزاد الواحد العشرين بعرض كبير للمواد، ويحرص قسم «هواة الطوابع والعملات» بالمركز الشبابي للهوايات على نشر الهواية والتعريف بالطوابع والعملات القطرية، والتي تعكس ما تشهده دولة قطر من نهضة وتطوّر في شتى المجالات، ويُشجع الشباب والطلاب على ممارسة الهواية، وترسيخ مفهوم الطابع في نفوسهم باعتباره رمزاً وطنياً ووسيلة لنقل التراث والتقاليد والفنون وأداة للتعريف بأمجاد البلاد ونهضتها ومعالمها التاريخيّة والحضاريّة.

أون لاين ولمرضى السكري.. فتيات العزيزية ينظم ورشة التغذية في رمضان

نظم قسم الفتيات بمركز شباب العزيزية ورشة التغذية في رمضان ومرضى السكري، حيث قدمت الورشة “أون لاين” على برنامج zoom في إطار الإجراءات الاحترازية التي يتخذها المركز للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد.

وقدمت الورشة للفتيات من سن 15 سنة فما فوق، وكان الهدف منها هو تعريف المنتسبات بطرق التغذية السليمة في رمضان لمرضى السكري تحديداً باعتبار أنهم قد يتعرضون لمضاعفات اذا لم يتبعوا نظاما غذائيا معينا في الصيام، حيث ينصح الأطباء مرضى السكري بضرورة استشارة الطبيب أولاً قبل الإقدام على الصيام.
كما أن من تسمح حالتهم الصحية بالصيام يحدد لهم نظام غذائي معين حتى لا يتعرضوا لمخاطر الارتفاع أو الهبوط في سكر الدم على سبيل المثال اذا لم يكن الغذاء بإرشادات معينة. وهذا ما ركزت عليه ورشة قسم الفتيات وهو توعية المشاركات بالطرق السليمة لتغذية مريض السكري في رمضان حتى اذا كانت إحداهن مصابة بالمرض او لديها أحد من ذويها مصابا به يكون لديها المعرفة الكافية حول طبيعة تغذية هذا المريض في رمضان.

العطية يجرّب جهاز مُحاكاة سباق الرالي

حرص بطلنا العالمي ناصر صالح العطية على مواصلة الاستعدادات في المنزل للحفاظ على لياقته البدنية في ظل الالتزام بالإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية للحد من انتشار فيروس كورونا بالبقاء في المنزل ومُواصلة التدريب في انتظار عودة المنافسات الرياضية حتى يكون في أتم جاهزية.
وقام بطلنا العطية بمشاركة عائلته بتجربة «جهاز محاكاة سباق الرالي» بعد تركيب وحدة اللعب الإلكتروني في منزل العائلة حيث بدأ العطية مؤخرًا التكيف مع روتين يومي جديد، مع ازدياد الوقت الذي يمضيه في المنزل.
وقال العطية «خلال ملازمتي المنزل، أركّز على الاهتمام بلياقتي البدنية، حتى أكون مستعدًا متى عادت الأمور إلى مجراها، تكثر النشاطات التي يمكن الاضطلاع بها، ومن المهم أن نجد ما يبقينا منشغلين».
وأضاف: »أمضي وقتاً كبيراً مع عائلتي الآن لاسيما مع أشقائي حيث أن لدي 6 أشقاء، ونتناقش في الكثير من المواضيع، كما أنهم يمدونني بدعم كبير، في نشاطاتي الرياضية وغيرها. وبالتالي هي فرصة مميزة جدًا أن أتمكّن من مشاركتهم نشاطات جديدة مع تجربة جهاز محاكاة سباق الرالي».
وسبق أن خاض بطلنا العطية العديد من التجارب الافتراضية استعدادًا للسباقات الكبرى، وعلق قائلاً: »تسنى لي خلال بطولة كأس بورش للشرق الأوسط، كما خلال سباقي ال24 ساعة وال6 ساعات في نوربورغرينغ في ألمانيا، أن أستخدم أجهزة المُحاكاة حتى أدخل في جو السباق وأتعرّف على المسالك. لكن جهاز المُحاكاة هذا مُختلف. ويتيح لي أن أستخدم سيارة الرالي التي أقودها في داكار، وهي التي ربحنا معها السباق السنة الماضية، عام 2019».
تتيح تجربة مُحاكاة القيادة لناصر أن يُقارب تقنيته ومُغامرته من منظور آخر. ولكن، بعيدًا عن السباقات، يعتمد بطلنا على التسجيلات المصورة لدراسة أبرز محطاته، وللتأمل في كيفية اتخاذه للقرارات خلال السباقات.
ويقول معلقًا: «عندما أكون بعيداً عن السباقات، أراجع جميع محطاتي المصورة. وقد بدأت مؤخرًا مشاهدة كيفية إدارتي لآخر تجربة لي في سباق داكار والتفكير فيها، وأنا أتعلم الكثير».
يترقّب ناصر العطية فرصة خوض السباقات من جديد، ولكنه سيحرص حتى ذلك الحين على الحفاظ على جهوزيته والاستعداد للعودة إلى الميدان.

قطر تستعرض تجربتها في العمل الثقافي والشبابي

 شاركت دولة قطر في الاجتماع الاستثنائي لوزراء الشؤون الثقافيّة في الوطن العربي عبر الاتصال المرئي، وتحدّث سعادة صلاح بن غانم العلي وزير الثقافة والرياضة، عن تجربة دولة قطر في المجالات الثقافيّة والشبابيّة والرياضيّة من أجل مواجهة التحديات التي فرضتها أزمة كورونا. وجاء هذا الاجتماع بتنظيم من المنظمة العربيّة للتربية والثقافة والعلوم (ألكسو). شاركت فيه عشرون دولة، إضافة إلى رؤساء منظمات عربيّة معنيّة بالعمل الثقافي العربي.
وبحث المُجتمعون في المؤتمر كذلك التأثيرات المباشرة لأزمة تفشي فيروس كورونا، على القطاع الثقافي، وأهم الإجراءات التي اتخذتها الدول العربيّة لمواجهة الأزمة وخططها المُستقبليّة للمرحلة التالية.
وهدف هذا الاجتماع الاستثنائي إلى تعزيز استعدادات الدول العربيّة لمرحلة ما بعد كورونا وجعلها أولوية قصوى من أجل حماية الموارد الثقافية ودعم دورها في التنمية المستدامة، وذلك عبر وضع خطة ثقافية عربيّة مشتركة ومتكاملة تأخذ بعين الاعتبار الدروس المستفادة من الأزمة وتستثمر تقنيات الاتصالات الحديثة في إنتاج محتوى ثقافي يلائم متطلبات المرحلة وتعمل على تطوير الصناعات الثقافية والإبداعية الرقميّة.
وتطرّق الاجتماع أيضاً إلى آخر التطوّرات المتعلقة ببرنامج العواصم العربية الثقافية للفترة ما بين 2020 – 2026 حيث تمّ إقرار عواصم الثقافة العربية على النحو التالي: مدينة بيت لحم في فلسطين عام 2021، مدينة إربد في المملكة الأردنية الهاشمية عام 2022م، مدينة بورت سودان في السودان عام 2023م، مدينة طرابلس في لبنان عام 2024م، مدينة بنغازي في ليبيا عام 2025م ومدينة الكويت عام 2026م.

«فتيات الدوحة» يساهم في الحفاظ على الهوية

 يواصل مركز فتيات الدوحة التابع لوزارة الثقافة والرياضة، مسابقته التي تدور حول غرس مجموعة من العادات والتقاليد والقيم التي تربينا عليها، مع الحرص على توصيلها للأجيال الجديدة، كي تساعدهن على صقل شخصيّاتهن، خاصة في ظل انتشار استخدام الإنترنت والأجهزة الحديثة، التي تجعل أبناءنا وبناتنا يتعرفون على ثقافات مغايرة، تحمل من الأضرار أكثر مما تحمله من فوائد»، وحملت المسابقة عنوان «في رمضان.. الاستفادة والمتعة علينا والقعدة في البيت عليكم».
وتتوجه المسابقة لفئة الفتيات من عمر 8 سنوات فما فوق ، و يتم إطلاقها عبر مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة (بمركز فتيات الدوحة)، بالتعاون مع «مَشغل المشموم للأزياء» و «إن ثري» و «كوكا قطر» حيث قامت الجهات بتقديم جوائز للفائزات.
وقام «مركز فتيات الدوحة» عبر منصاته الرقمية المختلفة بنشر مقطع فيديو كل ثلاثاء لمدة ثلاثة أسابيع من شهر رمضان المبارك وقدمت فيه المدربة نادية المناعي معلومات قيمة عن السَنَع والعادات القطرية وتم طرح سؤال عن الحلقة نهاية الفيديو و دعت المدربة الفتيات للمشاركة في مسابقة سنع البنات، وتأتي المسابقة تحقيقاً لرؤية وزارة الثقافة والرياضة «نحو مجتمع واعٍ بوجدان أصيل وجسم سليم»، وفي إطار جهود «مركز فتيات الدوحة» للحفاظ على التراث القطري وتعزيز الهوية الوطنية.

سلمان المالك مدير مركز الفنون البصرية: انطلاق الورش الفنية للتعليم عن بُعد الأسبوع القادم

تنطلق الأسبوع المقبل الورش التعليمية في مجال الفنون التشكيلية، والتي يقيمها مركز الفنون البصرية عن بعد، بغية القيام بدوره التعليمي ضمن مشروعه الأساسي في تعليم أفراد المجتمع على الفنون البصرية، علاوة على استنهاض أصحاب المواهب لدى مختلف الشرائح، واستقطابها لممارسة الفنون البصرية.
وللوقوف على طبيعة هذه الورش. يتحدث الفنان التشكيلي سلمان المالك، مدير مركز الفنون البصرية، لـ الشرق عن مجالات هذه الورش، ومدى تفاعل رواد المركز عبر منصاته الرقمية مع حزمة الأنشطة والمسابقات، والتي سبق وأطلقها المركز ضمن حملته التوعوية بمخاطر وباء كورونا.
كما تناول الحديث أبرز الفوارق بين اللوحة الافتراضية والأخرى المباشرة، علاوة على جوانب فنية أخرى ذات الصلة، جاءت على النحو التالي:
-ما مدى تفاعل رواد منصات مركز الفنون البصرية الرقمية مع الفعاليات التي يقدمها المركز، وخاصة بعد جائحة كورونا؟
بداية، أؤكد أن كل الأنشطة والفعاليات التي أطلقها المركز منذ تداعيات جائحة كورونا تأتي ضمن اختصاصات المركز، وهو مجال الفنون البصرية، لدعم إقامة الجميع في البيوت، فضلاً عن شغل أوقات فراغهم عبر فعاليات متنوعة في مجال الفنون التشكيلية.
ووفق ما رصدناه من مشاركات مع أنشطتنا وفعالياتنا عبر منصات المركز الرقمية، فإن هناك تفاعلا لافتا، حيث تصلنا العديد من المشاركات التي تعكس تحقيق الحملة التوعوية التي أطلقها مركز الفنون البصرية تحت شعار “نحن أقوى”، ضمن الحملة التوعوية الشاملة لوزارة الثقافة والرياضة، بما يؤكد نجاحنا في ما سعينا إليه بأن نصل إلى أفراد المجتمع، وشغل أوقات فراغهم، وهم داخل الحجر المنزلي.
ونتيجة لما حققته مسابقة “من كل بيت رسمة” في نسختها الأولى من تفاعل، فإننا نستعد الآن لإطلاق النسخة الثانية منها، بشكل أعمق، وبجوائز أكبر للمشاركين الفائزين.
رموز فنية
-وما الدلالة التي تحملها مسابقة “فكر مع مبدع”، التي أطلقها المركز تزامناً مع شهر رمضان المبارك؟
سعينا من خلال هذه المسابقة إلى تحقيق هدفين في وقت واحد، الأول هو شغل وقت فراغ الناس في البيوت، وهذا في مقدمة أولويات طرحنا لهذه المسابقة وغيرها من المسابقات، والثاني تعريفهم برموز الفن التشكيلي في قطر ودول أخرى، إذ تقوم المسابقة على طرح تساؤل حول رموز الفن التشكيلي وإسهاماتهم في هذا المجال، وذلك سعيا من المركز لنشر الفنون في المجتمع.
وكانت البداية مع رموز المجتمع الفنية ممثلة في الفنانين الراحلين، جاسم زيني، ويوسف الشريف، ووفاء الحمد، ولم نغفل فنانين عربا آخرين، مثل رسام الكاريكاتير الفلسطيني الراحل ناجي العلي، وغيرهم من الفنانين التشكيليين.
ولذلك، سعينا إلى تقديم معلومات عن هذه الرموز من ناحية، وتوثيق مسيرتهم الفنية في مجال الفنون البصرية من ناحية أخرى، وذلك عبر تقديم مسابقة “فكر مع مبدع”، والتي تم تخصيص جوائز قيمة للفائزين بها، مرحبين في ذلك بمشاركات الجميع من مختلف الشرائح، وفق شروط تنظيمية، وليست تعجيزية، لتسهم بدورها في تسهيل مهمة المشاركين، وتحفيزهم على ذلك.
تنمية المهارات
-برأيك، أين يأتي دور المركز التعليمي، بما يسهم في نشر الفنون وتعليمها للمبتدئين، أو لتنمية مهارات الموهوبين؟
 هذا الدور موجود، إذ يضطلع المركز بأدوار تعليمية من خلال الأقسام التي يضمها وهى الرسم والحفر الطباعي والخط العربي، والخزف، منطلقين في ذلك من الحرص على نشر الفنون بالمجتمع، وفق رؤية وزارة الثقافة والرياضة، (نحو مجتمع واعٍ بوجدان أصيل وجسم سليم).
ومن خلال هذا الدور التعليمي، فإن المركز سيطلق ورشاً تعليمية عن بعد، تم إعدادها على مستوى عالٍ من الحرفية والمهنية، حيث قام بإعدادها مدربو المركز، والذين يستحقون الشكر على هذه الجهود التي قاموا بها، حيث عملوا على إعداد “فيديوهات” تعليمية، سيتم بثها عبر قناة المركز على “يوتيوت”، بهدف تعليم رواد منصاتنا على الرسم والخط العربي والحفر الطباعي والخزف، وذلك بطرق سهلة للغاية، تعين أصحابها على حُب الفنون، وممارستها وصولاً إلى احترافها، وهذا أحد أهدافنا في نشر الفنون بالمجتمع، على نحو ما سبقت الإشارة.
فوارق بصرية
-مع إفراز أنشطة المركز لمشاركات تشكيلية، كفنان هل ترى ثمة فارق بين اللوحة التشكيلية المعروضة مباشرة للجمهور، وبين الأخرى الافتراضية؟
بداية، علينا أن ندرك أننا في ظروف استثنائية وطارئة بالدرجة الأولى، وأن هذه بدائل لجأنا إليها في ظل الالتزام بالتوجهات العامة للدولة بالتزام الجميع البيوت، ولذلك سعينا إلى شغل أوقاتهم أثناء هذه الإقامة المنزلية بالأنشطة والفعاليات التي يقيمها المركز عن بعد. غير أنه مع هذا الظرف الاستثنائي، فإن الفرع لا يمكن له أن يلغي الأصل، وسوف تظل الأعمال الفنية التي يشاهدها الجمهور مباشرة هى الأصل، وما عداها هى الفرع، غير أن ما لا يدرك كله، لا يترك جله، ونسأل الله تعالى أن يرفع عنا هذا البلاد لتعود حياتنا الطبيعية كما كانت، ونستمتع خلالها بمشاهدة الفنون الجميلة.
أما عن الفوارق بين اللوحة المباشرة، والأخرى الافتراضية، فهناك بالطبع فوارق، في مقدمتها درجة نقاوة اللون، وحجم العمل، وإحساس الجمهور المباشر بالعمل الفني المعروض.
ولو لم تكن هناك فوارق، لما كانت هناك متاحف تحتضن إقامة معارض الفنون التشكيلية، أو أن تكون مركزاً دائماً لعرض هذه الأعمال.
ساحة الفنون
-هل يعني هذا أن مثل هذه الفعاليات حققت أهدافها في نشر الفنون البصرية بالمجتمع؟
الأمر يبدو كذلك، على نحو ما يصلنا من مشاركات فنية متنوعة من مختلف الشرائح، إذ أن نظامنا الأساسي الذي ننطلق منه- كما سبق وذكرت- نشر المركز للفنون البصرية في المجتمع، وهو ما نعمل عليه، ولمسنا في ذلك تفاعلاً واضحاً، ليأتي هذا الدور التعليمي عن بعد مكملاً لذلك الدور الذي كنا نقوم به في السابق، من خلال “ساحة الفنون” لتستقطب إليها مرتادي المؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا)، وفي الوقت نفسه طلاب وطالبات المدارس، عبر إقامة العديد من الورش التعليمية لهم، بغية استنهاض ما بهم من رغبة تجاه الفنون وتعلمها، بالإضافة إلى احتضان المواهب الفنية التي تعكسها مثل هذه المشاركات.
ولعل في النسخة المنقضية من مسابقة “من كل بيت رسمة”، والتي تم إطلاقها مع حملة التوعوية عن بعد، تبرز لها ثمار ما كنا نعمل عليه، حيث وجدنا مخرجات مما كنا نقوم به في السابق من أعمال فنية واعدة من جانب المشاركين، سواء في فئة المسابقة للصغار، أو للكبار، إذ خاض بعضهم ورشاً بالمركز عن قرب قبل جائحة كورونا، ليكون من مخرجات هذه الورش، تلك الأعمال الفنية الواعدة، التي سيحظى أصحابها بالتوثيق من خلال إقامة معرض كبير، يحتضن هذه الأعمال، بعد انتهاء آثار هذا الوباء، وتعود الحياة إلى طبيعتها.
-وكفنان أيضاَ، ما الشيء الذي لمست غيابه خلال رمضان هذا العام؟
أهم شيء ألاحظ أنني افتقدته في رمضان هذا العام، هو أداء الصلوات في المساجد، ومعها بالطبع صلاة التراويح، فلم يكن يدور في الخيال مطلقاً أن يأتي علينا يوم ليتم فيه إغلاق المساجد، ولذلك نفتقد هذا الأثر الإيماني الكبير في حياتنا، علاوة على ذلك اللقاء العائلي على المستوى الكبير، وقاية وحماية للجميع من آثار كورونا، ومن ثم حماية للمجتمع ذاته.
مشروع فني
-على المستوى الشخصي كفنان، كيف استثمرت الحجر المنزلي ؟
استفدت منه على المستوى الشخصي بمراجعة الكثير من الأولويات لي، علاوة على الاعتكاف على إنجاز العديد من الأعمال الفنية، التي تدور في فلك أساسي، وهو المرأة، تلك الزوجة والأم والأخت والابنة، والدور الكبير الذي تقوم به في خدمة الأسرة، ولذلك كان لابد من الاحتفاء بها فنيا من خلال إنجاز أعمال فنية تتناولها، وإبراز دورها، كوننا مدينين لهن برد الجميل، وإبراز دورهن في أعمال تشكيلية. وتضاف هذه الأعمال إلى أعمال أخرى سبق أن أنجزتها حول نفس الفكرة، لتأتي ضمن مشروعي الفني العام.