راشد الكواري: أقترح مساحة لرسم الديجتال أسوة بالدول الغربية

شجعت  وزارة الثقافة رسامي الديجتال عن طريق عرض رسوماتهم لدور النشر العالمية في معرض الدوحة للكتاب، وفي هذا الصدد، قال الرسام المتخصص برسم الديجتال راشد الكواري: إنَّ غاية وجوده في هذا المعرض تشجيع من وزارة الثقافة لرساميّ الديجتال وعرض رسوماتهم لدور النشر العالمية، إضافة إلى بيعها، لافتًا إلى أن في الواقع رساميّ الديجتال غير معروفين وبالتالي هذا المعرض سيكون فرصة لهم ليتعرف الناس على أعمالهم وأنهم يقومون برسم شخصيات كرتونية، منها القديمة مثل المحقق كونان، ورحلة عِنّابة، وسندباد وغيرها، وبعض الشخصيات الجديدة الخاصة بالألعاب وغيرها.وأضاف إنَّ رسم الديجتال -الرقمي- الآن أصبح مشروعًا قائمًا بذاته، معللًا أن الرسم اليدوي في طريقه إلى الزوال، فمثلًا رسومات ديزني قديمًا كانت ترسم باليد، أما الآن فجميعها ترسم بالديجتال وأصبحت أقرب إلى الواقعية.

وعن رسومه قال: إنني أقوم برسمها بطريقتي الخاصة. منوهًا بأنه وضع أجمل رسوماته في كتابه بعنوان «رسمي من 2017-2019 «، ليعرف الذي يقتنيه التاريخ الذي تعود إليه كل رسمة، مشيرًا إلى أنه يضم ما يزيد على 80 رسمة ما بين 2017 – 2019 .

وتابع إن هناك آليتين يستخدمهما في عملية الرسم الأولى الديجتال باستخدام جهازه اللوحي، حيث يقوم ببناء الشخصيات عليها، والأخرى الرسم اليدوي على الورق من خلال استخدام الألوان المائية.

وأضاف: جاء هذا المعرض فرصة لي أيضًا لعرض أعمالي على دور النشر الذين دائمًا ما يبحثون عن رسامين لقصص الأطفال وما شابه ذلك.

واقترح أن يأخذ رسم الديجتال مساحة كما في الدول الغربية مثل، اليابان وألمانيا وأمريكا، مشيرًا إلى أنَّ هذه الدول أصبحت تستخدم الرسم الرقمي في كل شيء من المسلسلات والألعاب وبرامج الكرتون.

وذكر أنه يقوم أيضًا برسم الملصقات للكرتون القديم من الشخصيات المعروفة، مضيفًا إنه يود عرضها على الآخرين.

 

دار الشرق تطلق مسابقة أفضل كتاب غير منشور

على هامش فعاليات معرض الدوحة الدولي للكتاب، أعلنت دار الشرق عن طرح مسابقة لاختيار أفضل كتاب غير منشور في المجال الأدبي «الإبداع والدراسات»، بالتعاون مع الملتقى القطري للمؤلفين بوزارة الثقافة، حرصاً منها على دعم وتشجيع الموهوبين وتحفيزهم على الكتابة.

وأعرب الأستاذ جابر الحرمي نائب الرئيس التنفيذي لمجموعة دار الشرق للطباعة والنشر والتوزيع، عن شكره لوزارة الثقافة على هذه التظاهرة الثقافية الرائعة، وهى تحتفل بذكرى 50 عامًا في مسيرة معرض الدوحة للكتاب، لافتًا إلى أنه أحد المشاعل المضيئة في المنطقة، باعتباره يشكل منطلقًا لمعارض أخرى أقيمت في المنطقة، خاصة أن قطر منذ البداية كانت لها الريادة على هذا الصعيد، فهي اليوم تواصل الركب عبر منصات وفعاليات مختلفة. وأوضح أن هذا المعرض يعد واحداً من النماذج الإيجابية والمشعة في المنطقة، بمحتوياته وبدور النشر والبلدان المشاركة فيه، ويعد رسالة واضحة على الاهتمام الذي توليه قطر على المستوى الرسمي – قيادة، وعلى المستوى التنفيذي كدولة ومسؤولين بالثقافة. كما أعرب عن شكره للملتقى القطري للمؤلفين على فعالياته ونشاطه الذي يثري المشهد الثقافي في الدولة.

وأكد الحرمي أن دار الشرق مهمتها ودورها أكبر من إصدار صحف تحمل الأخبار للقارئ، وقال: نعتبر أنفسنا مؤسسة معنية بدعم كل القطاعات المختلفة، ونـحمل رسالة بالتعاون مع شركائنا في المجتمع، مشيراً إلى أن المسؤولية المجتمعية يجب أن تتعاظم عن طريق كل الأطراف والقطاعات والمؤسسات، وعليهم تبنى مبادرات نوعية. واستطرد قائلاً: دار الشرق قادت وما زالت تقود مجموعة من المبادرات، ولدينا إصدارات على صعيد المسؤولية المجتمعية، وعلى صعيد المؤتمرات والحملات الإعلامية التي تسعى للتوعية بقضايا المجتمع مثل قضايا المرور، أو الترشيد في قطاع الكهرباء والماء، وغيرها من القضايا، وذلك من منطلق الدور الإعلامي الكبير الذي يجب أن يسعى ويدعم وينقل ويعزز المبادرات الأخرى، فالقيام بهذه الأدوار المجتمعية كجزء من واجبنا، وأن نشكل جسرًا بين الإعلام والقطاعات المختلفة في المجتمع.

وأعرب نائب الرئيس التنفيذي لدار الشرق، عن أمله أن تكون الشراكة مع ملتقى المؤلفين باكورة لشراكات أخرى مع المشهد الثقافي بأسره ومؤسساته. وأضاف: نسعد بأي تعاون، ونفتح باب دار الشرق لتلقي أي مبادرات، ونؤكد تعاملنا معها بكل جدية ودعم، وهذه المبادرة تأتي لتعزيز ودعم المنتسبين للقطاع الفكري، إننا بحاجة لدعم جيل الشباب في الإصدار والتأليف، ونـحن في دار الشرق نعتقد أن علينا مسؤولية في هذا الجانب، والجائزة التي أعلنا عنها قد تكون باكورة وتفتح الباب لمبادرات تقوم بها مؤسسات دار نشر، ومن خلال هذه الجائزة المخصصة للكتب غير المنشورة.

من جانبها أعربت السيدة مريم ياسين الحمادي، مدير إدارة الثقافة والفنون بوزارة الثقافة، عن شكرها لدار الشرق على هذه المبادرة المتميزة والقيمة التي تدعم بها الشباب والكتاب والمؤلفين في مجال الإبداع الخاصة، مشيرة إلى أن دار الشرق دائمًا لديها لمسة المسؤولية المجتمعية، معتبرة أن هذه المبادرة إحدى مبادراتها المميزة في هذا المجال. وقالت: أحد الأمور المهمة أن الحراك الثقافي في أي مجتمع، يقوم بمؤسساته ومبادراته، ونشكر دار الشرق على المبادرة، والجوائز التي خصصتها للفائزين في المسابقة، مما يعطي فرصة للكاتب، في زيادة فرص النشر. مؤكدة أن دار الشرق لديها تطلعاتها في المشاركة وتعزيز الهوية العربية والإسلامية.

 

الفنون التشكيلية جزء أساسي من الثقافة

على امتداد أروقة معرض الدوحة الدولي للكتاب ينتشر فنانون تشكيليون من مدارس فنية مختلفة، يمارسون الفن، ويبدعون أعمالهم أمام أنظار زوار المعرض. أحد هذه الأجنحة يوجد بجوار المسرح الرئيس الذي يحتضن الندوات الثقافية، ما يوحي بانصهار روح الفنان مع روح الكاتب والمثقف، وتجانس أشكال الإبداع في هذا الحدث الثقافي المهم.

وقال الفنان التشكيلي فهد المعاضيد المشرف على الفعالية: بناءً على توجيهات سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني وزير الثقافة لإبراز الفنون التشكيلية كجزء أساسي من الثقافة، اختار سعادته هذه المنصة حتى نكون في الواجهة لأن الفن جزء لا يتجزأ من الكتاب، وكلاهما يكملان بعضهما البعض. معربًا عن شكره لسعادة وزير الثقافة على هذه اللفتة الكريمة، كي يبرز الفنان في هذا المكان.

وأشار المعاضيد إلى أن اللوحات تعكس طابع المعرض، والجمهور أصبح أكثر قربًا من الفن التشكيلي، لافتًا الى أن الزوار أصبح لديهم فضول لمعرفة الخامات والألوان، وآخرون يطلبون أعمالًا خاصة، موضحًا أن اللوحات للعرض والبيع.

وأكد فهد المعاضيد أن الأجنحة الخاصة بالفنون التشكيلية فيها تنوع، فهناك فن الخزف، وفن الحرق على الخشب، وفن التركيب على الصور الفوتوغرافية. وقال أنه يعتمد في لوحته التي هو بصدد رسمها على عنصر الجذب وهو اللون الأصفر، مشيرًا إلى أن هذا اللون من أقوى الألوان في الطبيعة، وأن موضوع اللوحة من السهل الممتنع.

من جانبه قال الفنان التشكيلي حسن الحداد: الفن له جمهوره كما معرض الكتاب، والفن جزء من الثقافة، مثلما هو الكتاب، والمكان الذي يجمعنا كفنانين تشكيليين قريب جدًا من زوار المعرض، لأنه يأتي بين أجنحة الكتب والمسرح الرئيس الذي تقام فيه الندوات الفكرية.

وأشار الحداد الى أن لوحته تتناول الكتاب، في رمزية لحضور الكتاب الورقي وأهميته في حياتنا اليومية، وهو جزء أصيل من ثقافتنا لذلك تجد في أغلب البيوت ركنًا خاصًا بهذا الكائن الذي لا يندثر.

أما الفنان التشكيلي مسعود البلوشي فقال: شعار معرض الكتاب «العلم نور» وضح أن النور ما زال يسطع داخل أروقة هذا المعرض، والثقافة بشكل عام. مضيفًا: نود أن يكون هناك تمازج في الأفكار، خاصة في هذه الأجواء، حيث إنه أشبه بسمبوزيوم؛ وهذا أمر رائع.

وأشار البلوشي إلى أن فكرة جمع الكتاب مع الفنانين وهم يرسمون بادرة جيدة، وربما يكون هناك رواج لبعض الكتب الفنية النادرة. وهي فرصة بالنسبة إليه كي يستلهم من هذا الحدث مواضيع لوحاته.

وقالت الفنانة التشكيلية علياء النعيمي: أشارك في هذه الفعالية بأربع لوحات لها علاقة بشعار المعرض «العلم نور»؛ لوحتان منهما عن الطب، واللوحتان الأخريان عن علم الفلك. وقالت أن هذه أول تجربة رسم في معرض الكتاب، مشيدة بالتنظيم الرائع لهذه الفعالية حيث يوجد في المعرض أجنحة خاصة بالفنون التشكيلية، كما سمحت لها بالتعرف على فنانين من مختلف المدارس والتوجهات الفنية.

 

استعراض دور الكتابة في التنوع الثقافي

عقدت أمس ضمن فعاليات معرض الكتاب ندوة حول «أهمية الكتابة والتأليف في إبراز التنوّع الثقافي»، وذلك بالمسرح الرئيسي، وقد حاضر فيها كل من الكاتبة مريم ياسين الحمادي، مدير إدارة الثقافة والفنون بوزارة الثقافة، والكاتب والروائي جمال فايز.
وقالت مريم الحمادي: إن التنوّع الثقافي يعتبر أحد المحاور الهامة التي تقوم عليها استراتيجية قطر الوطنيّة، مشيرة إلى أن الثقافة في حاضرنا أصبحت واحدة من أهم الأدوات للوصول إلى الآخر، وهي جسر للتفاهم والحوار بين البشر. وأوضحت أن مسألة فهم الآخر لا يمكن أن تحدث إذا كان كل واحد منا يعيش في قوقعة منعزلًا عن العالم. وأكدت أن التنوّع على مستوى المجتمعات يكشف عنه وجود الأقليات، وانفتاح المجتمعات على بعضها بعضًا.
وقالت الحمادي: إن دولة قطر يوجد بها ما يقارب 190 جنسية أغلبهم يوحدهم الدين الإسلامي، رغم اختلاف الهويات، وهناك ديانات عديدة تعتنقها جنسيات أخرى، مؤكدة أن قطر قامت بتعزيز هذه الثقافات، وأعطتها مساحات للمُشاركة في فعاليات داخل الدولة.
من جانبه قال جمال فايز: إن التنوّع الثقافي أصبح حاضرًا ومسألة لا بدّ منها، في شقه المباشر في التعايش مع الآخر بغض النظر عن الاختلافات في اللغة والهُوية والعادات والجانب الديني، وفي شقه غير المُباشر من خلال الكتابة والفنون والمدارس المُختلفة. وتحدّث عن تجربته التي وصفها بالثريّة في مجال القصة القصيرة والرواية تحديدًا.

«الدوحة للكتاب».. منجز ثقافي مميز

قام سعادة الشيخ عبدالعزيز بن ثاني بن خالد آل ثاني الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للإعلام، بزيارة لمعرض الدوحة الدولي للكتاب في نسخته الحادية والثلاثين. حيث رافقه في الزيارة الدكتور غانم بن مبارك العلي المعاضيد مستشار سعادة وزير الثقافة، والسيد جاسم البوعينين مدير معرض الكتاب، وقام سعادته بجولة اطلع خلالها على أجنحة المعرض، وما يضمه من دور نشر قطرية وعربية وأجنبية وعلى أحدث الإصدارات والكتب والمخطوطات التابعة للجهات الحكومية والمؤسسات الثقافية العربية والدولية والسفارات المعتمدة لدى الدولة. وقد عبّر سعادته عن فخره وإعجابه بهذا المنجز الثقافي المميّز. مشيرًا إلى أن هناك العديد من الإصدارات القيمة سواء على صعيد الكتّاب القطريين أو الدوليين، موجهًا الشكر لوزارة الثقافة على التنظيم الجيّد لفعاليات المعرض.

وزير الثقافة: صاحب السمو يدعم نهضة الثقافة وتوطين الكتاب

نشر سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني وزير الثقافة، على حساب سعادته بموقع تويتر، فيديو لتشريف حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى لمعرض الدوحة الدولي للكتاب في نسخته الـ 31 وعرسه الـ 50. ونوه سعادته بأنه أكبر معرض للكتاب يقام في قطر وتحت رعاية سمو الأمير، ودعمه لنهضة الثقافة وتوطين الكتاب في الدولة تحت شعار «العلم نور».

وزير الثقافة يكرم «الملهم» سعد الرميحي

قدم معرض الدوحة الدولي للكتاب ضمن الجلسات التي تقدم «الملهمين القطريين» أمس الأحد الأستاذ سعد الرميحي رئيس المركز القطري للصحافة، والذي فاز مؤخرًا بجائزة الثقافة الرياضية العربية للإعلام والتي تمنح لكل من يعلي من القيم المهنية في العمل الإعلامي ويهتم بالمضمون. وكرم سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني وزير الثقافة في ختام الجلسة الملهم سعد الرميحي، ورئيس تحرير جريدة الشرق الأستاذ صادق العماري الذي قدم الجلسة.
وخلال النقاش طالب سعادة وزير الثقافة، الرميحي بكتابة مذكراته في وزارة الثقافة، ليرد الأخير بقبول الدعوة، وينوه بشغف سعادة الوزير بالشعر والقراءة والأدب منذ صغره.
بصمة واضحة
ويعد الأستاذ سعد الرميحي من أعلام الإعلام القطري وهو الذي ترك بصمة واضحة ليس في مجال الإعلام الرياضي فحسب، إنما في الإعلام بشكل عام من خلال رؤية مستنيرة قادرة على أن تكون قريبة من الإنسان من خلال تدشينه وترؤسه مجلة الصقر التي كانت ذات يوم مصدر إلهام لملايين الشباب العربي ثم إدارته تلفزيون قطر، وبعدها تبوئه الكثير من المناصب في مرحلة الشباب إلى أن اعتلى مهنة المتاعب مدافعًا عن قيمها وأخلاقياتها ومهنياتها من خلال المركز القطري للصحافة. واستهل العماري الجلسة بالحديث عن أهم المحطات المهنية للرميحي، ومن ثم بدأ الرميحي حديثه عن الظروف التي جعلته يتبوأ كل المناصب التي أوكلت له. وعاد الرميحي بالذاكرة إلى تاريخ تأسيس مجلة الصقر، وتكليفه برئاسة تحريرها من طرف صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وكيف تم تحويلها من مجلة شهرية إلى مجلة أسبوعية وقصة اكتساحها للسوق العربية ومن ثم دخولها السوق الأوروبية ووصولها حتى مدينة سيدني الأسترالية.
وبعدها تطرق الرميحي إلى فترة عمله مع صاحب السمو الأمير الوالد، ليفتح بعدها النقاش، ويثني الحضور على الجلسة وعلى المعلومات القيمة التي تم طرحها خلالها.

«ملتقى المؤلفين» يثري المكتبة العربية بإصدارات جديدة

دشن الملتقى القطري للمؤلفين خلال مشاركته أمس بمعرض الدوحة الدولي للكتاب، حزمة من الإصدارات الجديدة، وذلك في إطار دعم الملتقى لكافة الكتّاب والأدباء داخل قطر وخارجها، وإيمانًا بالدور المُهم لهؤلاء المبدعين في إثراء الحركة الثقافية المحلية والعربية.

اشتملت سلسلة التدشينات أمس، على كتاب «من التراث البحري القطري» للكاتب جاسم عبد الرحمن المناعي، ويتطرق الكتاب لجانب مُهم من تراث الآباء والأجداد أثناء مراحل الغوص.

كما تم تدشين كتاب «حرّاس الحزن» للكاتب أمير تاج السر، الذي يقول المؤلف في مقدمته: «ربما كنتَ متخمًا بالسعادة، لكنك في الواقع متخمٌ بالحزن. ربما انتبهت إلى الوجوه التي تضحك بكاء، وربما لم تنتبه، إنها قصص الواقع المؤلم، وأيضًا الخيال الموغل في إيلامه…»

أيضًا دشن الملتقى للباحث الأكاديمي والإعلامي الدكتور خالد الجابر، كتابه «العلاقات القطرية – الأمريكية: مسيرة نصف قرن» الذي شاركه في تأليفه سعادة السيد باتريك نيكولاس ثيروس السفير الأمريكي الأسبق بالدوحة، ورئيس مجلس الأعمال القطري- الأمريكي السابق. والكتاب يقدم رصدًا تاريخيًا منهجيًا لطبيعة العلاقات ونموها وتطورها بين دولة قطر والولايات المتحدة خلال العقود الماضية، ويعرج على استعراض شامل لمجالات التعاون والشراكة المختلفة والمتعددة في الجوانب السياسية والدفاعية والاقتصادية والتعليمية والثقافية والإنسانية بين البلدين الصديقين.

كما دشن الملتقى كتاب «أنشطة تكنولوجية لكسر الجمود الصّفي» لكل من: الدكتورة منى إبراهيم حمدان – نائبة مديرة في وزارة التربية والتعليم ومدربة ومؤلفة وخبيرة مهارات حياتية، والأستاذة آمنة يوسف – نائبة مديرة في وزارة التربية والتعليم، ومدربة ومؤلفة. والكتاب هو الثاني للمؤلفتين بعد نجاح كتابهما الأول في الوطن العربي والولايات المتحدة الأمريكية والذي جاء بعنوان (أنشطة متنوعة لكسر الجمود الصفي) أنشطة عملية وتطبيقية لأنشطة التعلم المباشر، ويحتوي الكتاب الجديد على أهم المواقع الإلكترونية التي تستخدم في التدريب والتعليم وفي الحياة للمدربين والمعلمين والقرّاء كافة في برامج التعلّم عن بُعد وأنشطة التدريب، حيث يتضمن الكتاب أكثر من ٢٥ موقعًا إلكترونيًا مجانيًا وعددًا من المواقع التي تدعم اللغة العربية.

د. محمد عبد الرحيم كافود وزير التعليم الأسبق: فوجئت بالتنظيم الرائع لمعرض الكتاب

أشاد سعادة الدكتور محمد عبد الرحيم كافود وزير التعليم ورئيس المجلس الوطني للثقافة الأسبق بتنظيم معرض الدوحة الدولي للكتاب.

حول مشاركته في المعرض، قال سعادته:  فوجئت بهذا التنظيم الجيد والرائع من وزارة الثقافة لمعرض الدوحة الدولي للكتاب في ظل جائحة كورونا التي تجتاح العالم، ما جعل المواطن القطري يستمتع بهذا المعرض وخاصة في ظل الاستعدادات التي أعدتها الوزارة والانسيابية والجاهزية.

وأكد أن نسخة هذه العام تعد نسخة مميزة من حيث الفعاليات والمشاركة والإصدارات المتوفرة، مشيراً إلى أن الوزارات تشارك بأجنحة كبيرة كما أن المعرض يحوي أرقى الكتب والإصدارات في العالم العربي.

 

خلال ندوة ثقافية بصالون الجسرة الثقافي.. د.عبدالملك يدعو لوقف صناعة “الأصنام الثقافية”

استضاف صالون الجسرة الثقافي الروائي والناقد د. أحمد عبدالملك، ود. محمد مصطفى سليم، المنسق الأكاديمي لقطاع اللغات والإعلام والترجمة بكلية الآداب والعلوم بجامعة قطر وذلك في ندوة تحمل عنوان “دور الحركة النقدية في المشهد الأدبي في قطر”، دعا في مستهلها د. عبدالملك إلى وقف صناعة الأصنام في المجال الثقافي، مشيرًا إلى أنه قرأ 99 % من الأعمال الأدبية القطرية، وأصدر كتابًا عن الرواية القطرية. وقال: هناك أسباب تجعل الأعمال النقدية قليلة جدًا، أولها الحذر من إغضاب الكاتب “المتنفذ”، والسبب الثاني غلبة الترويج على النقد، لذلك تتكرر الأخطاء. والسبب الثالث سرعة إيقاع الحياة، والصحفيون انشغلوا عن النقد الرصين. والسبب الرابع عدم وجود مؤسسات تؤصل النقد، ما عدا دراسات قليلة في الجامعات.

وأكد أن الناقد يجب أن تكون لديه ثقافة واسعة في مناحي الأدب، وأن يكون مطلعًا على المناهج السابقة، ولديه موهبة النقد، إلى جانب الأهلية العلمية، وأن يكون منصفًا وعادلًا، وذا خلق حسن.

وأضاف د. عبدالملك أن القراءة هي المرحلة الأولى التي تسبق الكتابة، مشيرًا إلى أن الكاتب يرتقي بلغته من خلال التدريب اليومي والإصغاء لصوته الداخلي. إلى جانب معرفة الخصائص السردية، وأسلوب الراوي المتكلم، والراوي العليم، بالإضافة إلى استخدام المساعدات السردية مثل الفلاش باك، وغيرها.

من جانبه قال د. مصطفى سليم: عنوان هذا اللقاء “دور الحركة النقدية في المشهد الأدبي في قطر”، دعونا نطرح على أنفسنا ثلاثة أسئلة إن أجبنا عنها وبصدق قدمنا ما هو مطلوب من دون مراوغة أو تقصير. السؤال الأول: من أين يتكون المشهد النقدي الأدبي في قطر؟ والسؤال الثاني: هل أدى هذا المشهد دوره إزاء الأدباء والأدب القطري؟ والسؤال الثالث ما التحديات التي تواجهه لكي نقول إنه قصر أو أدى، وما هذا الذي يدور حوله؟

وتابع: إن المشهد الأدبي والثقافي في قطر يتكون من هذه الأطراف كلها. أولا النقاد المتخصصون الذين أخذوا على عاتقهم مكاشفة هذا المشهد الإبداعي. ثانيًا جامعة قطر بما تملكه أو تحتضنه من كوادر نقدية وأدبية لها همها الثقافي، وثالثًا الجامعات المشاهدة لها إسهام، والمؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا)، ووزارة الثقافة وما يقدمه الملتقى القطري للمؤلفين، ونادي الجسرة الثقافي والاجتماعي. مشيرًا إلى أن بعض هذه الروافد قدمت إسهامًا محدودًا لكنها لم تنفتح باقتدار على كل ما يقدمه الأدب القطري، لافتًا إلى أن الجهود النقدية قليلة لم تحقق حضورًا كبيرًا.