مهرجان الدوحة المسرحي.. مايو المقبل

نظمت وزارة الثقافة احتفالية خاصة بمناسبة اليوم العالمي للمسرح، الذي يوافق السابع والعشرين من مارس كل عام. حيث وجّه مركز شؤون المسرح الدعوة إلى 150 مسرحيًا من كتاب وممثلين ومخرجين ممن ينتمون لأجيال متعددة لحضور الغبقة الرمضانية التي أقيمت تزامنًا مع هذه الاحتفالية في النادي الدبلوماسي بالدوحة، ولكي يؤكد المركز أهمية الجيل الجديد في الحراك المسرحي، تم اختيار المُخرج الشاب محمد المُلا لكي يقرأ كلمة اليوم العالمي للمسرح التي كتبها في هذه السنة المسرحي النرويجي جون فوس. وقد شهدت الاحتفالية حضور نخبة كبيرة من مبدعي المسرح القطري في لقاء ودي ظللت عليه روح الأخوة والذكريات المميزة.

وبهذه المناسبة أكد السيد عبد الرحيم الصديقي مدير مركز شؤون المسرح، على أهمية الاحتفال باليوم العالمي للمسرح، مشيرًا إلى أن قطر هي أول دولة في الخليج العربي تحتفل باليوم العالمي للمسرح وذلك في عام 1980؛ واستمرت على هذا النهج لسنوات طويلة. مشيرًا إلى أن المركز دأب على تنظيم مهرجان الدوحة المسرحي بالتزامن مع اليوم العالمي للمسرح، ولكن هذا العام سيتم إطلاق المهرجان عقب انتهاء معرض الدوحة للكتاب في مايو المُقبل. وثمن الصديقي هذا الجمع المميز في الغبقة الرمضانية. كونها فرصة لتبادل الأفكار والتقاء مُختلف الأجيال لدراسة ما يسهم في الارتقاء بالمسرح القطري.

ودعا عدد من المسرحيين على هامش احتفالية اليوم العالمي للمسرح، إلى ضرورة النهوض بالمسرح القطري والارتقاء به واستعادة بريقه وتاريخه المُشرق. حيث قال الناقد المسرحي الدكتور حسن رشيد إن احتفالية اليوم العالمي للمسرح تذكر باهتمام المسرح القطري المُبكر بهذه المناسبة. وأضاف: «نحن بحاجة لإعادة الروح للحراك المسرحي، وبذل المزيد من الجهود التي تساهم في تقدم ونهوض المسرح في قطر من خلال المهرجان السنوي والموسم المسرحي وإقامة الورش والدورات التي تصقل المواهب الفنية للمسرحيين».

من جانبه دعا صلاح درويش لمزيد من الاهتمام بالفنانين من خلال دعمهم وتشجيعهم على مواصلة إبداعهم مع ضرورة رفد الساحة الفنية بأجيال جديدة من خلال تأهيلهم لمواصلة الطريق الذي سبقهم إليه الجيل القديم، وعلى ذلك تمنى إلحاق الفنانين الموهوبين من الشباب بمعاهد الفنون المسرحية في العالم العربي من أجل صقل مواهبهم وجعلهم يسيرون على ذات الدرب الذي سبقهم إليه الفنانون الأوائل.

بدوره أكد الفنان سالم المنصوري أهمية المهرجانات المسرحية، التي تسهم في إثارة روح التنافس والبحث عن طرق أفضل للأداء، وأن يزداد الإنتاج وأن تتاح فرصة المُشاركة أمام كل أبناء الوسط الفني، وتمنى أن يتم تقديم عروض مسرحية في مواسم الأعياد.

فيما تمنى الفنان أحمد البدر إتاحة خشبات مسارح تكون مخصصة للفرق الأهلية، لأن من غير المقبول أن تكون مقرات الفرق فللًا سكنية، بل يجب أن تمتلك كل فرقة مسرحًا خاصًا بها يصبح مقرها الذي تعمل من خلاله على مدار العام، فإذا كان هذا الأمر لا يمكن أن يتحقق، فعلى الأقل تقوم الفرق ببناء مسرح صغير يمكنها من تقديم فنونها متى شاءت، ما يسهم في استمرارية تقديم العروض.

 

ندوة تحتفي بالفنانين ذوي الإعاقة

نظم المركز القطري الثقافي للمكفوفين التابع لوزارة الثقافة ندوة بعنوان: «مسرح ذوي الإعاقة.. تحديات وحلول»، شارك فيها الكاتب والمخرج إبراهيم لاري مخرج بالمؤسسة القطرية للإعلام، والكاتب والفنان أحمد المفتاح رئيس قسم الدراما بإذاعة قطر، وأدارتها الإعلامية بثينة عبدالجليل. وحضرها مسؤولو المركز وعدد من منتسبيه، وبعض المهتمين. وسلط المخرج إبراهيم لاري في كلمته الضوء على مشاركته في المهرجان المسرحي الخليجي السادس لذوي الإعاقة، الذي استضافته مدينة الرياض السعودية في ديسمبر 2022، حيث تم تقديم العرض المسرحي: «من الكرسي إلى القمة»، للمخرج إبراهيم لاري وبمشاركة عدد من الممثلين من ذوي الإعاقة، مؤكدًا أن هذه كانت من أروع التجارب المسرحية التي عمل فيها فريق من ذوي الإعاقة.

وأشار إلى أنه على الرغم من قصر فترة الاستعداد للمهرجان فإن النتائج كانت مبهرة مع الفريق الذي قدم عملًا متميزًا، وفاز بثلاث جوائز، مشيدًا بهذا المهرجان الخليجي الذي يسعى لاندماج الفنانين من ذوي الإعاقة في المجتمع والارتقاء بمواهبهم.

وأضاف: «إننا بحاجة إلى مزيد من الإعداد وتنفيذ البرامج التي تظهر مواهب هذه الفئة المتميزة».

ومن جهته، قدم الفنان أحمد المفتاح رؤيته كمحكم في المهرجان الخليجي لمسرح ذوي الإعاقة، مشيرًا إلى أن تحكيم أعمال مسرحية لفئة ذوي الإعاقة يحتاج إلى نظرة وأسلوب خاص، وكثير من التقدير والإحساس بقدراتهم.

 

وزارة الثقافة تنظم غبقة المسرحيين.. الأحد

تنظم وزارة الثقافة يوم الأحد المقبل «غبقة المسرحيين»، وذلك بمناسبة اليوم العالمي للمسرح، في تمام الساعة 9:00 مساءً بالنادي الدبلوماسي. ويحتفل العالم يوم 27 مارس من كل عام باليوم العالمي للمسرح، وبهذه المناسبة وجه مركز شؤون المسرح التابع لوزارة الثقافة المسرحيين بهذه المناسبة، التهنئة للمسرحيين القطريين وجميع المسرحيين في الخليج والوطن العربي بهذا اليوم الذي يمثل تجسيدًا لشغف الإنسان في التعبير عن مشاعره وأفكاره عبر الفن المسرحي.

من جانبها أكدت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) بهذه المناسبة التزامها بدعم الفن المسرحي، وتعزيز الحوار الثقافي وتطوير مهارات الفنانين المسرحيين في دولها الأعضاء، وتسليط الضوء على الجهود المبذولة لتعزيز هذا الفن العريق (أبو الفنون)، من خلال إصدارات المنظمة العلمية وندواتها، خاصة في ظل التحديات التي يواجهها في عصر الذكاء الاصطناعي وما يفرزه من تقليص للإبداع الإنساني.

وفي هذا السياق، تعمل الإيسيسكو على إصدار مجموعة من الأدلة الهادفة إلى ترسيخ الهوية الثقافية المسرحية في العالم الإسلامي، وإعداد دراسة توجيهية حول التربية الفنية والمسرحية الموجهة للتلاميذ، بهدف دعم جميع أنواع الفنون وبالأخص المسرح.

وتجدد منظمة الإيسيسكو التأكيد في اليوم العالمي للمسرح على دعم جهود دولها الأعضاء في تطوير مجال الفن المسرحي، وتوجيه الاهتمام نحو تأهيل الفنانين وحفظ الأعمال المسرحية، بالإضافة إلى دمج ذوي الاحتياجات الخاصة في العروض المسرحية وتكريس التماسك المجتمعي.

 

«الجسرة» يواصل تقديم نفحات رمضانية

يواصلُ نادي الجسرة فعالية »نفحات رمضانيّة»، التي تقامُ كلَّ ثلاثاء طوال الشهر الكريم، حيث جاء اللقاء الثالث تحت عنوان: » لعلكم تتقون»، للدكتور عبدالله بن إبراهيم السادة، في مقرّ النادي في سوق واقف. وناقشت المحاضرة عدة محاور، وهي: علاقة التقوى، والتزكية بالصيامِ، وكيف أن رمضان فرصة لتحصيل الأجر العظيم.
وتحدّث د. السادة عن أهمية تزكية النفس، فبين أنَّها أمر مهم من صميم عمل الأنبياء ورسالاتهم، ومما يساعد على تزكية النفس ويحققها التحلي بالأخلاق الجميلة وترك سيئ الأخلاق، وذلك يساعد على إصلاح القلب. ودعا المحاضر إلى الاستمرار فيما اكتسبه الإنسان من الشهر الفضيل، حيث بلغ مرحلة عالية من الطاعة، والاستمرار يضمن تحسن العبادة، والتحلي بالعبادات أيسرُ الطرق لاستمرار التقوى، وعلى الإنسان أن يسعى إلى تطوير نفسه ليفيد من هذه الدورة الإيمانية خلال الشهر الكريمِ.
وفي ختام اللقاء، تمَّ تكريمُ الدكتور عبدالله بن إبراهيم السادة، حيث قدَّم له السيد إبراهيم خليل الجيدة، رئيس مجلس إدارة نادي الجسرة درع النادي وشهادة التقدير.

 

«سالفة مصور».. بودكاست يوثق الحركة الفوتوغرافية

كشفَ السيّدُ عبدالله المصلح، مُدير مركز قطر للتّصوير، عن استعداد المركز لإطلاق أوَّل بودكاست له بعنوان: «سالفة مصور»، والذي يستحضر مسيرةَ فنّ التصوير الضوئي في قطر والعالم العربي، مُشيرًا في تصريحات لـ الراية إلى أن البودكاست الذي سيتم إطلاقه قريبًا عبر جميع المنصات المرئية والمسموعة، يستضيف نخبةً من أهم المصورين في قطر، والذين أسهموا في نهوض حركة التصوير المحلي، حيث سيحاورهم السيّدُ عبدالعزيز الكبيسي، نائب مدير المركز في العديد من الأمور والقضايا، كما سيتطرّقُ البودكاست لأبرز المحطات المهمة في تاريخ التّصوير، وأبرز الإنجازات التي حقّقتها قطر في هذا المجال، وذلك بواقع حلقتَين شهريًا.

وأشار إلى أنَّ هذه الخطوةَ، تأتي في إطار سعي المركز لتوفير جهة حاضنة لهواية التّصوير الضوئي التي شهدت نموًا كبيرًا خلال الفترة السابقة، وأصبحت تحظى باهتمامٍ أعدادٍ كثيرة من الشباب والفتيات، حيث يسعى المركزُ إلى وضع الخُطط والبرامج التي تحقّقُ مُمارسة وتنمية هذه الهواية والعمل على تنفيذِها، مع السعي لتوفير جميعِ الإمكاناتِ الماديةِ والبشريةِ اللازمة لتحقيق أهدافه.

من جانبه، قالَ السيّدُ عبدالعزيز الكبيسي، نائب مدير المركز: إنَّ البرنامجَ سيتمُ إطلاقه على المنصات الرقْمية المختلفة، مثل: «آبل بودكاست»، وكذلك على اليوتيوب، مشيرًا إلى أنَّ البرنامج، يهدفُ إلى توثيق الحركة الفوتوغرافية من خلال عرض التجارب والسير الذاتية لأبرز المُصوّرين، كاشفًا أنه تم التصوير في أستوديو المركز بالمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا، بطاقم فني كامل من منتسبي المركز، سواء من المصورين والمخرجِين وفنيي الإضاءة. موضحًا أنّه تم التصوير حتى الآن مع 11 فنانًا من داخل قطر وخارجها.

وأوضحَ الكبيسي أنَّ حركة التصوير الضوئي في قطر مرت بالعديد من المراحل، لذلك كان من الضروري وجود برنامج لأرشفة هذه الحركة، ورصد أبرز الشخصيات التي ساهمت في تطويرها. مُبينًا أنَّ الحلقة الأولى تستضيف المصور عبدالرحمن العبيدان، الذي سيتحدث عن مسيرته منذ بداية الثمانينيات، والتطرق إلى تأسيس الجمعية القطرية للتصوير الضوئي، وجائزة الشّيخ سعود آل ثاني للتصوير الفوتوغرافي.

وأكَّدَ الكبيسي أنَّ مركزَ قطر للتّصوير يعمل على إبراز ونشر هواية التصوير في قطر، بالإضافة إلى كونه منصةً للتّعارف بين المصورين، وتبادل الخبرات. مضيفًا: نعمل دائمًا على تطوير أنشطتنا عامًا بعد آخر، حتى نكون على قدر تطلعات مجتمع التصوير الضوئي في قطر.

«ثقافي الصم» ينظم محاضرة لمنتسباته

مع منتصف شهر رمضان المبارك، نظّم المركز القطري الثقافي للصم فعالية مميزة في قسم البنات بعنوان «نفحات رمضان». تحت إشراف السيد/‏ عبد الله الملا – رئيس مجلس الإدارة، وبتنسيق من الفاضلة موزة المنصوري، أُقيمت محاضرة بتاريخ 26 مارس 2024م، حيث استضافت الدكتورة منى الكواري – استشاري أول تربية خاصة ورعاية الموهوبين لتقديم محاضرة توجيهية مليئة بالفوائد والمعرفة المتعلقة بالشهر الكريم حيث قامت بترجمة لغة الإشارة الخبيرة /‏عائشة جرار.تمتع الحضور بالفائدة والإثراء الذي قدمته الدكتورة منى الكواري في هذه المحاضرة المميزة، حيث جذبت انتباه 36 من المشاركات اللاتي حضرن للاستماع والاستفادة من هذه الجلسة التثقيفية بعد الإفطار مباشرة. وقد تناولت المحاضرة مجموعة من المواضيع المهمة والمفيدة لفهم أهمية الصيام والتقرب إلى الله خلال هذا الشهر المبارك، بالإضافة إلى الوقاية من الأمراض وتحسين وظائف الدماغ وخطر الإصابة بالزهايمر وتقليل الإصابة بالسكر.
تعكس هذه المحاضرة القيمة روح التعاون والتضامن في المجتمع، حيث يسعى المركز القطري الثقافي للصم إلى تقديم الخدمات والفعاليات التي تسهم في تثقيف وتمكين هذه الفئة الغالية من المجتمع.
ومن المؤكد أن هذا النشاط الثقافي سيترك أثرًا إيجابيًا في قلوب الحاضرات، وستستمر جهود المركز القطري الثقافي للصم في تنظيم المزيد من الفعاليات والبرامج التي تخدم هذه الشريحة الهامة من المجتمع.

 

270 مادة في مزاد «الطوابع والعملات» الرمضاني

نظّمَ المركزُ القطري لهُواة الطوابع والعملات التابع لوزارة الثقافة النسخة الخامسة والعشرين من المزاد الرمضاني للطوابع والعملات، والذي يضمّ أكثر من 270 مادةً متنوّعة، بمشاركة دول مجلس التعاون الخليجي وعددٍ من الدول العربية. وقال السيد حسين رجب الإسماعيل مدير المركز: حرصَت وزارة الثقافة على إقامة هذا المزاد الرمضاني بصورة سنوية، مُشيرًا إلى أنّ هذه النسخة جاءت مميزة على مستوى المشاركة المحلية والخليجية، وكذلك العربية، حيث تشهد هذه النسخة مشاركة الأردن ولبنان ومصر. مُبينًا أن هناك أكثر من 270 مادة، نصفها من الطوابع والنصف الآخر من العملات. لافتًا إلى أنَّ المزاد يضمُ عملات نادرة بأرقام مميزة تجذب هواة جمع العملات. وأضاف: إن النماذج والمواد المعروضة تتميّز بقيمتها التاريخية وتنوّعها، ما يُشكّل حافزًا دائمًا للمُقتنين من الهواة والمُحترفين في مجال الطوابع والعملات. وأشارَ إلى أن المركز يواصل، من خلال فعالياته المحلية ومُشاركاته في المعارض في دول الخليج والمعارض العالمية للطوابع والعملات، تعزيزَ هذه الهواية، والتفاعل مع المُهتمين من الأفراد والاتحادات الدولية، مؤكدًا الموقع المُميّز للمركز القطري لهواة الطوابع والعملات من خلال مُشاركاته القوية في الفعاليات، وحصوله على ميداليات عالمية وجوائز قيّمة، بدوره ثمّن السيد حمد الصايغ أحد المشاركين، جهودَ وزارة الثقافة ممثلة في المركز القطري لهُواة الطوابع والعملات لتنظيم هذا المزاد الذي يضم طوابع وعملات نادرة. مشددًا على أهمّية هذه الهواية في التعريف بهُوية وثقافات الدول الأخرى، وحضارة البلدان المُختلفة.

ويهدفُ المركز القطري لهواة الطوابع والعملات، إلى رعاية ونشر هواية جمع الطوابع والعملات، والعمل على الارتقاء بها وإتاحة الظروف لتنميتها بكافة السبل والوسائل لأعضائه لممارسة هذه الهواية.

وزارة الثقافة تختتم فعاليات “سوق القرنقعوه” في درب الساعي

اختتمت أمس فعاليات “سوق القرنقعوه” في درب الساعي وسط إقبال جماهيري كبير، حيث احتفل عدد كبير من الأطفال أمس مع عائلاتهم بليلة القرنقعوه في ظل حرص متزايد على إحياء عادات وتقاليد الهوية القطرية الأصيلة، وغرس حب الشهر الفضيل في نفوس الأطفال، ومايتضمنه من خصوصية وتفرد عن بقية شهور العام. وشهد سوق القرنقعوه كل ما هو جديد من أزياء وملابس جذابة تستوحي التراث، حيث أصبحت مع الوقت تنافس أزياء وملبوسات أيام العيد، من حيث الفخامة في الخياطة والتطريز والأسعار، وأكد عدد من الاعلاميين والزوار والمتخصصين حرصهم على هذه العادة التراثية القديمة واحياءها.

وفي هذا السياق قال السيد ناصر سالم: إن “القرنقعوه” من أهم ظواهر التراث القطري خلال الشهر الفضيل، مشيراً إلى أنه يحرص علىان يعيش ابناءه الأجواء التي عاشها من سبقوهم، حيث التمسك بالتراث وتعزيز الهوية الوطنية، وعلى ذلك يحرص على أن يرتدوا زي القرنقعوه ويلتقط لهم عدد من الصور للذكرى. مؤكداً ان تلك الأجواء يجدها بوفرة من خلال درب الساعي، لافتًا الى أن ليلة النصف من شهررمضان الكريم ينتظرها الأطفال والكبار، ليتذكر فيها الجميع ماضي أجدادنا وآبائنا، ممزوجًا بعبق التراث القطري خاصة أنها عادة شعبيةمن التراث القديم.

وتقول أم حسن وهي صاحبة أحد المحلات بسوق واقف التي تبيع أزياء القرنقعوه أنها تحرص على تقديم أزياء الأطفال بصورة تحاكيأصالة وعبق الماضي لتراث الأزياء القطرية، مؤكدة على أن الملابس في الماضي كانت بسيطة وتصميمها معروف والمشهور فيه كان«‏‏البخنق» وهو اللباس الشائع في قطر قديماً للفتيات، والذي يتميّز بتطريزه الذهبي أو الفضي وطوله من الخلف، أما الأولاد فقد كانوايرتدون الثوب الأبيض والطاقية البيضاء أو المطرزة باللون الذهبي أو الفضي،

وترى أم علي وهي متخصصة أيضاً في أزياء الأطفال التراثية: نجد أن التطريز قد اختلف وأصبح على حافة الأكمام القصيرة والطاقيةباتت ملوّنة ومطرزة بأشكال مختلفة حيث بات الأمر أشبه بمظهر يحتفي فيه الأطفال بتراثهم كما ان التطور ام لابد منه بالرغم من الحرصعلى حفظ الهوية، مؤكدة أنه رغم التطويرات القيلة التي نالت الأزياء إلى أن العادات كما هي، حيث يحرص القطريين على التمسك بإرثهموالحفاظ عليه.

من جانبها أكدت السيدة نعمة البكري مصممة أزياء أن المرأة القطرية تتميز بذوقها واهتمامها بالتناسق في جميع الألوان، وتحرص علىارتداء ما يناسب العادات والتقاليد العربية الإسلامية، وقد ابتكرت أساليب تضفي لمسات جمالية على ملابسها، وهو ما انعكس علىالمعروض من أزياء في المناسبات الوطنية والشعبية المختلفة.

وقالت السيدة مريم ياسين الحمادي مدير إدارة الثقافة والفنون في وزارة الثقافة، لقد نجحت الوزارة في تقديم نماذج وعناصر مختلفة منتراثنا الغني وقد اختارت في فعاليات سوق القرنقعوه أهم ما يتعلق بالتراث القطري الاجتماعي المرتبط بشهر رمضان المبارك..

وأكدت الحمادي أن فعاليات درب الساعي تميزت بالتنوع الرائع الذي يعبر عن تراث دولة قطر وقد نجحت وزارة الثقافة من خلال دربالساعي هذا المكان الذي يوحي بالأصالة في حد ذاته، في تعزيز هذا التراث في نفوس الجميع وخاصة الأطفال فقد وجدنا  إقبالا كبيرا منالجميع  على الفعاليات المختلفة ؛ سواء ركن الألعاب الشعبية الذي عزز هذا الموروث لدى الأطفال من الأولاد والذي تم اختيار مكانه بالقربمن البحيرة الموجودة في درب الساعي بهدف تعزيز التراث القطري بشقيه البري والبحري حيث يستطيع الشباب المشاركة في الألعابالتراثية التقليدية  المرتبطة بالبر. او كذلك تلك المهارات التي ترتبط بالبحر فوجدنا ألعاب صد ورد وبر وبحر وطاق طاق طاقية وغيرها إلىجانب ممارسة الحداق في البحيرة وهذا يدل على ان اللجنة المنظمة تضع رسائل إيجابية وليس مجرد قضاء وقت في هذا الفضاء بل تهتمبان يبقى اثر هذه الأنشطة في نفوس الجميع لينتقل هذا التراث من جيل إلى جيل.

كما تناولت الحمادي اهتمام الوزارة بتعزيز التراث من خلال مسابقة يومية كإحدى الفعاليات الناجحة التي تشهد مشاركة كبيرة من الجميعوفيها رؤية واضحة في شحذ الطاقات بغض النظر عن المكافأة لافتة إلى التنوع في الطرح والتفاعل مع الجماهير هو ما ساهم في نجاحهاوحرص الكثيرين على المشاركة فضلا عن التنوع في الفعاليات الفنية التي تبرز مهارات المشاركين لتتكامل تلك الفعاليات جميعا في تقديمرؤية لتراثنا القطري خلال شهر رمضان.

من جهته أكد الإعلامي محمد بن ناصر المري أحد نشطاء وسائل التواصل الاجتماعي ان فعاليات سوق القرنقعوه لم تكن مجرد محلاتوأماكن لبيع أغراض القرنقعوه بل ساهمت جميعا في تقديم التراث القطري بشكل جذاب ومتميز لافتا إلى ان واحد من اهم الفعاليات هوركن الملابس الشعبية. الخاصة بالأطفال سواء البنين او البنات الذي حظي باهتمام خاص لديهم وخاصة البنات حيث حرصت الفتيات علىارتداء الأزياء الشعبية الجميلة والتي تظهر مدى التعلق بهذا الموروث الشعبي.

 

وأضاف الإعلامي محمد بن ناصر أن من أجمل الأشياء التي لاحظناها في درب الساعي هو اصطحاب الأهالي ورغبتهم في تعريفاولادهم وبناتهم على عناصر هذا التراث الذي ارتبط بشهر رمضان الفضيل حيث وجدنا التعريف بالأكلات الشعبية والأزياء التراثية وكذلكالألعاب الشعبية وكلها أمور

مهمة في ترسيخ التراث القطري لدى شبابنا وأطفالنا، وهو الأمر الذي حرصت المسابقة اليومية ضمن الفعاليات أن تكون ضمن محاورهااتدور حول القرنقعوة، وكل ما يتعلق به من مظاهر، سواء من حيث الملابس التراثية، أو مظاهر الاحتفال به، وكيفية استقباله، بالإضافة إلىرصد العادات والتقاليد المجتمعية المتبعة خلال الاحتفال بالقرنقعوه.

كما ثمنت الإعلامية إيمان الكعبي مديرة المركز الإعلامي القطري جهود وزارة الثقافة التي ساهمت في تعزيز التراث القطري من خلالالفعاليات المتنوعة في درب الساعي بمناسبة احتفالية القرنقعوه.

واضافت الكعبي أن فعاليات سوق القرنقعوه اتسمت بالتنوع والتكامل في نفس الوقت فكانت جاذبة للجميع، كما قدمت فرصة للأسر المنتجةفي الترويج لمناجاتها المحلية فهي تعزز جهود شبابنا المبدعين الذين يقدمون مشاريع ترتبط ارتباطًا وثيقاً بالاقتصاد الإبداعي.

كما أكدت على أن فعاليات سوق القرنقعوه أبرزت الفنون والمواهب لدى الأطفال الذين شاركوا في مختلف الورش الفنية فضلا هو مشاركتهمالفاعلة في المسابقة التي صاحبت الفعاليات على مدى أيام  السوق وتميزت  بطرح أسئلة خفيفة ، تناولت  جوانب تراثية مختلفة، فيمقدمتها مناسبة  القرنقعوه أحد الاحتفالات الخاصة بدولة قطر ومنطقة الخليج، وهي  عادة رمضانية محبوبة لدى الأطفال الذين يقومونخلالها بالتنقل من بيت إلى بيت لجمع الحلوى التي يقدمها لهم الجيران. بمناسبة صوم النصف الاول من الشهر المبارك فقد نقلت وزارةالثقافة احتفال القرنقعوه في ليلة النصف من شهر رمضان، من الحيز البسيط إلى فضاءات أكبر تعزيزا لهذا الموروث القطري الأصيل فيالمجتمع.

 

إقبال على الألعاب الشعبية في سوق القرنقعوه

قال عبد العزيز عبدالله السبيعي مدرب ألعاب شعبية في فعالية سوق القرنقعوه في درب الساعي، إنه يشارك في الفعاليات من خلال فرقة الألعاب الشعبية والتي يصفها بأنها ألعاب جماعية وبسيطة، تستهدف تقديم رسالة للأطفال بأهمية روح العمل الجماعي، علاوةً على ما تسعى إليه من تحقيق للتسلية بين المشاركين وإضفاء البسمة على وجوههم وعن نوعية هذه الألعاب يحددها في شد ونط الحبل، صيد الأسماك، وصد ورد، والخشيشة، وبر بحر، والأخيرة عبارة عن قيام الأطفال برسم خط في الرمل، مع الإشارة إلى أن يكون في خلفهم البحر وفي الامام البر ليتم النداء عليهم بالتحرك إلى البر أو البحر لاختبار سرعة البديهة لديهم، ومن يكون أسرع استجابة، وأكثر بديهة يصبح هو الفائز، بالإضافة إلى لعبة طاق طاقية مع ترديد أغنيتها الشعبية.
ووصف إقبال الأطفال على هذه الألعاب بأنه لافت، حيث تأخذهم من أجواء الألعاب الإلكترونية الضارة لهم، علاوةً على ما توفره لهم من وقت لتنمية روح العمل الجماعي بينهم، بالإضافة إلى ما تقدمه لهم من تسلية وإضفاء السرور والبهجة عليهم.

عروض نادرة في المزاد الرمضاني

ينظم المركز القطري لهواة الطوابع والعملات التابع لوزارة الثقافة، اليوم الجمعة 22 مارس الحالي بكتارا، المزاد الرمضاني الخامس والعشرين للطوابع والعملات 2024، وذلك في مناسبة سنوية متجددة تجمع الهواة والجمعيات المهتمة خليجيًّا وعربيًّا.
المعرض يقام بالتعاون مع المؤسسة العامة للحي الثقافي في المبنى رقم 12، الساعة التاسعة مساءً، حيث يقدم للجمهور بأسعار مناسبة حوالي 271 مادة قيّمة تشمل عملات نادرة وطوابع ومغلفات إصدار اليوم الأول لدول الخليج العربي، وكذلك عملات ورقية قديمة لدولة قطر والمنطقة الخليجية والعربية، وعملات ذات أرقام مميزة، إضافة إلى نماذج لعملات بها أخطاء.
ويؤكد المنظمون لهذه الفعالية أن الدعوة مفتوحة أمام هواة الطوابع والعملات، وكل المهتمين بهذه الهواية، للمشاركة في المزاد، كما أن الدعوة موجهة لمختلف الوسائل الإعلامية لتسليط الضوء على هذه الهواية والمساهمة في الارتقاء بها، وإتاحة الظروف المناسبة لتنميتها.