د. محمد نويمي يقدّم مقاربة أكاديمية وتحليلية عن النظم السياسية

صدر حديثًا كتاب جديد عن وزارة الثقافة بعنوان “النظم السياسية” للدكتور محمد بن نويمي، الأكاديمي والمستشار في مكتب سعادة وزير الثقافة.

يقدم الكتاب مقاربة تحليلية أكاديمية للنظم السياسية من منظور أكاديمي ابتعد فيها الكاتب عن العرض التقليدي، واعتمد منهجية أكاديمية متخصصة في مجال العلوم السياسية، كي يتسنى لطلاب العلم والباحثين والمهتمين معرفة وفهم وتحليل طبيعة النظم السياسية، وإدراك سياقاتها ومفاهيميها المختلفة.

يقع الكتاب في 330 صفحة من القطع المتوسط، ويحتوي على تسعة فصول، حيث يستعرض الفصل الأول أربعة مباحث استهلها الكاتب بمبحث تعريفي للنظم السياسية من الجانب المفاهيمي، وتوقف في هذا المبحث عند ثلاثة مفاهيم أساسية هي: النظام السياسي والنظم السياسية والنظم السياسية المقارنة، ثم قدم تعريفًا لكل مفهوم من هذه المفاهيم ومقصد كل منها.

في المبحث الثاني من الفصل الأول حلل الكاتب من منظور أكاديمي المفاهيم المتصلة بالنظم السياسية وهي: التنمية السياسية التي ترتبط بمفهوم النظام السياسي، والتي يرى أنها “مسؤولة عن متابعة سلوك القوى السياسية وتفاعلها في إطار النظام السياسي”. وكذلك مفهوم العولمة السياسية الذي كرسته الدول المهيمنة تكنولوجيًا وسياسيًا واقتصاديًا، كي “تفرض نفسها كنموذج سياسي يجب أن يطبق في النظم السياسية الأخرى”.

أما المفهوم الثالث المتصل بالنظم السياسية فهو السياسات العامة التي يعرفها الكاتب بأنها “فرع من فروع النظم السياسية والأداة الأبرز التي تنطلق منها القوى السياسية المختلفة في تفاعلها داخل النظام السياسي”.

ويتجسد المفهوم الرابع من وجهة نظر الكاتب في الفلسفة السياسية التي “تختص بدراسة وتحليل القضايا والأحداث التي ترتبط بالنظم السياسية” من الناحية الفكرية، وفي هذا الجانب قدم د. محمد قراءة تاريخية لنشأة الفلسفة السياسية التي تعود الى العصر اليوناني مع “سقراط وأفلاطون وأرسطو الذين ساهموا في تطورها كحقل معرفي”، كما بين “الأهمية البالغة التي تلعبها الفلسفة السياسية في دراسة التحولات والمتغيرات الفكرية التي تطرأ في بنية النظم السياسية” من خلال مجموعة من الوظائف.

أما في المبحث الثالث من الفصل الأول توقف الكاتب عند أهمية النظم السياسية من خلال مكوناتها وخصائصها، وحلل في المبحث الرابع علاقة النظم السياسية بالعلوم الأخرى: علم النفس، العلوم الأمنية، علم التاريخ، علم السياسية، القانون الدستوري، علم الاقتصاد، علم الإحصاء، علم العلاقات الدولية، علم الإدارة العامة، وعلم الأمن السيبراني.

خصص الفصل الثاني من الكتاب لبحث “نشأة وتطور النظم السياسية”، وفيه يقدم الكاتب عرضًا تاريخيًا لنشأة النظم السياسية وتطورها منذ العصور القديمة، مرورا بالعصور الوسطى، والعصور الحديثة، كما يحلل التاريخ العلمي للنظم السياسية.

وفي الفصل الثالث قام الكاتب بدراسة وتحليل مناهج البحث في النظم السياسية من منظور علمي حيث عرّف مناهج البحث، ثم “التطرق للمفاهيم المرتبطة بها، وصولا للمناهج التي تتعلق بدراسة النظم السياسية عند كتابة الدراسات والأبحاث”.

وخصص الفصل الرابع “لمفهومي الدولة وأشكال الحكومات، لما يمثلانه من أهمية بالغة في دراسة النظم السياسية، حيث تم تقسيم هذا الفصل لمبحثين رئيسيين: الأول يتحدث عن الدولة، وأركانها، وأشكالها، ونظريات نشأتها، وخصائصها، بينما سلط المبحث الثاني الضوء على الحكومات وأشكالها، وخصائصها”.

أما الفصل الخامس من الكتاب فقد ركز على مجموعة من المباحث الأساسية التي تتعلق بالدستور والمؤسسات الرسمية، من خلال دراسة مفهوم الدستور، وتحليل نشأته، أهميته، مصادره، والأساليب الديمقراطية المتعلقة بنشأته، ثم أنواعه.

فيما قدم المبحث الثاني تعريفا للسلطة ونشأتها، وسلط الضوء على السلطات الثلاث (التشريعية والتنفيذية والقضائية)، وفي المبحث الثالث تطرق الكاتب إلى مبدأ الفصل بين السلطات الثلاث من ناحية النشأة، وأشكال الفصل بينها.

في الفصل السادس الذي خصص لـ”القوى غير الرسمية في النظم السياسية” بحث الكاتب في مجموعة من العناصر الأساسية لفهم العلاقة بين القوى غير الرسمية والنظم السياسية، حيث تتبع نشأة الأحزاب السياسية، ثم حلل عناصرها، أهدافها، إيجابياتها وسلبياتها، وسائلها، وأنواعها. وفي مبحث آخر من هذا الفصل استعرض تكوينات النقابات المهنية والنقابات العمالية، وتأثيرها في النظم السياسية. ثم يتوقف عند مفهوم ذي أهمية في علاقة القوى غير الرسمية بالنظم السياسية ويتمثل في جماعات المصالح التي يعرفها بأنها “مجموعة من الأفراد تسعى لتحقيق مصالحها من خلال التأثير والضغط على قرارات السلطة السياسية مستخدمة في ذلك الوسائل الممكنة كافة”، إلى جانب تحليل مجموعة من العناصر الأخرى التي تؤثر وتتفاعل مع النظم السياسية منها: “الرأي العام”، وسائل الإعلام، والجامعات ومراكز الأبحاث.

وشمل الفصل السابع على دراسة تحليلية لنظم الانتخابات السياسية من خلال مدخل تعريفي بالنظم الانتخابية السياسية (مفهومها، تطورها التاريخي، نظريات الانتخاب، خصائصها، أهميتها)، وفي هذا الفصل يحلل الكاتب مراحل وعناصر الانتخابات السياسية، ويدرس مجموعة من المفاهيم المرتبطة بمفهوم الانتخابات، إلى جانب تحليل أشكال النظم الانتخابية السياسية، والإدارة الانتخابية السياسية.

وتحت عنوان “النظم السياسية المعاصرة (النظم الوراثية)” يستعرض الكاتب في الفصل الثامن مبادىء النظم الوراثية وأشكال النظم الوراثية في عدد من الدول.

وفي الفصل التاسع يقوم الكاتب بدراسة وتحليل نظام الحكم الجمهوري من خلال مجموعة من المباحث هي: النظام الرئاسي النظام شبه الرئاسي، النظام البرلماني الجمهوري، ونظام الجمعية النيابية.

المتصفح لكتاب “النظم السياسية” يلاحظ مدى الجهد الذي بذله الدكتور محمد بن نويمي في هذا المشروع العلمي بدءًا من اختيار الموضوع، مرورًا بالرحلة التي قام بها الى عدد من الدول للوقوف على النظم السياسية فيها، وفهم سياقاتها، ثم اختيار المنهجية التي تناسب طبيعة الموضوع، وصولًا الى مرحلة الكتابة التي لا تخلو من مشقة لكن متعتها أكبر.

الجدير بالذكر أن الكتاب متاح لعموم القراء أينما كانوا من خلال الباركود التالي:

منتسبات ثقافي المكفوفين يتعرفن على فن الخزف

قامت منتسبات المركز القطري الثقافي للمكفوفين، بزيارة مركز الفنون البصرية لحضور ورشة في فن الخزف أقامها المركز في مقره للتعريف بهذا الفن وبالفنون التشكيلية الأخرى.

قدمت الورشة المدربة سوسن الشعار عرفت خلالها فن الخزف وتاريخه، وطرق تشكيله ومراحله ابتداء من الطين، مرورا بالفخار حتى الحصول على قطع خزفية كالأواني والبلاط والجداريات والمنحوتات وغيرها، كما قامت بشرح خطوات الرسم على الخزف والتعريف بالأدوات والمواد اللازمة للرسم عليه، وأنواع الألوان المستخدمة.

هدفت الورشة التي أقيمت بالتعاون بين المركز القطري الثقافي للمكفوفين ومركز الفنون البصرية إلى تنمية القدرات والخبرات الفنية للحاضرات، وشغل أوقاتهن بكل ما هو مفيد، وزيادة الوعي والاطلاع على الفنون بشتى أشكالها.

 

متحدثون: الموسيقى عنصر أساسي في العمل الفني من منظور جمالي ودلالي

أقامت وزارة الثقافة ممثلة في مركز شؤون الموسيقى التابع لوزارة الثقافة، أمس، ندوة (الموسيقى سينوغرافيا العرض)، أدارها الملحن والباحث الموسيقي فيصل التميمي، وشارك فيها كل من المخرج والفنان فالح فايز، والمخرج والكاتب أحمد المفتاح، والفنان والملحن خليفة جمعان. بحضور السيد خالد السالم مدير مركز شؤون الموسيقى وكوكبة من المهتمين.

وركزت الندوة على موضوع الموسيقى في العروض المسرحية، وأهميتها من منظور جمالي ودلالي، وانقسمت الآراء إلى: الحاجة إلى المؤلف الموسيقي، والمؤثرات الصوتية الحية، وقدم المتحدثون لمحة عن بعض التجارب المسرحية التي شكّلت فيها الموسيقى الفارق ورسخت في أذهانهم، مؤكدين أن هناك أعمالاً عانت ضعف استخدام الموسيقى، وجاءت إقحامًا فجًّا وكانت عبئًا على العرض.

وتناول الفنان فالح فايز في كلمته أهمية الموسيقى في العروض المسرحية، مؤكدًا أن الموسيقى عنصر مهم من عناصر البناء الدرامي للعرض المسرحي، إذ يُعدّ أحد أهم عناصر الإيقاع المسرحي الذي لا تكتمل صورته النهائية بدونه، لأنه يأخذ على عاتقه مهمة ابتكار ألحان موسيقية جديدة تستطيع أن تؤدي مهمتها في دعم وتعزيز الصراع الدرامي. وأشار إلى أنه يمكن استخدام الموسيقى من خلال وظائف الجسم، كالإيماءات، والحركات باليد أو القدم، لافتًا إلى أهمية الموسيقى الحية (اللايف)، التي تُرسل إشارات نوعية كذبذبات لتوهج الحدث ونقل الجوانب المعتمة مضيئةً إلى شعور المشاهد. وأكد على أن اللغة الموسيقية واحدة من أهم اللغات الفنية التي لها دلالاتها الواضحة في العرض المسرحي.

من جانبه تحدث الفنان والمخرج المسرحي أحمد المفتاح عن مصطلحين رئيسيين هما: الموسيقى التصويرية، والسينوغرافيا. مشيرًا إلى أن مصطلح الموسيقى التصويرية ظهر منذ فترة زمنية طويلة، حيث أصبحت الموسيقى عنصرًا أساسيًا في العمل المسرحي منذ فترة زمنية طويلة، وتنوعت أشكالها ما بين الموسيقى الحية، والموسيقى التسجيلية. وموسيقى بأدوات على خشبة المسرح، وأخرى دون أدوات.

وقال في هذا الإطار: مع ظهور السينوغرافيا، وجدت الملابس، والديكور، والإضاءة، وفي بعض الأحيان كان الكثير من المخرجين يربطون السينوغرافيا بحركة المصورين وتفاعلهم، ومع الوقت صارت السينوغرافيا ترتبط بكل العناصر المسرحية، ودخلت فيها الموسيقى بقوة لتكون مكونًا رئيسيًا في سينوغرافيا العمل المسرحي.

وأوضح المفتاح أن مساحة الموسيقى تختلف من عمل لآخر، فهناك أعمال تطغى فيها الموسيقى على العمل، وأحيانًا أخرى تكون مكملة، وفي بعض الأحيان يكون وجودها ضعيفًا ولا يكاد يذكر.

بدوره قال الملحن خليفة جمعان: إن العمل الفني سواء كان أغنية أو مسرحية أو مسلسلا تلفزيونيًا أو إذاعيًا أو غير ذلك لابد أن يتضمن الموسيقى، مؤكدًا أن الموسيقى عنصر أساسي لأنها تقدم جوهر الحالة التي يتضمنها العمل الفني. لافتًا إلى أن مسرحية (وادي المجادير) للمخرج الأستاذ عبدالرحمن المناعي تعتبر من الأعمال المسرحية التي تعج بالحالات النفسية، ولذلك كان الاشتغال على الموسيقى كبيرًا، وذلك بالتشاور مع مخرج العمل.

(الثقافة) تشارك في المهرجانات الصيفية بتونس

تشارك وزارة الثقافة ممثلة في مركز شؤون الموسيقى، في المهرجانات الصيفية في تونس، بأربعة عروض تراثية، خلال الفترة من 31 يوليو الجاري إلى 8 أغسطس المقبل، بحضور نخبة من الفنانين، والموسيقيين التونسيين والعرب والأجانب.

وتأتي مشاركة المركز بوفد يضم الفنان غانم شاهين وعددا من الفنانين، الذين يقدمون أشهر وأهم الأغاني التراثية القطرية الحديثة والقديمة، من خلال حفلات غنائية في عدة مدن تونسية تبدأ ببروفة مطلع أغسطس، يليها حفل في مدينة نابل في اليوم التالي.

وتستمر فعاليات المركز في تونس من خلال حفل في مدينة رادس يوم 3 أغسطس، يليه حفل في مدينة زغوان يوم 4 أغسطس، ثم حفل في مدينة بنزرت يوم 7 أغسطس.

وتحرص وزارة الثقافة على المشاركة في مختلف المحافل الدولية، لنشر الثقافة القطرية والتراث القطري وتعريف الجمهور بها بالإضافة على التعرف على الثقافات المختلفة وفتح آفاق التعاون المستقبلي.

 

 

إسدال الستار على المرحلة الخامسة لـ (مثايل)

أسدل الستار على الشهر الخامس من مسابقة (مثايل) للشعر النبطي، والتي تنظمها وزارة الثقافة، تحت شعار (للأخلاق دلايل).

وخلال بث الحلقة من مسرح درب الساعي، تم الإعلان عن تأهل الشاعر سعيد بن علي آل عفير المري، ليلتقي مع أقرانه الشعراء في المرحلة النهائية التي ستقام خلال شهر ديسمبر المقبل، تزامنًا مع اليوم الوطني للدولة 2024.

ويُتوج في مسابقة (مثايل) شاعر كل شهر على مدى تسعة أشهر، ليتبارى الشعراء التسعة على اللقب والمراكز التي تليه بعد ذلك خلال التصفيات النهائية، للظفر بمبلغ مليون ريال، هو قيمة جائزة المسابقة، فيما يحق للشعراء ممن لم يشملهم التأهل للمرحلة النهائية للمسابقة، الترشح للمراحل القادمة للمسابقة.

ومن جانبه، أعرب الشاعر المتأهل، سعيد بن علي آل عفير، عن سعادته بالتأهل لنهائي مسابقة “مثايل”. وقال إنه اكتشف موهبته الشعرية من أيام الصبا، وأنه كان خلالها يسمع القصائد ويحفظها، واصفاً الشعر بأنه مثل الرفيق الجيد متى احتاجه الإنسان وجده، وأن مشاركته في مسابقة “مثايل” ليست الأولى. مشيداً بجهود وزارة الثقافة في عودة الشعر والشعراء إلى الساحة الأدبية القطرية من خلال إطلاق هذه المسابقة القيمة.

ومن جانبهم، وصف أعضاء لجنة التحكيم قصيدة الشاعر المتأهل بأنها جمعت كافة مكونات القصيدة، وأن الشاعر يمتلك أدوات شعره، وأن قصيدته اتسمت بالفخامة والرقي، وأنها تؤكد أن مستقبل الشعر النبطي في قطر بألف خير.

وشهدت الحلقة الخامسة، تنافسًا لافتًا من جانب الشعراء المتأهلين لهذه الحلقة، وهم: سعود فيصل راشد الحنتيم، محمد عجيان المجدور، سعيد آل عفير المري، إبراهيم الفزاري، جراح دحيم الشبرمي، حيث ناقشهم أعضاء لجنة التحكيم، حول قصائدهم المعدة سلفًا، والأخرى الارتجالية، فيما تتشكل لجنة التحكيم من كل من الشعراء: حمد بن صالح المري، وحمد بن عبدالله النعيمي من قطر، وضيدان المريخي من السعودية، ومشعل الزعبي من الكويت، ومحمود بن وهقة من سلطان عمان.

وتضمنت فقرات الحلقة الخامسة العديد من الفقرات، منها فقرة عن الشعراء المتأهلين لهذه الحلقة، ومسيرتهم الإبداعية، بالإضافة إلى لقاءات مصورة مع شاعرين من الدول العربية، وعرض مقطع مصور آخر عن تلحين قصيدة المتأهل إلى نهائي المسابقة من المرحلة الرابعة، وهو الشاعر سلطان العجمي.

وتم الإعلان خلال الحلقة عن موضوع الحلقة السادسة، وهو (الوفاء)، وستكون هذه المرحلة متاحة لجميع الشعراء في الدول العربية.

وشهدت الحلقة، فقرة الارتجال، كتب فيها الشعراء أبياتًا شعرية تجاري بيتًا شعريا للشاعر القطري عمير بن راشد عفيشة، أحد شعراء قطر البارزين.

ومن جهته، قال د.مشعل الزعبي من الكويت، عضو لجنة تحكيم المسابقة، إن (مثايل) في كل حلقة يزداد فيها التألق بسبب ازدياد المشاركات وعلم الشعراء بها، “فهناك حماسة من الشعراء الشباب”. مشيرًا إلى أن (الحلقات نشاهد فيها مستوى عاليًا، كما أن التألق والحضور في المسابقة في ازدياد يمكن مشاهدته بوضوح في إبداعات الشباب، وأن هذا التألق كان مقصودًا من المسابقة، وهو ما وجدناه حيث نرى شبابًا في أعمار صغيرة يقدمون نصوصا عالية المستوى).

ورأى الشاعر حمد بن صالح عضو لجنة التحكيم، أن (مستوى المشاركين في تطور، ويجيدون في كل مرة وهم ينظمون قصائدهم)، مؤكدا أن المنافسة في الحلقات الأخيرة سوف تكون صعبة لأن مستوى المشاركين جيد جدا وهذا ما يلاحظه أعضاء لجنة التحكيم.

وقال إن الشعراء غير المتأهلين للمراحل النهائية في المسابقة لا يقلون في المستوى عن المتأهلين، وهو دليل على أن جميع المشاركين في هذه المسابقة على مستوى عال، وأن الجمهور سوف يستمتع بأداء الشعراء في المراحل القادمة.

 

أساسيات تصوير المواليد للسيدات

انطلقت أمس بمركز قطر للتصوير التابع لوزارة الثقافة دورة أساسيات التصوير الفوتوغرافي لحديثي الولادة في المبنى 18 بالمؤسسة العامة للحي الثقافي «كتارا» وتختتم اليوم بالتعاون مع كانون الشرق الأوسط ومحلات السلام. تقام الورشة للسيدات وتقدمها المدربة ريم البدر أول مصورة فوتوغرافية قطرية تخصّصت في تصوير المواليد الجدد، واستطاعت إبراز قطر عالميًا في تصوير حديثي الولادة على مستوى العالم العربي.  وتساعد الدورة المشاركات على تحقيق أقصى استفادة من كيفية التعامل مع المواليد أثناء التصوير بالطريقة الصحيحة التي تحافظ على سلامتهم وتحقيق أفضل النتائج.  وتتناغم الورشة مع ما يهدف إليه المركز من تأطير مواهب المصورين ورعايتها، وتطويرها في مجال التصوير، بالإضافة إلى الاهتمام بفنون التصوير في قطر والعمل على الارتقاء به، وذلك بوضع الخطط والبرامج التي تحقق ممارسة وتنمية هواية التصوير الضوئي والعمل على تنفيذها.

ملتقى المؤلفين يناقش أخلاقيات الكتابة ومصداقية الكاتب

تنظم وزارة الثقافة ممثلة في الملتقى القطري للمؤلفين يوم السبت المقبل ندوة بعنوان «الأمانة الأدبية والفكرية: أخلاقيات الكتابة ومصداقية الكاتب» وذلك في قاعة بيت الحكمة بمبنى الوزارة.  تأتي الندوة ضمن الخطة السنوية للفعاليات والأنشطة التي يقدمها خلال العام الحالي، بهدف تعزيز الحراك الثقافي في المجتمع.  ويواصل الملتقى شراكاته مع العديد من الجهات والمؤسسات التي يتقاطع معها في الخطط ويتشارك معها في الأهداف والرؤية وتفعيل مذكرات التفاهم السابقة التي تم توقيعها مع مختلف المؤسسات الثقافية، كما يحرص على توثيق العلاقات مع الاتحادات العربية والكتاب والأدباء العرب والعالميين من خلال استضافتهم والتعاون معهم عبر فعاليات مشتركة، ناهيك عن التشجيع على المبادرات الفردية من الأعضاء والمشاريع القائمة بناء على مذكرات التفاهم أو الفعاليات التي تواكب الأحداث الوطنية والعالمية والأيام العالمية، وذلك لضمان استمرارية العمل المؤسسي الذي يقوم على مشاريع وخطط واضحة تنبع من أهداف وزارة الثقافة ورؤيتها ومن تصوراتها الكبرى.

ومنذ تأسيسه لعب الملتقى دورا أساسيًا في توطيد العلاقات بين المؤلفين وتنسيق جهودهم من خلال الفعاليات، فضلًا عن تبادل الآراء والأفكار بينهم، وبذل جهود كبيرة في مجال رعاية المواهب الأدبية والارتقاء بالمستوى الثقافي لأعضاء الملتقى من خلال اللقاءات والدورات والورش التدريبية.

«صيف وفن» لاكتشاف المواهب بمركز الفنون البصرية

أطلق مركز الفنون البصرية التابع لوزارة الثقافة مجموعة من الأنشطة والفعاليات الخاصة بموسم الصيف، تحت شعار «صيف وفن»، وذلك من خلال باقة غنية للأطفال تتضمن ورشًا فنية بمختلف التقنيات ولفئات عمرية مختلفة وتستمر حتى نهاية شهر يوليو الجاري.

وصرحت السيدة هدى عبدالله اليافعي رئيس مركز الفنون البصرية أن المركز يحرص من خلال برنامجه الصيفي على تثقيف أفراد المجتمع وتشجيعهم على ممارسة الفنون البصرية واكتشاف المواهب الفنية واستقطابها ورعايتها بما يساعد على إبراز تلك المواهب على الساحة الفنية.

وأوضحت أن البرنامج يشمل تدريب المواهب داخل قاعات المركز من خلال الورش الفنية التدريبية التي تتميز بالتنوع والإبداع على أيدي متخصصين على مستوى عالٍ من المهنية والحرفية في مجالات الرسم والتلوين.

ويحتوي البرنامج على حزمة من الورش الفنية مثل: «رحلة البحر» التي يقوم المشاركون من خلالها بتصميم وتنفيذ عناصر من البحر على الحقيبة والتي شيرت باستخدام ألوان وقماش الجوخ وهي للفئة العمرية من 7 إلى 12 عامًا للفتيات، وكذلك ورشة «يوم مع فنان» والتي يقدمها الفنان مبارك المالك، لاستكشاف أسلوب الرسم لجماليات التراث القطري، وذلك يوم الثلاثاء من كل أسبوع ولمدة 3 أسابيع للفئة العمرية من 7 إلى 12 عامًا.

كما يحتوي البرنامج على ورشة «فن الموزاييك» وهي ورشة للفتيات من تقديم هالة صالح السيد وصباح نور الدين، بمقر المركز في العزيزية، لتصميم زهور بقطع الموزاييك الملونة للفئة العمرية من 7 إلى 13 عامًا، وذلك يوم الأربعاء من كل أسبوع ولمدة 3 أسابيع، وورشة «المباني التراثية» وهي ورشة للفتيات لرسم المباني التراثية القطرية باستخدام الألوان الزيتية وتقدمها المشرفة الفنية فاطمة المناعي للفئة العمرية من 17 عاما، وذلك في مقر المركز بالحي الثقافي «كتارا»، ورشة تراثيات لرسم معالم التراث القطري وتعلم كيفية التخطيط والرسم ودمج الألوان للفئة العمرية 17 سنة وما فوق وتقدمها المشرفة الفنية موزه المقبالي.

يذكر أن مركز الفنون البصرية يقوم بإعداد خططه التدريبية وأنشطته الفنية والثقافية المختلفة وتفعيلها على شكل برامج مفصلة قابلة للتنفيذ والمتابعة كما يقدم المركز خدماته لكل المهتمين بالعمل الفني، ويعتمد على الممارسة العملية والإبداع والتثقيف الفكري والتدريب والإنتاج.

انطلاق دورة الأمن السيبراني في المركز الإعلامي القطري

انطلقت اليوم دورة الأمن السيبراني التي نظمها المركز الإعلامي القطري بالتعاون مع الوكالة الوطنية للأمن السيبراني.

تتناول الدورة تعزيز التوعية السيبرانية في ظل التحول الرقمي واستخدام وسائل التواصل الاجتماعي وما يواكبه من تنامي التهديدات الإلكترونية بصورها وأشكالها العديدة والمتنوعة، وتهدف الدورة إلى تعزيز إجراءات السلامة السيبرانية للشباب، وتنمية مهارات المشاركين في الحفاظ على البيانات الشخصية، وتطوير القدرة السيبرانية.

وقدمت إشراق الحازبي مدربة أمن سيبراني في الوكالة الوطنية جانبا نظريا تناولت فيه مفهوم الأمن السيبراني وحماية الأنظمة والشبكات والبرامج ضد الهجمات الرقمية، مشيرة إلى أهم آثار الهجمات السيبرانية مثل فقدان المصداقية وعدم توفر الخدمات، والخسائر المالية وسرقة البيانات، وسرقة الهوية الرقمية، مؤكدة على أهمية المحافظة على السرية البيانات الشخصية أو المؤسسية.

كما عرضت المدربة العديد من البرامج التطبيقية حول كيفية معرفة الحسابات التي تعرضت لاختراق أو كشف كلمات المرور وغير ذلك.

وقالت السيدة إيمان الكعبي مدير المركز الإعلامي القطري  إن الدورة جاءت ضمن البرامج التي يقدمها المركز خلال الفترة الصيفية، ولها أهمية كبيرة في مواكبة كيفية استخدام وسائل التواصل الاجتماعي وحماية الحسابات والخصوصية وعدم الانسياق وراء الروابط الواردة من مصادر مشبوهة والتي يمكن أن تؤدي إلى اختراق الحسابات، مشيرة إلى أن هذه الدورة التوعوية تناسب الفئة العمرية المستهدفة وهي من 18 وحتى 22 سنة.

وقالت إن المركز سيقدم دورة متخصصة في “فنون التحدث أمام الجمهور” تبدأ في الخامس عشر من يوليو الجاري ولمدة ثلاثة أيام، تليها ورشة تدريبية بعنوان “كن محترفا في تصوير الجوال”، وتقام في الفترة من 23 إلى 25 يوليو، على أن يختتم الموسم الصيفي بدورة تدريبية بعنوان “دور صناعة المحتوى المرئي على منصات التواصل الاجتماعي” يوم 29 يوليو حتى نهاية الشهر.

«الثقافي للصم» يستكشف قدرات المواهب

نظم المركز القطري الثقافي للصم مسابقة ثقافية كبرى، تميزت بحضور كبير من مجتمع الصم وبإشراف السيد فيصل المري، مساعد أمين السر العام.
تأتي المسابقة في إطار جهود المركز المستمرة لتعزيز المشاركة الثقافية بين أفراد مجتمع الصم وتوفير منصة للتعبير عن مواهبهم وإبداعاتهم.
وجرت الفعاليات في أجواء حماسية مليئة بالتفاعل حيث تنافس المشاركون في جو من الروح الرياضية العالية.
وتنوعت الأسئلة والأنشطة في المسابقة لتشمل جوانب معرفية وثقافية متعددة، مما أتاح فرصة للمشاركين لإبراز معرفتهم وثقافتهم.
وشارك السيد يوسف المفتاح، أمين الصندوق، في توزيع الجوائز على الفائزين، والذين بلغ عددهم خمسة فائزين، حيث تم تسليمهم الجوائز القيمة. على النحو التالي وهم انتخاب علم، ومحمد فضلي ومحمود محمد ويحيى وهبي وعوض الله ادريس عبد الله.
شارك مراد الصوص في ترجمة لغة الإشارة، مما ساهم بشكل كبير في تيسير التواصل بين المشاركين والحضور، وضمان استيعاب الجميع لكل تفاصيل المسابقة. كانت ترجمة لغة الإشارة عاملًا حاسمًا في نجاح الحدث، حيث سهلت التفاعل الفوري وحققت شمولية للجميع. وأشاد الحضور بالجهود المبذولة من قبل المركز في تنظيم مثل هذه الفعاليات التي تعزز من دمج مجتمع الصم في الأنشطة الثقافية والاجتماعية، مشددين على أهمية استمرار هذه المبادرات التي تدعم الإبداع والتفوق.  وأعرب المشاركون عن سعادتهم بالمشاركة في المسابقة، مؤكدين على الفوائد الكبيرة التي حققوها سواء على المستوى الشخصي أو المجتمعي. وأعلن السيد يوسف المفتاح عن خطط المركز لتنظيم المزيد من الفعاليات الثقافية والترفيهية في المستقبل القريب، لتعزيز التواصل والتفاعل بين أفراد مجتمع الصم والمجتمع الأوسع، وتوفير بيئة داعمة ومحفزة للإبداع والتطور.