اختتم المركز القطري الثقافي للمكفوفين، التابع لوزارة الثقافة، رحلة العمرة التي نظمها بالتعاون مع المركز القطري الثقافي للصم، واستمرت أسبوعا، وشملت مكة المكرمة والمدينة المنورة، بمشاركة عدد من منتسبي المركزين، في تجربة إيمانية وثقافية جمعت بين أداء مناسك العمرة والتعرف على المعالم الدينية والتاريخية والحضارية في المدينتين المقدستين.
وفي تصريح له، أكد السيد فيصل الكوهجي، رئيس مجلس إدارة المركز القطري الثقافي للمكفوفين، أن تنظيم هذه الرحلة يأتي في إطار حرص المركز على تقديم برامج ومبادرات نوعية تلبي احتياجات منتسبيه، وتسهم في إثراء تجاربهم الدينية والثقافية والاجتماعية، وتعزز مشاركتهم في مختلف الأنشطة والفعاليات.
وأوضح أن الرحلة لم تقتصر على أداء مناسك العمرة فحسب، بل شكلت تجربة متكاملة أتاحت للمشاركين فرصة زيارة الأماكن المقدسة والمعالم الإسلامية والتاريخية في مكة المكرمة والمدينة المنورة، والتعرف على ما تحمله من إرث ديني وحضاري، من خلال برنامج متنوع جمع بين الجوانب الإيمانية والثقافية والاجتماعية.
وجاء تنظيم الرحلة بدعم من جمعية قطر الخيرية، ومؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية، إلى جانب عدد من الجهات الداعمة، بما أسهم في إنجاح البرنامج وتحقيق أهدافه.
وتضمن برنامج الرحلة أداء مناسك العمرة، وزيارة المسجد النبوي الشريف والصلاة في الروضة الشريفة، إلى جانب تنظيم مجموعة من الزيارات الميدانية والتعريفية لعدد من المساجد التاريخية والمعالم الإسلامية والثقافية والمتاحف، شملت مسجد قباء، وجبل أحد، ومسجد العصبة، وبئر الهجيم، ومتحف برج الساعة، ومتحف معالم الحرمين، ومعرض الوحي، ومتحف القرآن الكريم.
وأتاحت هذه الزيارات للمشاركين فرصة التعرف على جوانب من التاريخ الإسلامي والإرث الحضاري، والاطلاع على القيمة الدينية والتاريخية لهذه المواقع، من خلال تجربة جمعت بين المعرفة والتفاعل المباشر، كما أسهمت في إثراء معارفهم وتعزيز ارتباطهم بالمعالم الإسلامية، إلى جانب توفير مساحة للتواصل والتفاعل وتبادل الخبرات بين منتسبي المركزين.
وتأتي هذه الرحلة في إطار حرص المركز القطري الثقافي للمكفوفين على تنظيم المبادرات والبرامج الدينية والثقافية والاجتماعية التي تلبي احتياجات منتسبيه، وتثري تجاربهم، وتعزز مشاركتهم في الأنشطة والفعاليات التي تسهم في تنمية معارفهم وتوسيع مداركهم.