حرصَ مركز قطر التطوّعي التابع لوزارة الثقافة على مدّ فعاليات «سوق القرنقعوه»، المُقامة بدرب الساعي حتى يوم الأحد المُقبل، بمجموعةٍ كبيرةٍ من المُتطوّعين من الجنسين، الذين تمَّ اختيارهم وَفق معايير مُحددة بِناءً على هدف الفعالية ورسالتها الخاصة بالثقافة القطريّة والهُوية، وفي هذا السياق أكدَ عددٌ من المُتطوّعين على أن الفعالية فرصة مثاليّة للمُساهمة في إحياء التراث ومُشاركة الأطفال فرحتهم.
بدوره أكدَ السيد معيض القحطاني، مُدير مركز قطر التطوّعي، حرصَ المركز على مدّ فعاليات «سوق القرنقعوه» بمجموعةٍ كبيرةٍ من المُتطوعين من الجنسين بلغ عددهم 35 مُتطوعًا، مُشيرًا إلى وجود معايير مُعينة لاختيار المُتطوّعين بِناءً على هدف الفعالية ورسالتها الخاصة بالثقافة والهُوية، مشيرًا إلى أن عملية الاختيار قد سبقها تدريب المُتطوّعين وانتقاء الأفضل بما يتناسب مع البيئة القطرية، من أجل المُساهمة في الخروج بأفضل تنظيم، ولضمان تنظيم العمل في المناطق المُختلفة، وتسهيل الدخول والخروج حيث تسجيل دخول الزوّار وبيانات الأطفال، وحتى لا يتم فقدانهم وسط الزحام، إلى جانب الإرشاد الداخلي، وأشارَ إلى أن الاستعدادات شملت كذلك عقد دورات في الإسعافات الأوليّة.
بدورها قالت المُتطوّعة شهد يوسف: إن فكرة التطوّع تتماشى مع أهداف «سوق القرنقعوه» من ناحية تعزيز الهُوية، مؤكدة على أن التطوّع يجب أن يترسخَ في المُجتمع، ثقافةً ومُمارسةً، لتعزيز الانتماء وبناء شخصية الشباب والنشء. وأكدت أن العمل التطوّعي من الأعمال الإنسانيّة المُحببة لديها. من جانبه أكد المُتطوّع عبدالعزيز حمد المري أنه يُشارك منذ أكثر من عام ضمن فعاليات المركز، بدأها بمعرض الكتاب الرمضاني العام الماضي، مؤكدًا أن التطوّع أضاف له الكثيرَ وساهم في تطوير شخصيته، ومهاراته، كما ساهم في كسر حاجز الخجل ومنحه الثقة في النفس، وقال: أشعر بقيمة فعل الخير ومُساعدة الآخرين دون مُقابل.
وأوضحَ محمد مرعي الهاجري أنه خاض العديد من الورش التدريبيّة لتأهيله للقيام بواجبه التطوّعي خلال فعاليات درب الساعي، مُضيفًا: الانخراط في خدمة الزوّار يُعزّز روح المُبادرة وتطوير الذات، وتجرِبتي في «سوق القرنقعوه» تعني لي الكثير وتُضيف لشخصيتي مهاراتٍ جديدةً كإدارة الوقت والعمل الجماعي ومُشاركة الأطفال فرحتهم بالقرنقعوه.