افتتح سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني، وزير الثقافة، أمس المعرض الثاني لجماعة الفنون التشكيلية القطرية، وذلك في مقر نادي الجسرة الثقافي الاجتماعي، بحضور أعضاء مجلس إدارة النادي، وكوكبة من الفنانين والمثقفين، ومحبي الذائقة الفنية.

وتجول سعادة الوزير في أروقة المعرض الذي يحمل عنوان “الفن التشكيلي في خدمة الهوية والتراث”، واطلع على الأعمال المعروضة، والتي وصلت إلى 122 عملاً، يعرضها 62 فنانًا من أعضاء الجماعة من القطريين والمقيمين، فيما يتواصل المعرض حتى 15 ديسمبر المقبل. وثمَّن سعادة السيد خالد بن أحمد العبيدان، نائب رئيس مجلس إدارة نادي الجسرة، افتتاح سعادة الوزير للمعرض، ورعايته له، “ما أضفى عليه ألقًا، سيسهم في إثراء المشهد الثقافي والفني، والذي يعمل عليه نادي الجسرة منذ بواكير نشأته”.

وقال العبيدان: إن نادي الجسرة حرص على توفير مساحة لجماعة الفنون التشكيلية القطرية، كعادته دائمًا في احتضان الفنون. مثمنًا الحضور اللافت لحفل الافتتاح المعرض، ما يعكس المكانة الكبيرة لنادي الجسرة في أوساط المجتمع. وبدوره، أكد السيد محمد ناصر العبيدان، أمين السر العام بالنادي، أن المعرض يضم مجموعة من الأعمال الفنية المميزة لفنانين قطريين ومقيمين. لافتًا إلى أن النادي وفر لأعضاء الجماعة المكان المناسب لإنجاز أعمالهم، والذي على ضوئه أنجزوا هذا المعرض.

وقال: إن النادي منذ نشأته ولديه ارتباط كبير بالثقافة والفن، ولذلك يأتي هذا المعرض ليضاف إلى جملة من الأنشطة والفعاليات الثقافية والفنية التي يعتزم النادي التوسع فيها مستقبلًا. أما الفنان التشكيلي حسن الملا، مؤسس الجماعة، فأعرب عن سعادته بدعم وزارة الثقافة للمعرض. وقال إنه يشارك بأربعة أعمال، منها أعمال عن فلسطين، تعكس صمود الشعب الفلسطيني. ووصف الملا أعمال المعرض بأنها تتميز باحترافية عالية. مثمنًا دعم نادي الجسرة.

عبدالرحمن المطاوعة: وظفت الثقافة المغربية بالتراث القطري

أكد الفنان التشكيلي عبدالرحمن المطاوعة، أحد مؤسسي الجماعة، أنه يشارك بعملين. : إن فكرتهما تنطلق من الثقافة المغربية، إذ استعان بالخط المغربي لدمجه مع الثقافة القطرية. وقال إنه استعان بآيات قرآنية بالخط المغربي، وحاول تقديم عمليه عبر لغة بصرية جديدة، مع توظيف الفن المعاصر باستخدام التكنولوجيا في تنفيذ العملين. لافتًا إلى أن المعرض يشارك فيه 62 فنانًا، يقدمون قرابة 122 عملًا.

وتابع المطاوعة: إنه يدير جروب الجماعة بصحبة الفنان حسن الملا، ويضعان له برنامجًا سنويًا، وأنه حاول خلاله دمج فئات متنوعة، لتستفيد كل فئة من الأخرى. مثمنًا دعم نادي الجسرة للجماعة، واحتضانه للمعرض الفني، “والذي شهد حضورًا لافتًا يعد الأكبر في مسيرة أنشطة وفعاليات الجماعة”.

وضحى السليطي: محاكاة التراث القطري

قالت الفنانة التشكيلية وضحى السليطي: إن مشاركتها جاءت بدعوة من الفنان حسن الملا، وأنها حرصت على تقديم عمل من التراث القطري يحمل زخارف تراثية، قائمة في أزياء وملابس المرأة القطرية قديمًا، وتوظيف الخط العربي معها من خلال الحروف الأولى من الزخارف التراثية القطرية. وأضافت “أشارك مع كوكبة من الفنانين في نادي الجسرة العريق، فكل الشكر للقائمين عليه”.

لولوة المغيصيب: رصد مسيرة المرأة القطرية

أكدت الفنانة التشكيلية لولوة المغيصيب، أنها تشارك بعمل تحت مسمى “فتاة الحديقة”، ينتمي إلى المدرسة التعبيرية، ويتناول إسهامات المرأة القطرية ودورها على الساحة المعرفية. ووصفت المعرض بأن له أهمية ثقافية كبيرة، من حيث الاختلاط بثقافات متنوعة، ما يثري الساحة المعرفية.