افتتح سعادة الشيخ عبد الرحمن بن حمد آل ثاني وزير الثقافة، مساء اليوم الخميس، فعاليات الأسبوع الثقافي لجمهورية أوزبكستان في دولة قطر، بمقر درب الساعي في أم صلال، بحضور سعادة السيد نزاربيكوف أوزودبك أحمدوفيتش وزير الثقافة والسياحة في جمهورية أوزبكستان، وذلك في إطار التعاون الثقافي الثنائي المشترك بين الدوحة وطشقند.

وقام سعادة وزير الثقافة بجولة برفقة وزير الثقافة والسياحة الأوزبكي، ومعالي السيد أنار علي أكبروف مساعد رئيس جمهورية أذربيجان، وسعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري وزير الدولة ورئيس مكتبة قطر الوطنية، وسعادة السيد خالد بن أحمد العبيدان عضو مجلس الشورى، وسعادة السيد بهرمجان أعلايوف سفير أوزبكستان لدى الدولة، وسعادة السيد عادل كريملي وزير الثقافة بجمهورية أذربيجان، وسعادة السيد مرادكيلدي سيدماميدوف سفير تركمانستان لدى الدولة، وسعادة السيد جون هو لي سفير جمهورية كوريا لدى الدولة، تم خلالها الاطلاع على الفعاليات المتنوعة المصاحبة للأسبوع الثقافي، التي تستعرض أمثلة فريدة من التراث الثقافي غير المادي والفنون الوطنية والتقاليد الشعبية لجمهورية أوزبكستان.

وبهذه المناسبة، رحب سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني وزير الثقافة بالحضور، موضحًا أن فعاليات الأسبوع الثقافي لجمهورية أوزبكستان في دولة قطر تأتي في إطار تعزيز العلاقات الثقافية بين البلدين، والتعريف بثقافات الدولة الصديقة.

ولفت سعادته إلى دور هذه الفعاليات المميزة في الحفاظ على تراث الدول والتعريف به، والتي تقام في درب الساعي، وما له من مكانة في نفوس القطريين، داعيًا الزوار للتعرُّف على المعالم التي تُعبِّر عن تاريخ الشعب الأوزبكي، وتقاليده وتراثه الثقافي العريق.

وفي هذا السياق، عبَّر سعادة وزير الثقافة والسياحة في جمهورية أوزبكستان عن سعادته بتدشين أسبوع الثقافة والحرفية والسياحة الأوزبكية في الدوحة، داعيًا الجميع إلى الانغماس في نسيج الثقافة الأوزبكية الغنية، ومتابعة الفعاليات التي ينظمها وفد يضم أكثر من 100 من المهنيين المرموقين في مجالات الثقافة والفن.

وأضاف سعادته أن هذا الحدث يُعَد بمثابة شهادة على التعاون الثنائي القوي بين قطر وأوزبكستان، معربًا عن امتنانه العميق لوزارة الثقافة القطرية؛ لدعمها ومساعدتها التي لا تُقدر بثمن، وتعاونها المستمر طوال فترة تخطيط وتنفيذ هذا الحدث.

وتتضمن فعاليات الأسبوع الثقافي لجمهورية أوزبكستان، العديد من الأنشطة التي تُسلط الضوء على التنوع الغني للفنون الكلاسيكية والشعبية الأوزبكية، بجانب مدارس الأداء المميزة بنكهات المطبخ الأوزبكي، والمزيج المتناغم من الأغاني الوطنية والرقصات والتقاليد والعادات التي تختص بها الثقافة الأوزبكية، كما تتضمن الفعاليات معرضًا للفنون الزخرفية الأوزبكية، ومعروضات للعديد من الآلات الموسيقية التقليدية، بما في ذلك فن المقام والبخشتشيليك، وكلاهما مدرج في قائمة “اليونسكو” الدولية للثقافة والفنون الوطنية في أوزبكستان.