نظمت وزارة الثقافة اليوم ورشة “فن النقدة – فن تطريز ملابس النساء”، وضمت الورشة نخبة من الباحثين والدارسين والممارسين في مجال حرفة فن النقدة، التي تستمر لمدة ثلاثة أيام.

وتهدف الورشة إلى التركيز على هذه الحرفة، وإلقاء الضوء عليها من خلال الخيوط ونوع القماش المستخدمين، وكذلك نوعية الزخارف التي تبدعها الحرفيات، والأدوات التي تستخدمها أيضًا.

وشرحت الورشة مفهوم “حرفة النقدة” وتاريخها وأهميتها التراثية، ودورها في الثقافة الشعبية القطرية، وتم خلالها تسليط الضوء على الأدوات والأقمشة المستخدمة في خياطتها قديمًا، إلى جانب عرض رسومات وأنواع التصميمات المستخدمة في “حرفة النقدة”، كما أوضحت الورشة كيفية استخدام “النقدة” في تطريز الملفع والثوب.

وتسهم ورشة “فن النقدة” في تحقيق الأهداف التي من أجلها قامت وزارة الثقافة -ممثلة في إدارة التراث والهوية- بتنظيم هذه الورشة والمشاركات المصاحبة لها.

وتهتم وزارة الثقافة بالحِرف اليدوية التقليدية لتحقيق الارتقاء بأداء الجهات المعنية بصون هذا التراث الضارب في القِدم، بما يتناسب مع ما يفرضه الواقع من تحديات للحفاظ وصون تراثنا.

كما أن الورشة تناولت تقديم عرض لفن النقدة، الذي يمثل جزءًا لا يتجزأ من أزياء وملابس المرأة القطرية، وسوف تشهد الأيام المقبلة مستوى رفيعًا في النقاش والمداولات الموضوعية الهادفة والآراء والمناقشات بين المشاركات لتحقيق الهدف، والتعرف بشكل أدق على حرفة “فن النقدة” التي تطمح الوزارة إلى دعمه للحفاظ عليه وصونه من الاندثار.

جدير بالذكر أن “فن النقدة” هو تطريز الملابس والأزياء المحلية، خاصة الأقمشة الخفيفة بالأسلاك الذهبية والفضية لإضافة لمسة فنية وجمالية.

يذكر أن “فن النقدة” حرفة مارستها المرأة القطرية قديمًا، وكانت تشعر بالفخر والاعتزاز عندما تلبس مما صنعته يدها؛ إذ تُعَد حرفة النقدة واحدة من أقدم المهن التراثية في قطر.