ألقت وزارة الثقافة الضوء على متحف الفن الإسلامي، وذلك في إطار جهودها لتسليط الضوء على الصروح الثقافية والتراثية والمتحفية، بما يعكس ثراء المشهد الثقافي في مختلف مجالاته داخل المجتمع.
وعرضت الوزارة عبر حسابها الرسمي في “تويتر” أمس مقطع فيديو، استعرضت فيه عراقة متحف الفن الإسلامي، بما يبرز تاريخه، وما يضمه من مقتنيات وكنوز نادرة.
وذكر مقطع الفيديو أن المتحف يضم كنوز الفنون الإسلامية من ثلاث قارات على مدى 1400 سنة، متخطيًا بذلك الحواجز التاريخية، ومسلطًا في الوقت نفسه الضوء على جذور الإنسانية لينير المستقبل.
كما ذكر المقطع أن المتحف الإسلامي صممه المعماري “أي.إم. باي”، واستوحى البناء من مسجد أحمد بن طولون في القاهرة، وأن المتحف يتألف من بناء رئيسي يجاوره جناح للتعليم، وأن قسمًا منه يضم مكتبة متخصصة بالفن الإسلامي، تحتوي على أكثر من 15 ألف كتاب، وأن المتحف تتصل به حديقة تتضمن مختلف الأنشطة الرياضية والفنية.
في غضون ذلك، بثت متاحف قطر مقطع فيديو، عرضت فيه إلى أي حد ستكون قاعات العرض بالمتحف أكثر قربًا من تطلعات الزائرين، وذلك من خلال شرح قدمته كل من د. جوليا غونيلا، مدير المتحف، وشيخة ناصر النصر، نائب المدير للشؤون المتحفية (متحف الفن الإسلامي).
وخلال ذات الفيديو، قالت د. جوليا غونيلا: إن أحد طموحات سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، يتجلى في إشراك الأطفال في هذه الرحلة، فالعائلات حين تجتمع سويًا ترغب في مشاركة تجاربها وخبراتها، وبالنسبة لنا من المهم للغاية استكشاف الطرق، التي لا تبقي الأطفال مشغولين فحسب، بل تشركهم كليًا وتجذب انتباههم لصلب الموضوع.
وقالت: إن فريق متحف الفن الإسلامي لا يسعه الانتظار حتى يفتح المتحف أبوابه بتصميمه وقصصه الجديدة، فلقد عملنا على هذا المشروع منذ سنوات، وأن المتحف سيحتفظ بجماله كما كان من قبل، غير أنه سيحمل رسالة جديدة، إذ سيكون أقرب للعائلة والزوار، وسيروي قصته بطريقة جديدة بالكامل.
ومن جانبها، قالت شيخة ناصر النصر: لقد قررنا البدء في هذا المشروع، لإثراء التجربة المتحفية، وذلك بعد الكثير من البحث والاستشارات، والهدف من ذلك هو إجراء إعادة تصور لقاعات العرض، وتحسين مرافق المتحف.