أطلقت وزارة الثقافة فعالية “البراحة” يوم الجمعة الماضي، واستمرت لمدة يومين، في حديقة “أم السنيم” بمنطقة عين خالد، في إطار تفعيل الشراكات المجتمعية وتعزيز الثقافة والصناعات الثقافية، وذلك بالتعاون مع وزارة البلدية، ووزارة التنمية الاجتماعية والأسرة.

وبهذه المناسبة قالت السيدة مريم ياسين الحمادي مدير إدارة الثقافة والفنون بوزارة الثقافة: إن “البراحة” إحدى الفعاليات التي تعزز الشراكة المجتمعية، وتأتي في سبيل الوصول إلى الجميع، مشددة على أن وزارة الثقافة تحرص على توفير حق الثقافة للجميع من خلال “البراحة”، التي تُنظَّم في حدائق الفرجان القريبة من مناطق السكن التي يقطنها العديد من المواطنين والمقيمين، الذين لديهم الرغبة في التعرُّف على الثقافة والفنون.

وأوضحت الحمادي أن فعالية “البراحة” تهدف إلى توظيف الحدائق ثقافيًّا لإحياء فكرة “البراحة”، وتفعيل التواصل بين أفراد المجتمع، الأمر الذي يُشكِّل عودة لإحدى العادات والتقاليد القطرية الراسخة، بالإضافة إلى اكتشاف المواهب المتعددة، خاصة مواهب الأطفال، لمختلف الشرائح وتنميتها أدبيًّا وفنيًّا وثقافيًّا من خلال ورش العمل والأنشطة العلمية والفنية، وتوفير الأجواء التراثية المناسبة.

وشهدت “البراحة” على مدى يومين، إقامة أنشطة فنية وثقافية، شارك فيها عدد من الجهات والمراكز التابعة للوزارة، حيث شارك مركز شؤون المسرح بمسرح الدمى لأطفال، وقدم عددًا من الورش للأطفال، ومركز “نوماس” الذي قدم تدريبًا للأطفال في العادات والتراث القطري.

كما شارك مركز قطر للشعر من خلال تقديم جلسات الشعر للفنانين والكُتاب داخل خيمة الشعر، ومركز شؤون الموسيقى، وملتقى الناشرين والموزعين القطريين.

جدير بالذكر أن وزارة الثقافة استأنفت فعالية “البراحة” في مناطق الدولة المختلفة؛ حرصًا منها على الوصول إلى جميع سكان دولة قطر في الشمال والوسط والجنوب؛ بهدف توطين التراث والثقافة والفنون في قطر داخل بنية المجتمع، لتخرج بأنشطتها من الأروقة الضيقة إلى الساحات الممتدة، لتصل إلى الجماهير المختلفة في أماكنهم، خاصة الفرجان والمناطق السكنية.