شهدت فعالية الشقب في درب الساعي ، اقبالا كبير من عشاق الفروسية من العائلات واطفالهم حيث تشمل الفعالية مختلف رياضات الخيل متضمنة عروض الفروسية التراثية وركوب البوني التي اجتذبت اعدادا كبيرة من الاطفال من عمر ٤ سنوات فما فوق.

واكد مواطنون ان فعاليات درب الساعي عموما تعتبر فرصة للاطلاع على العادات والتقاليد القطرية ومضامين التراث القطري وطرق الحياة والعيش التي كان يمارسها الاباء والاجداد “زمان لول”، لافتين الى ان فعالية الشقب تمثل فرصة مهم لتعليم اطفالهم اصول الفروسية وركوب الخيل دون اخطاء وبطرق آمنة حفاظا على سلامة الفرسان والخيل،هذا بالاضافة الى تعريفهم بهذه الرياضة التراثية والتاريخية التي تعتبر واحدة من الموروثات القطرية التي كانت جزء اصيلا من الحياة اليومية لاجدادنا في قديم الزمان.

واشاروا الى ان الاطفال اصبحوا ينتظرون اليوم الوطني للدولة الذي يوافق يوم ١٨ ديسمبر من كل عام ليعيشوا تجربة فريدة غنية بالفخر والاعتزاز بتضحيات الاباء والاجداد التي قدموها لارساء دعائم الدولة التي اصبحت بفضل الاولين في مقدمة دول العالم في مختلف الاصعدة. مؤكدين ان فعاليات درب الساعي تمثل في جوهرها رواية اصيلة تجمع في تفاصيلها نصوص التراث والثقافة والحداثة والحضارة المتقدمة، مشددين على حرصهم على ربط ابنائهم بتراثهم وتقاليدهم الاصيلة التي تناقلتها الاجيال القطرية جيلا بعد جيل.. واشاد المواطنون بالتنظيم الرائع لفعاليات درب الساعي عموما وفعالية الشقب على وجه الخصوص حيث يمارس اطفالهم رياضات ألعاب الخيل في بيئة آمنة قائمة على تحقيق اعلى درجات السلامة للاطفال بفضل اشراف متطوعين من ذوي الخبرة في المجال الذين ظلوا يقدمون المساعدة للاطفال بداية من مرحلة تنظيمهم وحتى دخولهم اللى المضمار على ظهر “البوني” وهم يرتدون قباعات الفروسية حفاظا على سلامتهم وحتى تسليمهم الى اهلهم خارج الحلبة.