استعرض الكاتب والاعلامي ومدير البرامج بالملتقى القطري للمؤلفين الاستاذ صالح غريب مسيرته الأدبية وبداياته في المجال الثقافي وذلك ضمن جلسة جديدة من مبادرة كتابي الأول التي يقدمها الملتقى، ويديرها الكاتب والمترجم ظافر آيدن دركوشي. وقال الأستاذ صالح غريب إن الكتاب الأول يفصل حياة الشخص إلى مرحلتين قبل وبعد دخول مجال التأليف وهو يجعل صاحبه يدخل في حالة من الفرح وكأنه حصل على مولود جديد. وأضاف أن انتقاله من مدينة ام صلال علي إلى الدراسة في الدوحة والسكن في القسم الداخلي، وقتها انغمس في القراءة بدار الكتب، ما ساعده على بناء ثقافته الشخصية، أما المرحلة الثانية التي ساهمت في بناء شخصيته الأدبية فكانت التحاقه بالمسرح ومتابعة الاعمال التي تقدمها فرقة المسرح القطري، وكانت المحطة الثالثة الانتقال للعمل في مركز التراث الشعبي وانغماسه في عملية البحث الميداني، وهو ما حرك بداخله شغف الكتابة وجعله يطمح أن يصبح كاتبًا. وأوضح أنه أصدر كتابه الأول الحناء زينة المرأة في الخليج سنة 1998 ولاحظ التغيرات على الحناء في الدوحة بدخول نقوش جديدة إما آسيوية أو افريقية على نقش الحناء، وكان آنذاك مهمومًا بقضية تعزيز الهوية الوطنية في المجتمع القطري من خلال العادات والتقاليد الاجتماعية وقد كتب مقالًا في مجلة المأثورات الشعبية في هذا الإطار. ولقي اهتمامًا كبيرًا من القراء داخل الدوحة وخارجها.