أكد عدد من منتسبي مركز نوماس التابع لوزارة الثقافة، ثراء الفعاليات التي ينظمها المركز ودورها الكبير في تعزيز الهوية الوطنية وغرسها في نفوس المنتسبين، مشيرين إلى أنها تعمل على تأصيل العادات والتقاليد القطرية الأصيلة بالقدر الذي يساهم في المحافظة عليها وتناقلها بين الأجيال جيلًا بعد جيل. أشادوا بكل ما يقدمه المركز من دورات وفعاليات، إذ إن المركز أصبح وجهة لليافعين للتسجيل، كما يحرص أولياء الأمور على تسجيل أبنائهم باستمرار في مركز الدورات التي تعود عليهم بالنفع والفائدة خاصة في ظل الحاجة الماسة لتكثيف الدورات التي تغرس الثقافة لدى الجيل الحالي.

وأكدوا أنهم استفادوا من دورات مركز نوماس المستمرة على مدار العام، حيث إنهم يتواجدون للاستفادة من دورات آداب المجلس والعرضة وغيرها التي تعرفهم على العادات والتقاليد وتغرس في نفوسهم الهوية الوطنية والانتماء.

ويحرص مركز نوماس على إقامة العديد من الفعاليات التي من شأنها تعزيز الهوية الوطنية وغرسها في نفوس الأبناء، وتوجيه المنتسبين في الدورات التي يقيمها المركز مثل آداب المجلس، والصقارة، والعرضة، وركوب الإبل، وركوب الخيل، للحفاظ على الموروث القطري الأصيل.

قال عمران الكواري مدرب في مركز نوماس: يحرص مركز نوماس على تقديم الدورات التدريبية نظريًا وعمليًا للمنتسبين، حيث إن المركز يقوم بتخريج فئات ويستقبل أخرى على مدار العام، وذلك بهدف إيصال رسالته إلى أكبر عدد من الأبناء من مختلف الفئات العمرية.

وأوضح: يقدم مركز نوماس العديد من الدورات ذات الفائدة والنفع للمنتسبين، ومنها دورة آداب المجلس التي تتضمن العادات القطرية الأصيلة المتمثلة في حفاوة استقبال الضيوف في المجالس والترحيب بهم، وكذلك تجهيز القهوة العربية باستخدام مختلف الأدوات التي تدخل في ذلك، علاوة على العرضة وتعلم أساسياتها، وكذلك ركوب الهجن، والخيل، والصقارة التي تعد من الدورات المحببة لدى الأبناء ويحرصون على تعلمها والتسجيل فيها، حيث يتم في هذه الدورة تعريفهم بأجزاء الطير «الصقر» والأدوات التي تدخل في تدريبه على الاصطياد.

وأردف أن المدربين في مركز نوماس لمسوا تفاعل المنتسبين مع جميع الدورات التي يشاركون فيها، حيث إنهم يبادرون لتطبيقها عمليًا في مخيم مركز نوماس، ما يؤكد على تأثرهم بما يتلقونه في هذه الدورات التدريبية. أكد فيصل علي، استفادته من دورات مركز نوماس التي تعزز الهوية لديه وأقرانه وتغرس العادات والتقاليد في نفوسهم لتبقى متوارثة جيلا بعد الآخر، موضحًا أنه يحرص على المشاركة في دورات مركز نوماس التي يتمنى أن يتم تكثيفها وتنويعها أيضًا. وأشاد بمستوى المركز والمدربين القطريين الذين يقدمون الدورات للمنتسبين بشكل مبسط يسهل عملية الفهم عليهم.

يرى علي أحمد، أن مركز نوماس من المراكز التي تحافظ على التراث الأصيل من خلال الدورات التي يقدمها المركز طوال العام، داعيًا جميع أقرانه من الفئات العمرية المحددة في التسجيل لدى نوماس الإسراع للالتحاق بالدورات التي تعود عليهم بالنفع وتغرس فيهم القيم والمبادئ وتجعلهم أكثر حرصًا في الحفاظ على هويتهم وعاداتهم وتقاليدهم.

أشاد عيسى صالح، بفكرة مخيم نوماس الذي يلتقي فيه مع أقرانه من المسجلين بدورات مركز نوماس، حيث إنهم في المخيم يطبقون ما تعلموه نظريا داخل المركز، مثل استقبال الضيوف والترحيب بهم، وكذلك العرضة والصقارة، مع وجود المحاضرات الدينية أيضا التي تعزز الوازع الديني في النفوس.

أما خالد جاسم فقال: إن مركز نوماس يعلن باستمرار عن فعالياته ودوراته التي يقيمها على مدار العام، وذلك بهدف استقطاب أكبر عدد للالتحاق بهذه الدورات، موضحا أن دورات مركز نوماس ذات فائدة كبيرة ونفع ويتعلم منها وأقرانه العديد من الأمور من قبل مدربين معتمدين لديهم الخبرة في إيصال المعلومة الصحيحة للمنتسبين حول أي دورة يسجلون بها.

قال سلطان عادل: إن ما يميز دورات مركز نوماس شموليتها وتنوعها إذ نجد آداب المجلس دورة منفصلة يتعلم فيها المنتسب كل أمور المجلس من آداب الحديث وطريقة بدء السلام، وكذلك تجهيز القهوة العربية وتقديمها بحسب الأكبر سنا أو الضيف المتواجد بالمجلس، أما دورة الصقارة فيتعلم فيها المنتسب الدعو، وأجزاء الطير، والأدوات التي تستخدم في تدريبه على اصطياد فريسته، ودورة العرضة التي يتعلم فيها المنتسب قبضة السيف وطريقة التحرك بما يتناسب مع الأغنية وإيقاعها، وغيرها.