اختتمت الجمعية القطرية لتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة، معرض أعمال ومنتجات مُنتسبي مراكز الجمعية، والذي نظمته بالتعاون مع نادي الجسرة الثقافي الاجتماعي، وشهد اليوم الختامي حضوراً مميزاً من الجهات ذات الاختصاص من مراكز ومدارس وشخصيات عامة، والمهتمين بقضايا تأهيل وتدريب الاشخاص ذوي الإعاقة، خاصة في مجال الاعمال اليدوية والفنية.
وأكد سعادة الشيخ الدكتور خالد بن ثاني آل ثاني، نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية القطرية لتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة، بأن المعرض أبرز العديد من الجوانب المضيئة، تعكس قدرات ومهارات وإبداعات منتسبي مراكز الجمعية من الاشخاص ذوي الإعاقة، وما يلقونه من دعم ورعاية تأهيلية مميزة في مراكزنا. والمعرض قدم أعمالًا رائعة اسعدت الجميع.
وقال سعادته «أسعدني حرص الأشخاص ذوي الإعاقة، وأولياء أمورهم للتواجد في المعرض والتعرف على جميع الاقسام، والأعمال الفنية واليدوية، ليكون ملهماً لهم ودعوة للمشاركة والعمل والتعبير عن انفسهم من خلال الأعمال اليدوية والفنية، مما يدعم مشاركتهم في التنمية والاندماج الكامل في المجتمع وهذا ما تهدف إليه الجمعية ومجلس إدارتها.
وأضاف سعادته:» نـحن سعداء بهذه الشراكة المميزة مع نادي الجسرة الثقافي الاجتماعي، والتي حظيت بتفاعل كبير من أبناء الجمعية، وكذلك من مختلف الجهات والشركاء، لافتًا إلى أن الجسرة يعد من الأندية الفاعلة في المجتمع التي لها دورًا كبيرًا في الكثير من البرامج المجتمعيّة.
ونوه سعادته الى أن هؤلاء الأبناء والبنات قادرون على إحداث التميز، وأن لهم قدرات خاصة فهم جزء لا يتجزأ من المجتمع، وهدف هذه المعارض توعية المجتمع بقدرات ومهارات الأشخاص ذوي الاعاقة الذهنية بأنواعها، وقدرتهم على العمل، وتنفيذ مشروعات صغيرة من ابداعاتهم الخاصة، مما يدخل على نفوسهم السعادة، والثقة، وكسب المال من عملهم الخاص دون الحاجة الى المساعدات او الرعاية.
وتابع:» الجمعية مستمرة في طرح هذه البرامج التأهيلية لذوي الإعاقة والتي تعد ضمن استراتيجيتها الرامية لإكسابهم المهارات وصقل القدرات الخاصّة لديهم «.
واعرب، سعادة السيد سلطان بن حسن الجمّالي الأمين العام للجنة الوطنية لحقوق الإنسان عن سعادته الكبيرة بالأجواء التي تميز بها معرض منتسبي مراكز الجمعية، والذي احتوى على العديد من الرسائل ما بين اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان والجمعية القطرية لتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة.
واضاف سعادته:» بالتأكيد نـحن ندعم الجمعية على الاستمرارية في هذا المنهج وندعوهم للعمل المشترك مع اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان لتبادل الخبرات والتجارب في هذا الشأن من أجل المزيد من الارتقاء بحقوق الفئات الأولى بالرعاية ودمجهم في المجتمع كعنصر فعّال بين كافة أطياف المجتمع في عملية دفع عجلة التنمية في بلادنا.
ونوه سعادته الى الحرص الكبير من نادي الجسرة الثقافي الاجتماعي على استمراريَّة مُبادراته وبرامجه المجتمعية، مشددًا على الدور الفاعل لهذه الشراكات مع كافة الجهات والاستفادة من إمكاناته وخبرات العاملين به، معتبرًا بأن الفن يعزز ويسهم في إرساء الثقافة الحقوقية بمختلف مجالاتها، وهذه المشروعات التعليمية والمجتمعية تكرس مفهوم المسؤولية المجتمعية داخــل دولــة قطر».