استضاف “بيت السليطي” التابع لوزارة الثقافة، الفعالية الثقافية للجالية المصرية، مساء أمس السبت، ضمن الفعاليات الهادفة إلى تعزيز تنوع أشكال التعبير الثقافي في دولة قطر.

وبهذه المناسبة قالت السيدة/ مريم ياسين الحمادي مدير إدارة الثقافة والفنون بوزارة الثقافة أن هذه الفعاليات تأتي ضمن رؤية الوزارة الرامية إلى تعزيز أشكال التنوع الثقافي للجاليات، وإتاحة المجال أمام كل جالية للتعبير عن فنونها وتراثها وعاداتها وتقاليدها.

وأوضحت الحمادي أن وزارة الثقافة تسعى إلى تفعيل تعزيز تنوع أشكال التعبير الثقافي في دولة قطر، من خلال إشراك المجتمع بجميع فئاته لاسيما الجاليات التي تعيش بالدولة، موضحة أن الوزارة بصدد تقديم عدد من الفعاليات ذات العلاقة بالفنون والتراث، لتعزيز التعريف بين الشعوب ومد جسور التفاهم بين الجميع.

وأشارت مدير إدارة الثقافة والفنون إلى أن هناك العديد من الفعاليات التي تقدمها الجاليات، والتي بدأت هذا الأسبوع، وستستمر طوال العام الجاري، كما دعت مدير إدارة الثقافة والفنون الجاليات الراغبة في التعبير عن ثقافتها بالتواصل مع الإدارة عن طريق وزارة الثقافة.

من جانبه أشاد السيد/ فاروق زين منسق الجالية المصرية في الدوحة بالجهد الكبير لوزارة الثقافة في إتاحة الفرصة للجاليات للتعبير عن ثقافاتهم والتفاعل بينهم، كما أثني على المناخ الصحي للتعايش السلمي والحضاري بين جميع الجنسيات المقيمة على أرض قطر.

وتضمنت الفعالية العديد من البرامج المتنوعة لأبناء الجالية المصرية، ألقت الضوء على جوانب مختلفة من الثقافة المصرية، من خلال عروض تراثية وفنية تخللتها استعراضات للرقص الفلكلوري الصعيدي والتنورة وحفل غنائي أحياه كورال المدرسة المصرية، إضافة إلى عروض خاصة بالأطفال.

ويستضيف “بيت السليطي” الفعاليات الثقافية للجاليات ضمن فعاليات تعزيز تنوع أشكال التعبير الثقافي، ويحمل “بيت السليطي” الهوية الثقافية للبيت والأسرة القطريين، حيث يساهم في تعريف الجاليات بالثقافة المحلية والترويج للتراث الثقافي.