استضاف “بيت السليطي”، التابع لوزارة الثقافة، الفعالية الثقافية للجالية السودانية، مساء الجمعة، والتي تضمنت العديد من البرامج المتنوعة لأبناء الجالية، وذلك ضمن الفعاليات الهادفة إلى تعزيز تنوع أشكال التعبير الثقافي في الدولة.

وبهذه المناسبة قالت السيدة مريم ياسين الحمادي مدير إدارة الثقافة والفنون بوزارة الثقافة: إن الوزارة لديها العديد من الفعاليات الثقافية المجتمعية المقررة خلال عام 2024، وهذه الفعالية واحدة منها، وتعتمد على تعزيز تنوع أشكال التعبير الثقافي في دولة قطر، من خلال مشاركة المجتمع بجميع فئاته، لا سيما الجاليات التي تعيش بدولة قطر.

وأضافت الحمادي أن هذه الفعاليات تأتي في إطار حرص وزارة الثقافة على إشراك الجاليات المقيمة في دولة قطر في الفعاليات، ضمن رؤيتها الرامية إلى تعزيز أشكال التنوع الثقافي للجاليات، وإتاحة المجال أمام كل جالية للتعبير عن فنونها وتراثها وعاداتها وتقاليدها، موضحة أن الوزارة بصدد تقديم عدد من الفعاليات ذات العلاقة بالفنون والتراث؛ لتعزيز التعارف بين الشعوب ومد جسور التفاهم بين الجميع.

وأشارت إلى أن هناك العديد من الفعاليات التي تقدمها الجاليات، والتي بدأت هذا الأسبوع، وستستمر طوال العام الجاري، ومن ضمنها الجالية السودانية، تليها فعالية الجالية المصرية، كما دعت مدير إدارة الثقافة والفنون الجاليات الراغبة في التعبير عن ثقافتها بالتواصل مع الإدارة عن طريق وزارة الثقافة.

وعبَّرت الجالية السودانية المشاركة عن ثقافتها، من خلال العروض التراثية والفنية، التي تخللتها عروض خاصة بالأطفال، ومعرض تراثي ثقافي، وملاحم غنائية، تلتها فقرات شعرية، ومسرحية استعراضية ألقت الضوء على جوانب مختلفة من الثقافة السودانية.

ويستضيف “بيت السليطي” الفعاليات الثقافية للجاليات ضمن فعاليات تعزيز تنوع أشكال التعبير الثقافي، ويحمل “بيت السليطي” الهوية الثقافية للبيت والأسرة القطريين، حيث يساهم في تعريف الجاليات بالثقافة المحلية والترويج للتراث الثقافي.