استضاف “بيت السليطي” التابع لوزارة الثقافة، الفعالية الثقافية للجالية التونسية ضمن الفعاليات الهادفة إلى تعزيز تنوع أشكال التعبير الثقافي في دولة قطر.

وبهذه المناسبة قالت السيدة/ مريم ياسين الحمادي مدير إدارة الثقافة والفنون بوزارة الثقافة أن هذه الفعاليات تأتي ضمن رؤية الوزارة الرامية إلى تعزيز أشكال التنوع الثقافي للجاليات، وإتاحة المجال أمام كل جالية للتعبير عن فنونها وتراثها وعاداتها وتقاليدها.

وأوضحت الحمادي أن وزارة الثقافة تسعى إلى تفعيل تعزيز تنوع أشكال التعبير الثقافي في دولة قطر، من خلال إشراك المجتمع بجميع فئاته لاسيما الجاليات التي تعيش بالدولة، موضحة أن الوزارة بصدد تقديم عدد من الفعاليات ذات العلاقة بالفنون والتراث، لتعزيز التعريف بين الشعوب ومد جسور التفاهم بين الجميع.

وأشارت مدير إدارة الثقافة والفنون إلى أن هناك العديد من الفعاليات التي تقدمها الجاليات، والتي تستمر طوال العام الجاري، كما دعت مدير إدارة الثقافة والفنون الجاليات الراغبة في التعبير عن ثقافتها بالتواصل مع الإدارة عن طريق وزارة الثقافة.

من جانبه أشاد السيد/ عبدالباسط هلالي رئيس الجالية التونسية في الدوحة بالجهد الكبير لوزارة الثقافة في إتاحة الفرصة للجاليات للتعبير عن ثقافاتهم والتفاعل بينهم في إطار التنوع الثقافي بين دولة قطر وجمهورية تونس.

وعبرت الجالية التونسية المشاركة عن ثقافتهم، من خلال العروض التراثية والفنية للثقافة التونسية التي تخللتها فقرات شعرية وعرض مسرحي للأطفال، وحفل غنائي احياه كورال المدرسة التونسية، تلتها وصلات موسيقية للعود للموهوبين، إلى جانب ذلك عرض لوحات فنية من انتاج أبناء الجالية، إضافة إلى عرض اللباس التقليدي التونسي.

ويستضيف “بيت السليطي” الفعاليات الثقافية للجاليات ضمن فعاليات تعزيز تنوع أشكال التعبير الثقافي، ويحمل “بيت السليطي” الهوية الثقافية للبيت والأسرة القطريين، حيث يساهم في تعريف الجاليات بالثقافة المحلية والترويج للتراث الثقافي.