وصــف نــاشــرون مـشـاركـون فـي المـعـرض ، نسخته الأولى بأنها فرصة كبيرة لتشجيع القراءة، واقتناء الـكـتـاب، موجهين الشكر لـوزارة الثقافة على جهودها، واستثمارها لأجـواء الشهر الفضيل، بالحث على الـقـراءة، ونشرها في أوساط المجتمع. وقال السيد يوسف جاسم المحمد، مشرف جناح الهيئة العالمية لتدبر الـقـرآن الكريم، إن الـكـتـب الـتـي يـقـدمـهـا الـجـنـاح تــدور حــول تـدبـر الـقـرآن الـكـريـم، وتفسير الآيــات الـقـرآنـيـة. مـؤكـداً أن المـعـرض فـرصـة كـبـيـرة لـلـوصـول إلـى الـجـمـهـور في أماكن تواجده، على نـحو سوق واقف العريق. ووجه الشكر إلى وزارة الثقافة على تنظيمها لهذا المعرض، وسـعـيـهـا لتشجيع الــقــراءة، وحــث الـجـمـهـور على اقتناء الكتاب، وذلـك وسـط أجـواءٍ إيمانية يحملها شهر رمـضـان الفضيل. وقــال: إن المـعـرض أتــاح لنا فرصة للتواجد فـي أروقـتـه للتعريف بالهيئة، وما تـقـدمـه مــن إصــــدارات مـخـتـلـفـة، مـنـهـا مـجـلات يتم توزيعها مجاناً على الزائرين، تتناول أركان الإسلام الخمسة، بالإضافة إلـى عـرض كتب أخـرى بأسعار رمزية، تتراوح أسعارها بين 5 إلى 10 ريالات. وأكد أن الهيئة مؤسسة علمية تعنى بنشر وإحياء سنة الـتـدبـر فـي أوســاط المـسـلـمـين، وربــط الأمــة بـالـقـرآن، والسعي إلى أن يتخذ المـسـلـمـون مـن الــقــرآن الـكـريـم منهجاً لـحـيـاتـهـم في جميع المجالات تـلاوة وتدبراً وعملًا، وتطبيق القرآن الكريم في واقعهم، والعيش مع كتاب الله تعالى، لافتاً إلى أن إصدارات الـهـيـئـة تـعـكـس كــل هــذه الأهـــداف مــن تـدبـر الـقـرآن الكريم، وضــرورة العمل بـه. ودعـت الأسـتـاذة مروى مصلح، من دار الوتد للكتب والمطبوعات، الزائرين إلى زيارة جناح الـدار، وذلك للنهل مما تقدمه الدار من إصدارات متنوعة. وقالت إن مشاركة الدار تستهدف تشجيع الجمهور على الـقـراءة مـن خـلال نشر الفكر والمـعـرفـة والحث عـلـى أهـمـيـتـهـا عـبـر مـخـتـلـف الأصــعــدة. وأضــافــت يتوفر لدينا 25 إصدارًا جديدًا من كتب مختلفة منها الـقـانـونـيـة والــروايــات والمــعــارف والـعـامـة وقصص لــلأطــفــال. وقــال الـسـيـد فــارس نــاجــري، مــن شـركـة سمرقند للتوزيع إن جناح الشركة يقدم العديد من الإصدارات الدينية، وأن المشاركة تأتي بما يتناسب مــع أجـــواء شـهـر رمــضــان المــبــارك، ومــا يـحـمـلـه من روحــانــيــات كـبـيـرة. ووصـــف المــعــرض بـأنـه فـرصـة كبيرة لتشجيع الـقـراءة. ووجـه الشكر عليها لـوزارة الثقافة، لحرصها على استثمار هـذا الشهر الكريم في كل ما ينفع ويفيد الناس.