أصــــدرت إدارة الإصــــــدارات والـتـرجـمـة فــي وزارة الـثـقـافـة، الــعــدد رقــم 177 من مـجـلـة «الــدوحــة»، والـــذي تــنــاول الـعـديـد مـــن المـــوضـــوعـــات الــثــقــافــيــة، صــدرهــا الــســيــد خــالــد الـــعـــودة الــفــضــلــي رئـيـس الــتــحــريــر، بـمـقـال حـمـل عــنــوان: «كـانـت حـربـاً بـالـكـامـيـرا ومــا زالـــت!»، تـنـاول فيه الأهــمــيــة الــتــي تـكـتـسـبـهـا الــصــورة مـنـذ الـقـدم، وحـتـى الـوقـت الـحـاضـر. وتضمن العدد عدة مقالات، منها قراءة في الكتاب الـصـادر مؤخراً بعنوان «إنـهـاء استعمار الدراسات الإفريقية: إنتاج المعرفة، الوكالة والــصــوت»، لـلـمـفـكـر والمـــؤرخ الـنـيـجـيـري «تــويــين فـــالـــولا»، ومــقــال آخـــر بـعـنـوان «العنف المـرئـي»، والـذي جـاء استخلاصاً لكتاب «السياسة العالمية المرئية»، لمؤلفه رولان بـلـيـكـر، أســتــاذ الـعـلاقـات الـدولـيـة بجامعة كوينزلاند، علاوة على مساهمة أخرى حملت عنوان «أزمة كوفيد ١٩ ..في مسألة خطاب الجائحة»، وهي المساهمة التي جـاءت فـي سياق تـراجـع الخطابات الإعلامية والسياسية حول الجائحة. وعـــرج الــعــدد عـلـى الاقــتــصــاد الـنـسـوي، مـن خـلال مـقـارنـة حـديـثـة ومـتـعـددة، ومـا يشهده هـذا الاقـتـصـاد مـن تـطـور حقيقي فـي فـرنـسـا، بـالإضـافـة إلــى إلـقـاء الـضـوء عـلـى مـخـاطـر الـتـغـيـرات المـنـاخـيـة، وذلــك مـن خــلال مـقـال «الـحـس المـنـاخـي.. شـرط ً عما طرحه البقاء على قيد الحياة»، فضلا الـعـدد مـن تـسـاؤل حـول مـدى وجــود لغة فلسفية من عدمه، ومـدى أهمية التفكيك ومـسـاءلـة التقليد الفلسفي الـغـربـي. كما تـضـمـن الــعــدد حـــواراً مــع «جـيـتـانـجـالـي شــري»، أول مؤلفة هندية تـفـوز بجائزة «بـوكـر» العالمية، بالإضافة إلـى عـدد آخر من الموضوعات الثقافية.