نظمَ نادي الجسرة الثقافي الاجتماعي محاضرةً بعنوان «المتاحف والمكتبات الخاصة في قطر» قدمها الأستاذ عبد الرحمن السنيدي، اشتملت على نبذة من محتوى كتابه الذي يحملُ نفس العنوان، وتطرقَ إلى نشأة المتاحف في قطر، حيث بدأ تجميع التحف والاحتفاظ بها مع عشرينيات القرن الماضي تقريبًا، وفي مستهل المحاضرة، أشار إلى أنه يمكن القول إن علي بن أحمد بن إبراهيم التميمي من مواليد 1929م في قرية فويرط هو أول من تخصص في جمع التحف القديمة، عندما بدأ في تجميع بعض المقتنيات والاحتفاظ بها ثم قام بعض الأشخاص بشراء عدد من الأجهزة عندما بدأت شركات النفط البريطانية في بيع بعض أغراضها في مزاد علني أثناء نقل مكاتبها من دخان إلى مسيعيد، ومن أهم هذه المقتنيات جهاز اللاسلكي الذي اشتراه يوسف بن جاسم الدرويش واستعمله بعد إصلاحه ليكونَ نواة تأسيس إذاعة قطر فيما بعد، واستعرض السنيدي المكتبات والمتاحف الخاصة، موضحًا أن متحف الشيخ فيصل يعتبر من أكبر المتاحف الخاصة في قطر وربما على مستوى العالم، مشيرًا إلى المقتنيات الكثيرة التي يحتويها متحف الشيخ فيصل، وأوضح أن هناك أيضًا متاحف أخرى منها متحف الزميل عبد الله لحدان المهندي، وهو عبارة عن فيلا سكنية مساحتها 600 متر وتحتوي على مقتنيات كثيرة ومتنوعة.