أعلنت وزارة الثقافة عن اختيار موضوع «الصدق»، كثاني موضوعات مسابقة مثايل للشعر النبطي، وذلك في أعقاب الموضوع الأول الذي طرحته ودار حول «التغافل».
وأحالت الوزارة عبر منصاتها الرقمية الراغبين في المشاركة بالمسابقة إلى رابط، يتضمن كيفية الاشتراك بها، وشروطها وجوائزها، وأهدافها، إلى غير ذلك من جوانب تتعلق بالمسابقة.
وتستهدف المرحلة الثانية من المسابقة الشعراء القطريين والمقيمين ، وينتظر بث هذه الحلقة يوم 8 أبريل المقبل من مسرح درب الساعي، وسبق أن تأهل الشاعر عمر فهد الودعاني الدوسري إلى نهائي المسابقة، بعد اجتيازه المرحلة الأولى. فيما يتوج في المسابقة شاعر كل شهر على مدى تسعة أشهر، ليتبارى الشعراء التسعة على اللقب والمراكز التي تليه بعد ذلك كتصفيات نهائية.
ويُشترط على المتسابقين عدة شروط، منها تقديم قرابة 12 بيتاً، وألا يقل عمر المشارك عن 18 سنة، مع الالتزام بتعبئة استمارة التسجيل، فضلاً عن الالتزام بموضوع المسابقة وعدد الأبيات المطلوبة، والمقدرة بنحو 12 بيتاً، وأن تكون القصيدة مكتوبة حصريا للمسابقة ولم يتم نشرها من قبل، ومخصصة للشعر النبطي فقط.
وتتناول المسابقة في شهورها المقبلة خصالًا مختلفة ليتم الحديث عنها بغية بث روح القيم والأخلاق وتعزيز الهوية عبر الأدب، حيث القصائد المتميزة التي سيقدمها الشعراء، مستهدفة الارتقاء بالمستوى الثقافي والأدبي للشعراء، بالإضافة إلى تبني ما يرتقي بذوق المجتمعات العربية، ويحافظ على الهوية الثقافيّة، فضلاً عن تعزيز المعايير والمعاني العامة للشعر.
كما تستهدف المسابقة دعم المواهب الشعرية الشابة، لتصبح علامة مضيئة في عالم الإبداع الشعري على المستوى العربي، وليعبر منها الشعراء إلى بوابة التألق، رافدين الساحة الشعرية القطرية والعربية، وذلك بعد الوصول بعطائهم الإبداعي إلى الجمهور عبر مسابقة تكون جاذبة للمتابعين ومحبي الشعر، علاوة على إثراء الحركة الشعرية في داخل وخارج الدولة، إيمانًا من وزارة الثقافة بدعم المواهب الشعرية وتسليط الضوء على أكثرها تميزًا، واستثمار نجاحات الوزارة في المسابقات التي قدمتها للساحة الإبداعية خلال الأعوام الماضية، وحظيت بإقبال لافت، ولتضاف المسابقة الجديدة إلى المشاريع الشعرية التي تسعى من خلالها الوزارة إلى تنمية المواهب داخل وخارج قطر.