قالت السيدة مريم الحمادي مدير إدارة الثقافة والفنون بوزارة الثقافة إن الثقافة القطرية تتواجد بقوة خلال الفعاليات المصاحبة لبطولة كأس اسيا مع الحرص على الحفاظ على التنوع الثقافي، وقبول الاختلاف، قصد اعطاء فرص للمختلفين لبناء جسور تفاهم وتقبل للاخر، وبالتالي خلق فرص أكبر للسلام في العالم.

وأضافت مريم الحمادي في تصريحات لـ «العرب» أن الثقافة من الأمور المستدامة، التي لا تتأثر بالموارد المادية والمالية، وهو ما يجعل من الضروري ادماجها في كل مجالات الحياة التي يصعب فصلها عنها.

وأشارت إلى أن الثقافة يجب أن تكون جزءا من كل المحاور والمجالات الحياتية، حيث نجدها في التعليم، والفعاليات، وضربت مثلا عن «اكسبو الدوحة» الذي يعتبر مجموعة من الابداعات المختلفة التي تشكل في مجملها سيمفونية جمالية متناسقة، من أشكال وألوان، وغيرها.

وعادت السيدة الحمادي إلى افتتاح بطولة كأس اسيا، وقالت إنها كانت متفردة، وأوضحت أن العناصر الفنية التي توفرت في الافتتاح والتناغم الذي شهدناه، من حيث الألوان والموسيقى وقصة الافتتاح، شكلت لوحة فنية مبهرة، وتستكمل هذه اللوحة من خلال الفعاليات الفنية المصاحبة للبطولة والتي تنتشر في مختلف مناطق الدولة وتتنوع من حيث مضمونها، ومن حيث الجهة المنظمة لها.

ونوهت بأن الثقافة أصبحت مسؤولية الجميع، حيث نشاهد في الدولة تنظيم العديد من المؤسسات لفعاليات ثقافية التي ترتبط ارتباطا بها.

التنسيق مع السفارات 

وعن دور وزارة الثقافة في إعادة الجمهور للفعاليات والأماكن الثقافية في الدولة خاصة في هذه المناسبات، قالت مدير إدارة الثقافة والفنون، إن دور وزارة الثقافة هو دور اشرافي، بالاضافة إلى تقديم الدعم للفاعلين في المجالات الثقافية، وكذلك التنسيق مع السفارات الموجودة في الدولة والتي تنظم فعاليات ثقافية، تسهم في دورها في التنوع الثقافي. بالاضافة إلى دورها في سن السياسات المتعلقة بالعمل الثقافي، وتنظيم بعض الفعاليات الثقافية الكبرى وعلى رأسها معارض الكتاب وفعاليات واحتفاليات اليوم الوطني، والتي دائما ما تسعى من خلالها إلى تعزيز التنوّع الثقافي.