أعلنت وزارة الثقافة انطلاق مسابقة «مثايل» التي ينظمها ديوان العرب (مركز قطر للشعر) بشكل رسمي، وأوضحت في معرض تعريفها للحدث الثقافي الضخم، أنها مسابقة ثقافية تختص بالشعر النبطي عبر طرح قيمة ثقافية، يُتوج فيها شاعر كلَّ شهر على مدى تسعة أشهر، ليتبارى الشعراء التسعة على اللقب والمراكز التي تليه بعد ذلك كتصفيات نهائية، وحددت المسابقة في شهرها الأول -فبراير- محور «التغافل» كأول موضوع لـ «مثايل» على أن يتم نظم القصيدة في 12 بيتًا مع الالتزام بموضوع المسابقة، على أن يتم تسليم القصائد بدءًا من اليوم بعد تعبئة استمارة المشاركة الموجودة على موقع المسابقة

https://www.mthayel.qa

وتتناول المُسابقة في شهورها المُقبلة خصالًا مُختلفة ليتم الحديثُ عنها بغية بثِّ رُوح القيم والأخلاق وتعزيز الهُويَّة عبر الأدب، حيث القصائد المتميزة التي سيقدمها الشعراء، علمًا بأن مركز ديوان العرب ينطلق في كافة فعالياته من منظومة أخلاقية، تغذي القيم الإيجابيَّة في المجتمع وخاصة للنشء.

وحددت المسابقة مجموعة من الشروط التي أوجبت توافرها في مشاركات الشعراء الراغبين في الالتحاق بـ «مثايل»، حيث أكدت أن هذه المسابقة مخصصة للشعر النبطي فقط، وأن لا يقل عمر المشارك عن 18 سنة، مع ضرورة الالتزام بتعبئة استمارة التسجيل، والالتزام بعدد الأبيات المطلوبة وبموعد التسليم، وأن تكون القصيدة مكتوبة حصريًا للمسابقة، ولم يتم نشرها من قبل، وألا تخالف القوانين والأنظمة مع الالتزام بمواعيد تسليم القصائد.

وأوضح مركز قطر للشعر في تدوينات على منصاته عبر مواقع التواصل الاجتماعي أن المسابقة ستقام في الشعر النبطي للشعراء والشاعرات من كافة أنحاء العالم، وستمتد طوال العام، ليصل تسعة من الفائزين إلى التنافس على المراكز الخمسة الأولى وجائزة المليون ريال، وأفاد المركز بأن «مثايل» تقام تحت شعار «للأخلاق دلايل» وتستهدف إثراء الحركة الشعرية في دولة قطر وخارجها، وذلك إيمانًا من مركز قطر بدعم المواهب الشعرية وتسليط الضوء على أميزها، واستثمار نجاحات المركز في المسابقات التي قدمها للساحة الإبداعية خلال الأعوام الماضية كمسابقتي نظرة وشاعر الجامعات، وهما من المسابقات التي حظيت بإقبال لافت، ولتضاف هذه الفعالية إلى المشاريع الشعرية التي يسعى من خلالها «ديوان العرب» إلى تنمية المواهب بين الفئات المُجتمعية المُختلفة داخل قطر ومحيطها الإقليمي بل وعلى المستوى العالمي.

ويتطلع المركز من خلال «مثايل» إلى أن تحقق أهدافها في دعم المواهب الشعرية الشابة، وتصبح علامة مضيئة في عالم الأنشطة الشعرية على المستوى العربي، ليعبر منها الشعراء إلى بوابة التألق، رافدين من خلالها الساحة الشعرية القطرية والعربية، وذلك بعد الوصول بعطائهم الإبداعي إلى الجمهور عبر حدث سيتم تنفيذه بطريقة جاذبة للمتابعين ومحبي الشعر. وسيكون الأساس منها المُساهمة في الارتقاء بالمستوى الفكري والأدبي للشعراء، علاوةً على تبني ما يرتقي بذوق مجتمعاتنا العربية، ويحافظ على الهُوية الثقافيّة، مع العمل على تحديد المعايير والأطر العامة للشعر.