سلط الملتقى القطري للمؤلفين الضوء على أدب الـصـبـر وذلـــك ضـمـن حـلـقـة جــديــدة مــن حـلـقـات مبادرة أدبيات التي يقدمها الكاتب والاعلامي د. عبد الله فرج المرزوقي عبر قناة يوتيوب الملتقى ومنصاته على مواقع التواصل الاجتماعي يوم الأحـد أسبوعياً، وتناقش أهمية الأدب في شتى مجالات الحياة. وقــال د. المــرزوقــي إنــه اخــتــار الـتـطـرق إلــى أدب الـصـبـر والــتــي يـحـتـاجـهـا الانــســان فــي حـيـاتـه الـيـومـيـة. مـؤكـدًا أن الـصـبـر صــبــران، صـبـر على مـا تـكـره وصـبـر عـمـا تـريـد، وعــرف الـصـبـر بأنه مـنـع الـنـفـس عـمـا حــرم الــلــه وعــن الــهــوى وعـمـا يغضب الله الـعـبـاد، وأن كلمة الصبر وردت في القرآن الكريم في خمس وتسعين آية، ومن أشهر القصص القرآنية التي تناولت الصبر قصة النبي أيوب عليه السلام، ويضرب له المثل لأنه تعرض لمختلف المصائب والنوائب. وقال د. المرزوقي إن الصبر أنواع ودرجات فهناك الصبر على الشدائد والبلايا والأذى من البشر، كما هناك الصبر على تقلبات الـدهـر، والاكتفاء بتكرار «حسبي الـلـه ونـعـم الـوكـيـل». مشيرًا إلى أن البشرى لا تأتي إلا بعد الصبر وهـو مـا جاء في كتاب الله في قوله تعالى «وبشر الصابرين»، لذلك يجب على الإنسان أن يلجأ إلى الله سبحانه وتعالى وقت المحن والايمان، فالصبر مفتاح لكل ضيق ولكل باب.