مصحـف قطــر .. إســم يحقـــق لنا جميعــاً الزهـو، فهكذا سجلـت دولتنــا العزيــزة بقيــادة سمــو الأمير المُفدّى إسمهـــا في سجـــل الخالـدين، إذ اقتـــرن هذا الإسم العزيز علينا جميعـاً " قطــــر" بكتاب الله تعالى ليردده المسلمون في كل أنحاء العالم.
مصحـف قطــر .. إســم يحقـــق لنا جميعــاً الزهـو، فهكذا سجلـت دولتنــا العزيــزة بقيــادة سمــو الأمير المُفدّى إسمهـــا في سجـــل الخالـدين، إذ اقتـــرن هذا الإسم العزيز علينا جميعـاً " قطــــر" بكتاب الله تعالى ليردده المسلمون في كل أنحاء العالم.
هذا العمل من الانجازات الخالدة على مر السنين وعلامة فارقة في تاريخ بلدنا وتاريخ الأمة الإسلامية، ستظل الأجيال المسلمة في كل بقاع العالم تذكره، وستظل المدارس و المعاهد والجامعات تدرسه على أنه مصحف قطر، فالحمد لله أن جعلنا ممن حفظ بهم كتابه العزيز إذ يقول سبحانه: (إنـــا نحن نزلنــا الذكر وإنا له
لحافظــون)، ويقول رسولنـا ( صلى الله عليــه وسلـــم): بلغــوا عنــي ولــو آية، فها نحن نبلغ عنـه القرآن الكريـم كله بجميع آياتـه المباركــة وهذه نعمــة من الله علينــا.
لقـــــد تعودنا من حضرة صاحب السمو الأمير المفدّى حفظه الله ورعاه أن يكون صاحب إنجازات مبتكرة سابقة لعصرها في خدمــة الإنسانيـة ونشر العلم والمعرفــة وهذا الإنجاز الحضــاري، وهذا الحدث الهام الذي قامت به دولة قطر عمل عظيم يستحق من الجميع التقدير.
ومـن حســن الطالع أن يأتي إنجاز هـذا العمل العظيم مترافقاً مع احتفالية الدوحة عاصمة للثقافة العربية التي من بين فعالياتها إقامة ملتقيات وورش للخط العربي لنؤكد للعالم أجمع أن مصــــدر ثقافتنــا وجوهرهـا وتوجهها الفكري مستمـد من كتاب الله تعــالى .. ستظل الأجيال القادمة تذكر سنة 2010م بأنها السنة التي أنجز خلالها مصحف قطر، وهي السنة التي احتفلت فيهـا الدوحة كعاصمة للثقافــة العربية، وهي السنة التي افتتــح فيها الحي الثقــافي إذ سيفتتـح قريباً كما صرح بذلك الأخ / أحمد بن راشد المسند.
إن الشكر بعد الله تعالى لحضرة صاحب السمو الأمير المفدّى وإلى سمو الشيخ/ تميم بن حمد آل ثاني ولي العهد الأمين على رعايتهما الكريمة لمصحف قطر، والشكر موصول إلى وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية التي وقفت وراء تنفيذ هذا الإنجاز ونخص سعادة وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية وأيضاً صاحب الفكرة الأخ العزيز خليفة بن جاسم بن عجلان الكواري، وكل الذين عملوا في هذا المشروع منذ أن ولد كفكرة وكحلم حتى جرى تحقيقه على أرض الواقع .. نشكر هؤلاء جميعاً فمن لم يشكر الله لم يشكر الناس.