Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

مواقع شقيقة وظائف شاغرة للموظفين
احتضنها مركز عبدالله عبدالغني التعليمي بالوكرة  
ورشة عن استثمار الحكاية الشعبية في أدب الطفل
08/01/2013
 
عقد مركز أدب الطفل، بالتعاون مع إدارة التراث بوزارة الثقافة والفنون والتراث، ورشته الثالثة الموسومة بـ«استثمار الحكاية الشعبية بتقنيات حديثة» بمركز عبدالله عبدالغني التعليمي بمدينة الوكرة بإشراف المدربة أسماء الكواري مديرة مركز أدب الطفل.
 
 وقال السيد حمد حمدان المهندي مدير إدارة التراث بوزارة الثقافة والفنون والتراث، إن الورشة تأتي في سياق الدعم والتشجيع اللذين توليهما وزارة الثقافة والفنون والتراث للمعنيين بأدب الطفل والموروث الشعبي، حيث تستأثر قضية استثمار الحكاية الشعبية بتقنيات حديثة باهتمام الكثير من لدن المعنيين بأدب الطفل، فضلا عما لهذه القضية من أثر بالغ على العملية التربوية والتعليمية، بالإضافة إلى التنمية الإبداعية على مستوى تنشئة الأجيال.
 
 وأوضح المهندي أن الحكاية الشعبية تمتاز بديناميكية وقدرة على الانفتاح الجغرافي والتاريخي والثقافي، مما يجعلها «من أفضل المرتكزات التي ننطلق بها إلى عالم الإبداع الحديث، ومن هنا فإن الورشة تأتي في سياق مجموعة من البرامج والورش التخصصية المتنقلة في مجال التراث الشعبي».
 
 وذكر المتحدث أن الورشة انطلقت من الدوحة، ثم انتقلت إلى الخور، والآن في الوكرة، وبعد ذلك تحط الرحال في الشمال، مشددا في الآن ذاته على أن الاهتمام بالموروث الشعبي نابع من قوة داخلية متأصلة في هويتنا وعراقتنا وتاريخنا، تقابلها حركة انفتاح وتطور عالمي متسارع، على أن السير في أحد الاتجاهين دون الآخر يخلق نوعا من الصراع الداخلي في الإنسان نفسه، وخارجيا بين أبناء المجتمع، لذا فإن نقطة الالتقاء بين الماضي والحاضر يرسم خطى واثقة نحو المستقبل عبر القراءة والمراجعة والتثقيف المستمر.
 
 وأبرزت السيدة أسماء الكواري من جهتها، أن المركز استلهم فكرة الورشة من الأسلوب الشيق الذي تميزت به الحكاية الشعبية لدى جداتنا في الماضي الجميل، حين كن يروين الحكايات للأبناء والأحفاد بشكل جذاب، مشيرة بهذا الخصوص أنهم في مركز أدب الطفل قاموا باستعارة الطريقة ذاتها في توظيف الحكاية الشعبية تعليميا وإبداعيا وبأسلوب سلس ومقبول لدى عامة الناس في العصر الحديث.
 
وقالت المتحدثة إن الوسائل التقنية الحديثة مهمة في تنمية مهارات الطفل، وجذبه إلى عالم القراءة والمطالعة، إذ الحكاية الشعبية ذات طبيعة حية وسحر خاص يستمر عبر الزمن، لما لها من خاصية تفاعلية مؤثرة، بدليل أنها تبقى عالقة في الذاكرة رغم مرور السنين الطويلة، وأضافت: «لدينا إمكانية استثمار هذا السر الخاص في مجال التربية والتعليم، وفي هذا الإطار نسعى بالتعاون مع إدارة التراث بوزارة الثقافة والفنون والتراث، إلى تدريب المنتسبين والمنتسبات إلى البرنامج من المعنيين والمهتمين بأدب الطفل والموروث الشعبي، من خلال استراتيجية حديثة ومتطورة في مجال استثمار الحكاية الشعبية وكيفية جعلها جزءا من حياتنا اليومية، ومصدر إلهام لتنمية متعة القراءة لدى الكبار والصغار.
 
يذكر أن البرنامج يسعى إلى الارتقاء بأدب الطفل بشكل عام وأدب الطفل الشعبي بشكل خاص، وتفعيل دور مركز أدب الطفل مع مؤسسات المجتمع، وتأهيل المتدربين وجعلهم قادرين على الدخول بالطفل إلى عالم القراءة وترغيبه بها.
 
 إلى ذلك، تسعى الورش التدريبية إلى الإسهام في تحقيق رؤية قطر 2030، والمساهمة في المشروع الوطني لتنمية القراءة وتشجيع ودعم المعنيين والمهتمين بأدب الطفل والموروث الشعبي لنشر وتقديم القصص الشعبية واستثمارها بصورة إبداعية حديثة، فضلا عن الارتقاء بأدب الطفل وأدب الطفل الشعبي في الدولة من خلال تقديم برامج ملهمة ومبدعة تفتح آفاقا جديدة.
 
 تجدر الإشارة إلى أن الورشة تختتم غدا بالوكرة ليتسنى التحضير لورشة الشمال التي لم يتم تحديد وقتها بعد.
أخبار حديثة
أنشطتناعلى الFacebook
وزارة الثقافة والفنون والتراث في دولة قطر - جميع الحقوق محفوظة
أخر تعديل للمحتوى: 19/10/2014
خريطة الموقع الخصوصية شروط الاستخدام اتصل بنا